The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

مقتل ثلاثة مدنيين على الأقلّ في قصف في محافظة البصرة بجنوب العراق

afp_tickers

قُتل ثلاثة مدنيين على الأقلّ الثلاثاء في قصف طال منزلا في محافظة البصرة المحاذية للحدود مع الكويت في جنوب العراق، حسبما قال مسؤولان محلي وأمني لوكالة فرانس برس.

وقال عضو مجلس محافظة البصرة ثائر الصالحي لفرانس برس في رسالة صوتية من مكان القصف “تعرّض أحد بيوت (مدينة) خور الزبير لقصف قال شهود عيان إنه بطائرة”، مضيفا “الجيران يقولون إن البيت يسكنه خمسة أشخاص هم ثلاثة رجال وطفل وامرأة، لكن حتى الآن تم انتشال ثلاث جثث فقط”. وأكّد أن فرق الدفاع المدني “تواصل جهودها” للبحث في الأنقاض.

من جهته، تحدث مسؤول أمني عن “انطلاق صواريخ من الجانب الكويتي”، مؤكدا “إصابة منزل في خور الزبير واستشهاد ثلاثة مواطنين”.

وبعد ساعات، احتجّ العشرات أمام القنصلية الكويتية في البصرة، محاولين اقتحام المبنى فيما ألقت القوات الأمنية قنابل مسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين، حسبما أفاد مصوّر فرانس برس في المكان.

ومنذ اندلاع الحرب التي بدأت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 شباط/فبراير وامتدّت إلى العراق، تتبنى فصائل عراقية منضوية ضمن ما يُعرف بـ”المقاومة الإسلامية في العراق”، يوميا هجمات بمسيرات وصواريخ على قواعد “العدو” في العراق والمنطقة. وتقول بعضها إنها تقصف أهدافا في الكويت والأردن.

في المقابل، تتعرض مقار للفصائل ولهيئة الحشد الشعبي لغارات منسوبة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل. وقال البنتاغون قبل أسبوعين إن مروحيات قتالية نفذت غارات ضد هذه الفصائل.

وهيئة الحشد الشعبي هي تحالف فصائل تأسس في العام 2014 لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، قبل أن ينضوي ضمن المؤسسة العسكرية العراقية ويصبح تابعا للقوات المسلحة. غير أنها تضمّ كذلك ألوية تابعة لفصائل مقاتلة موالية لإيران تتحرك بشكل مستقل.

وأعلن الحشد صباح الثلاثاء مقتل أحد عناصره في قصف على غرب العراق قرب الحدود مع سوريا، متهما الولايات المتحدة وإسرائيل بذلك.

وأورد في بيان “في تمام الساعة 04,00 (01,00 ت غ) من فجر اليوم الثلاثاء، تعرّض اللواء 45” التابع لفصيل كتائب حزب الله الموالي لإيران، “إلى عدوان صهيو-أميركي غادر في قضاء القائم بمحافظة الأنبار”.

وأسفر ذلك عن “استشهاد أحد مجاهدي اللواء 45 في الحشد الشعبي”.

وكانت بغداد وواشنطن أعلنتا في 27 آذار/مارس “تكثيف التعاون” الأمني بينهما من أجل منع الهجمات على القوات الأمنية العراقية والمصالح الأميركية.

وفي وقت لاحق الثلاثاء، أعلنت وزارة الدفاع العراقية إسقاط مسيّرة كانت متجهة نحو قاعدة عين الأسد الجوية في الأنبار، وهي قاعدة كانت تستضيف، إلى جانب القوات العراقية، مستشارين للتحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، انسحبوا مطلع هذا العام في إطار اتفاق بين بغداد وواشنطن لإنهاء مهمة التحالف بحلول أيلول/سبتمبر 2026.

وقالت الوزارة في بيان “في تمام الساعة 08,55 (05,55 ت غ)، تمكنت قطعات قيادة فرقة القوات الخاصة الثانية من التصدي لطائرة مسيرة مجهولة الهوية، حاولت استهداف منظومة الرادار (..) في قاعدة عين الأسد الجوية العراقية”، بدون أن تخلّف أضرارا ولا ضحايا.

وأكّدت الوزارة “التزامها بحقها في الرد على أي جهة تستهدف مقراتها أو منتسبيها”.

وفي الموازاة، تحدّث رئيس خلية الإعلام الأمني الحكومية سعد معن لوكالة الأنباء العراقية عن “إسقاط طائرتَين مسيّرتَين حاولتا استهداف القوات الأمنية” في محافظة كركوك بشمال العراق.

كبج/ب ق

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية