The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

مقتل مسؤول حزبي مسيحي لبناني بغارة إسرائيلية يفاقم الانقسام حول حزب الله

reuters_tickers

عين سعادة (لبنان) 6 أبريل نيسان (رويترز) – أسفرت غارة إسرائيلية على شقة سكنية تقع إلى الشرق من بيروت أمس الأحد عن مقتل مسؤول محلي من حزب سياسي مسيحي، مما أدى إلى تفاقم الانقسامات الداخلية حول جماعة حزب الله وسط توسع نطاق الغارات الإسرائيلية لتشمل مناطق جديدة من البلاد.

وأدت الحرب التي اندلعت في لبنان خلال الشهر الماضي إلى تعميق الانقسامات بين أنصار حزب الله ومن يلومون الجماعة المدعومة من إيران على إشعال صراع جديد مع إسرائيل بعد 15 شهرا فقط من أحدث صراع.

وذكرت وزارة الصحة اللبنانية أن غارة إسرائيلية أمس الأحد استهدفت شقة في عين سعادة، وهي بلدة يغلب عليها السكان المسيحيون في التلال إلى الشرق من بيروت، مما أسفر عن مقتل رجل وامرأتين. وقال رئيس بلدية عين سعادة إن القتلى كانوا في الطابق الذي يلي الشقة المستهدفة.

وحدد حزب القوات اللبنانية، وهو حزب مسيحي مناهض بشدة لحزب الله، هوية اثنين من القتلى وهما بيار معوض المسؤول المحلي في الحزب وزوجته فلافيا.

وقال النائب عن حزب القوات اللبنانية رازي الحاج لتلفزيون (إم.تي.في) اللبناني “ندفع ثمنا كبيرا لحرب أقحمتنا فيها منظمة ‘حزب الله‘ الخارجة عن القانون”.

وتقول السلطات اللبنانية إن أكثر من 1460 شخصا لاقوا حتفهم في الحملة الجوية والبرية الشاملة التي تشنها إسرائيل ردا على قصف حزب الله لها في الثاني من مارس آذار تضامنا مع إيران.

ومن بين القتلى 130 طفلا و101 امرأة و57 من العاملين في القطاع الطبي. وقالت وزارة الصحة اللبنانية اليوم الاثنين إن ثلاثة من العاملين في القطاع الطبي قتلوا في هجومين إسرائيليين يفصل بينهما 12 ساعة.

* إسرائيل: معوض لم يكن هدفا

أبلغ الجيش الإسرائيلي رويترز بأنه قصف “هدفا إرهابيا شرقي بيروت”، دون تقديم مزيد من التفاصيل، وأضاف “يجري حاليا التحقق من التقارير التي تفيد بإصابة عدة أشخاص غير منخرطين في الصراع جراء الغارة”.

وعند سؤاله عن مقتل مدنيين، بينهم معوض، في مؤتمر صحفي عقد اليوم الاثنين، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي نداف شوشاني “الشخص الذي تشيرون إليه لم يكن هدفا بالتأكيد”.

وأضاف أن الجيش يحاول فهم ملابسات الحادث ويعمل على رفع السرية عن مزيد من التفاصيل حول الهدف المقصود.

وقال الجيش اللبناني إن تحقيقه في الهجوم كشف أنه تضمن استخدام قنبلتين من طراز جي.بي.يو-39 اخترقتا سطح المبنى وانفجرتا في الطابق الثالث.

وقنابل طراز جي.بي.يو-39 هي قنابل أمريكية الصنع، وأظهر بيان صحفي من وزارة الدفاع الأمريكية أن إسرائيل طلبت ما يقرب من ألفي قنبلة منها في فبراير شباط 2025.

وأدت الحملة الجوية ومطالبة إسرائيل السكان بمغادرة مناطق واسعة في جنوب لبنان وشرقه والضاحية الجنوبية لبيروت إلى نزوح أكثر من مليون شخص، معظمهم من الشيعة الذين يستمد حزب الله دعمه منهم.

وأصدر الجيش الإسرائيلي اليوم الاثنين أوامر لسكان 40 قرية إضافية بإخلاء منازلهم فورا والتوجه شمالاً. وتغطي أوامر الإخلاء الإسرائيلية 15 بالمئة من الأراضي اللبنانية.

* “السلم الأهلي… خط أحمر”

أعرب بعض السكان والمسؤولين المحليين في المناطق ذات الأغلبية المسيحية عن قلقهم من أن بعض المجموعات النازحة ربما يكون بينها مسلحون قد تستهدفهم إسرائيل، فيما تدقق السلطات في بيانات الباحثين عن سكن للإيجار.

ولم يطالب الجيش الإسرائيلي السكان بالمغادرة قبل الغارة التي وقعت أمس. وأفاد سكان بعدم إقامة نازحين في الشقة المستهدفة أو المباني المحيطة بها.

وقال أنطوان علم (70 عاما) الذي يعيش أمام الشقة المستهدفة لرويترز اليوم “أنا بعشرين سنة ببيتي، ولا مرة شفت هالشقة مضواية. يعني ما فيها حدا يعني”.

وامتنع الجيش الإسرائيلي عن التعليق على المخاوف من أن الغارات على الطوائف المسيحية تهدف إلى تأجيج التوتر الطائفي.

وجاءت غارة أمس بعد ساعات قليلة من إلقاء الرئيس اللبناني جوزاف عون أول خطاب له يبثه التلفزيون منذ اندلاع الحرب، وقال فيه إن “همنا هو الحفاظ على السلم الأهلي الذي هو خط أحمر”.

(شاركت في التغطية بيشا ماجد من القدس – إعداد محمد أيسم وشيرين عبد العزيز للنشرة العربية – تحرير أيمن سعد مسلم )

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية