The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

مع استمرار الحرب في الشرق الأوسط… هامش المناورة يضيق أمام ترامب

afp_tickers

بعد خمسة أشهر من الحرب مع إيران، يبدو أن هامش المناورة بات ضيقا جدا أمام الرئيس الأميركي دونالد ترامب ترامب، الذي يبحث عن مخرج يبدو بعيد المنال، بينما حقّق اختراقا دبلوماسيا بإعلانه غير المتوقع التوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حركة حماس في قطاع غزة. 

وقال ترامب الأربعاء عقب ضربات على إيران جاءت ردا على هجمات نفّذتها طهران واستهدفت قواعد أميركية في الأردن “سنضربهم بقوة لأن دورنا قد حان”.

وبذلك، أظهر الرئيس الجمهوري بوضوح محدودية استراتيجية تقوم على محاولة إرغام إيران على الاستسلام تحت وطأة الصواريخ، ولم تنجح حتى الآن.

ومع اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط وصولا إلى العراق والسعودية وحتى مصر، يجد الرئيس الأميركي نفسه في مأزق. 

وخلال اجتماع لأعضاء حكومته في منتجع كامب ديفيد الجمعة، لم يُبد أي مؤشر على تغيير في الاستراتيجية. 

ونقلت شبكة “ان بي سي نيوز” الخميس عن مسؤولين أميركيين لم تسمّهم قولهم إن الرئيس الأميركي كان “مستاء” جدا وعبّر عن غضبه خلال اجتماع عُقد مؤخرا في البيت الأبيض بسبب الخيارات المحدودة المتاحة أمامه لإنهاء الحرب، إذ يعتمد الأمر بشكل كبير على طهران.

وبعد شن الولايات المتحدة واسرائيل ضربات مشتركة على إيران في 28 شباط/فبراير أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي والعديد من المسؤولين في اليوم الأول من الحرب، لا تسري الأمور بحسب توقعات ترامب الذي كان تحدث عن مهلة “4 إلى 6 أسابيع” لضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي.

ويؤكد المسؤولون الأميركيون أنهم حققوا أهدافهم العسكرية خلال أشهر من ضربات ألحقت أضرارا بالغة بالبحرية الإيرانية وأضعفت قدراتها الصاروخية البالستية، لكن الصراع اتخذ منحى جديدا تمحور حول السيطرة على مضيق هرمز ما أدى إلى تعطيل التجارة العالمية، ووضع الإدارة الأميركية في وموقف مُربك. 

وسرعان ما انهار الاتفاق الإطاري مع إيران المُبرم في 17 حزيران/يونيو والذي وُجهت إليه انتقادات حادة خصوصا في الداخل الأميركي، إذ اعتبر أنه يصب في مصلحة طهران.

ومنذ السابع من تموز/يوليو، تجددت المواجهات بين واشنطن وطهران. واستأنف الجيش الأميركي شنّ ضربات على مواقع عسكرية، بينما ردّ الحرس الثوري الإيراني باستهداف قواعد أميركية ودول حليفة لواشنطن في الشرق الأوسط في إطار سياسة العين بالعين. 

وكتب الرئيس السابق لمجلس العلاقات الخارجية ريتشارد هاس في إحاطة الجمعة “يصعب علينا أن نفهم كيف سينجح هذا النهج اليوم بعدما أخفق طوال الأشهر الخمسة الماضية”. 

– حرب لا تحظى بتأييد شعبي –

من جانبها، رأت الباحثة المتخصصة في سياسات اقتصاد الخليج لدى معهد الشرق الأوسط في واشنطن، كارين يونغ أن “هذا الصراع ما زال في بداياته، وعلينا الاستعداد لاضطرابات طويلة الأمد” مشيرة خصوصا إلى ضرورة تأمين إمدادات النفط.

وأضافت في حديث مع صحافيين هذا الأسبوع “هذا صراع لا حلول سريعة له”. وتابعت “حتى في حال حدوث انتقال سياسي (في إيران) قد يؤدي ذلك إلى تفاقم عدم الاستقرار في المنطقة بدلا من تخفيفه”. 

من جانب آخر، أدت الهجمات المتكررة التي تعرضت لها السعودية وجيرانها في الخليج إلى إضعاف هذه الدول الغنية بالنفط على المدى البعيد. 

وقد أدى ذلك إلى ارتفاع أسعار المحروقات عالميا، الأمر الذي أثر سلبا أيضا على القدرة الشرائية للمستهلكين الأميركيين، في وقت لا تحظى الحرب من الأساس بشعبية في الولايات المتحدة.

وتظهر استطلاعات رأي أجراها الخبير السياسي نيت سيلفر ونُشرت الخميس أن 58,3 في المئة من الأميركيين يعارضون الحرب وهو رقم في ازدياد مستمر منذ آذار/مارس، فيما يؤيّدها 37,4 في المئة. 

ويُعدّ هذا الملف حساسا سياسيا قبل أقل من 4 أشهر من انتخابات منتصف الولاية في تشرين الثاني/نوفمبر والتي تعد تاريخيا بالغة الصعوبة بالنسبة للحزب الحاكم وقد يفقد فيها ترامب أغلبيته في الكونغرس. 

واعتبر الخبير في معهد الشرق الأوسط أليكس فاتانكا أن الوضع الراهن يشكل “معادلة خاسرة للجميع” إذ لا تستفيد الولايات المتحدة ولا إيران من حرب طويلة الأمد.

لب/س ح/ناش

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية