The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

مقتل 4 بينهم طفلان في غارات إسرائيلية على غزة وتقدم في مساعي إنهاء الحرب

reuters_tickers

القاهرة 30 يوليو تموز (رويترز) – قال مسؤولون في قطاع الصحة إن غارات إسرائيلية أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن أربعة، بينهم طفلان، في قطاع غزة اليوم الخميس، في وقت يجري فيه الوسطاء جولة جديدة من المحادثات مع قادة حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) سعيا إلى التنفيذ الكامل لخطة إنهاء الحرب في غزة التي تتوسط فيها الولايات المتحدة.

ووصف مسؤول من حركة حماس ودبلوماسي مقرب من المحادثات في القاهرة المناقشات بأنها “إيجابية” و”تحرز تقدما”.

وأضاف الدبلوماسي أن المفاوضات جارية وتحرز تقدما صوب التوصل لخارطة طريق تفضي إلى تفكيك كل الأسلحة الثقيلة والخفيفة في قطاع غزة.

وقال مسعفون إن غارة جوية إسرائيلية استهدفت خيمة في خان يونس بجنوب القطاع، مما أدى إلى مقتل رجل وطفلة في الثامنة من عمرها.

وأضافوا أن طفلا عمره 18 شهرا لقي حتفه وأصيب ثمانية أشخاص في ضربة إسرائيلية استهدفت منزلا في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة.

وفي وقت لاحق من اليوم، استهدفت غارة إسرائيلية فلسطينيا على دراجة قرب خيام للنازحين في مدينة غزة مما أودى بحياة شخص وأصاب 10 آخرين.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف عناصر من حركة حماس، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

ووفقا لمسؤولين في قطاع الصحة في غزة، ترفع هذه الوفيات عدد القتلى إلى أكثر من 1200 فلسطيني، معظمهم من المدنيين، قضوا في هجمات إسرائيلية منذ سريان وقف إطلاق النار. ولا تكشف حماس عادة عن الخسائر في صفوفها.

وأنهى وقف إطلاق النار العمليات القتالية واسعة النطاق، لكنه لم ينجح في وقف الهجمات الإسرائيلية شبه اليومية. وتقول إسرائيل إن مسلحين في غزة قتلوا أربعة من جنودها منذ إعلان وقف إطلاق النار.

* محادثات القاهرة

في القاهرة، يجري قادة حركة حماس محادثات مع وسطاء من مصر وقطر وتركيا بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاصة بغزة. وعرض الخطة مجلس السلام، الذي أنشأه ترامب، ويشرف على تنفيذها.

وتنص الخطة على زيادة كبيرة في المساعدات الإنسانية وتولي إدارة فلسطينية مدنية شؤون القطاع ونزع سلاح حماس وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع ونشر قوة دولية للمساعدة في حفظ الأمن. لكن لم يحرز تقدم خلال الأشهر الماضية.

وقال مسؤول في حماس اليوم الخميس إن الحركة جاءت برد “إيجابي وجيد”، لكنه لم يوضح ما إذا كانت وافقت على إلقاء سلاحها بالكامل، وهي نقطة خلاف رئيسية في المحادثات خلال الأشهر الأربعة الماضية.

وتطالب حماس بالتزام إسرائيل بوقف الهجمات على قطاع غزة وبسحب قواتها منه.

وقالت مصادر مقربة من حماس إن الحركة مستعدة “لحصر وتخزين” الأسلحة الثقيلة تحت إشراف جهة فلسطينية، وليس تسليمها إلى إسرائيل. ولم تعلق حماس على ذلك.

ولم يتضح بعد مصير الأسلحة الخفيفة أو التي يملكها الأفراد، كما لم يتضح ما إذا كان الموقف الجديد لحماس سيحظى بقبول إسرائيل ومجلس السلام.

وصرح الدبلوماسي المشارك في المحادثات بأن خارطة الطريق قيد البحث في القاهرة، والتي تتضمن تفكيك كل الأسلحة الثقيلة والخفيفة في قطاع غزة، تنص أيضا على نقل السلطة على مراحل إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة المدعومة من الولايات المتحدة، “دون استثناءات” ووفقا لمبدأ “سلطة واحدة وقانون واحد وسلاح واحد”.

وأضاف أن الخطة تتضمن هدم الأنفاق والتخلص من مخزونات الأسلحة ومنشآت إنتاج السلاح. وأوضح أن نهاية العملية ستعني عدم وجود بنية تحتية لجماعات مسلحة في القطاع.

وقال الدبلوماسي إن خارطة الطريق تستند إلى خطوات متبادلة أكثر من الثقة.

لكن الواقع في قطاع غزة لا يزال بعيدا عن خارطة الطريق تلك، إذ يواصل الجيش الإسرائيلي توسيع نطاق سيطرته العسكرية مع قول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن إسرائيل تعتزم توسيع المنطقة التي تسيطر عليها إلى 70 بالمئة.

ومقر اللجنة الوطنية لإدارة غزة لا يزال القاهرة دون الإعلان عن جدول زمني لدخولها القطاع.

ولم يتضح بعد أيضا حجم القوات المتاحة للمشاركة في قوات تأمين دولية وما إذا كانت القوات الإسرائيلية ستنسحب من القطاع.

في القاهرة، أفاد مصدران مصريان بأن حماس وافقت على عدة نقاط محل خلاف من بينها تسليم الأسلحة، لكنها طلبت تعديلات على الوثيقة المتعلقة بتعريف البنية التحتية المراد تفكيكها.

وأضاف المصدران أن المناقشات جارية بشأن هذه التعديلات المطلوبة في محاولة للتوصل إلى صيغة مقبولة للطرفين مع مجلس السلام.

وأحجم مجلس السلام عن الإدلاء بتعليق بشأن محادثات القاهرة حتى الآن.

وتريد إسرائيل أن تتخلى حماس عن السلطة تماما في غزة وأن تلقي سلاحها بالكامل. وحلت حماس الشهر الماضي الحكومة في غزة، لكنها أبقت على هيئة تصريف أعمال لتقديم الخدمات الأساسية للسكان.

وتسيطر إسرائيل فعليا على ما يقدر بنحو 64 بالمئة من القطاع الساحلي الصغير، الذي تحول إلى أنقاض جراء العمليات العسكرية الإسرائيلية على مدى عامين عقب هجوم حماس في 2023 على جنوب إسرائيل.

ويعيش حاليا معظم سكان غزة البالغ عددهم نحو مليونين في شريط ضيق من الأراضي، معظمهم في خيام أو مبان متضررة ويواجهون أوضاعا صعبة.

(شارك في التغطية أحمد شلبي من القاهرة – إعداد شيرين عبد العزيز وسلمى نجم للنشرة العربية – تحرير رحاب علاء)

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية