معظم بورصات الخليج تصعد وسط آمال تجدد المفاوضات بين أمريكا وإيران
20 يوليو تموز (رويترز) – اختتمت معظم بورصات الخليج تعاملات اليوم الاثنين على ارتفاع وسط آمال في أن يفضي تجدد المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران إلى تهدئة التوتر بالمنطقة.
وقال مسؤول إيراني كبير لرويترز اليوم الاثنين إن وسطاء قدموا لإيران اقتراحا لخفض التصعيد في صراعها مع الولايات المتحدة، يشمل وقفا لإطلاق النار 10 أيام بهدف إيجاد سبل للعودة للاتفاق المؤقت الذي تسنى التوصل إليه الشهر الماضي.
وأغلقت معظم أسواق المنطقة قبل أن تعلن جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران فرض حظر على الملاحة البحرية على السعودية، مما فتح جبهة جديدة في الصراع ووسع نطاق المخاطر التي تهدد إمدادات الطاقة العالمية والتجارة خارج منطقة الخليج.
ولا تزال المخاطر الأخرى في المنطقة مرتفعة. فقد أبلغت الكويت والبحرين عن هجمات إيرانية جديدة، بينما حذرت السفارة الأمريكية في المنامة من أن طهران ربما تستهدف مواقع لم تحددها في العاصمة البحرينية، كما حثت رعاياها هناك على توخي الحذر.
ونددت وزارة الخارجية الكويتية بما قالت إنه هجوم إيراني على محطة لتوليد الطاقة وتحلية المياه.
وذكرت شركة ديناكوم تانكرز اليونانية للشحن أن سفينتين تشغلهما تعرضتا لهجوم بمقذوفات مجهولة المصدر اليوم الاثنين في أثناء إبحارهما قبالة سواحل سلطنة عمان.
وصعد المؤشر في السعودية 0.2 بالمئة، بدعم من ارتفاع سهم مصرف الراجحي 0.7 بالمئة.
وحولت السعودية منذ اندلاع الحرب أكثر من 70 بالمئة من صادراتها اليومية المعتادة من النفط الخام إلى ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر. وبلغ متوسط الشحنات من الميناء أربعة ملايين برميل يوميا خلال الأسابيع القليلة الماضية، مقارنة مع نحو 973 ألف برميل يوميا في الفترة نفسها قبل عام.
ونزل المؤشر الرئيسي في دبي 0.3 بالمئة، متأثرا بانخفاض سهم شركة إعمار العقارية 1.1 بالمئة وسهم شركة العربية للطيران منخفضة التكلفة 3.5 بالمئة.
وفي أبوظبي، هبط المؤشر 0.3 بالمئة.
وقال دانيال تقي الدين، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لمجموعة سكاي لينكس كابيتال، إن المعنويات قد تظل حذرة بينما يقيم المستثمرون التطورات وتأثيرها على الاقتصادات المحلية والتقلبات في أسواق النفط.
ورغم ذلك، ربما تقدم التقارير الواردة عن جهود إعادة تنشيط العلاقات الدبلوماسية في المنطقة قدرا من التفاؤل. وفي الوقت نفسه، قد يؤثر موسم إعلان أرباح الشركات على اتجاه السوق. وذكر تقي الدين أن الأرباح القوية قد تسلط الضوء على متانة الاقتصادات المحلية وتخفف الضغوط الخارجية وتعزز ثقة المستثمرين.
وتقدم المؤشر القطري 1.3 بالمئة، بدعم من ارتفاع سهم مصرف قطر الإسلامي 0.3 بالمئة.
وزاد المؤشر في البحرين 0.2 بالمئة، بينما هوى المؤشر العماني 3.4 بالمئة، فيما ارتفع المؤشر في الكويت 0.1.
وخارج منطقة الخليج، صعد مؤشر الأسهم القيادية في مصر 1.1 بالمئة.
(إعداد حاتم علي للنشرة العربية – تحرير محمد عطية)