The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

مقتل 6 في غارات إسرائيلية على غزة رغم تقدم نادر في المحادثات

reuters_tickers

القاهرة 30 يوليو تموز (رويترز) – قالت مصادر مطلعة اليوم الخميس إن المحادثات بين وسطاء وقادة حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في القاهرة لإنهاء الحرب في غزة شهدت تقدما نادرا نحو التنفيذ الكامل لخطة السلام في القطاع التي توسطت فيها الولايات المتحدة لكن مسؤولا إسرائيليا قال إن الشروط المقترحة ليست مُرضية.

وقال مسعفون إن غارات إسرائيلية تسببت في مقتل ستة فلسطينيين على الأقل في القطاع اليوم الخميس بينهم طفلان.

ووصف مسؤول من حركة حماس ودبلوماسي مقرب من المحادثات في القاهرة المناقشات بأنها “إيجابية” و”تحرز تقدما”.

لكنه قال إن هذا التقدم سيختبر برد فعل إسرائيل وما إذا كانت ستسمح بالتوصل لاتفاق أوسع نطاقا.

وقال مسؤول إسرائيلي، طلب عدم الكشف عن هويته، إن إسرائيل رفضت مقترحا.

وأضاف “تطالب إسرائيل بنزع سلاح حماس بالكامل، بما في ذلك نقل الأسلحة من غزة وتجريد القطاع من سلاحه بالكامل، باعتباره شرطا أساسيا (للمضي قدما في) أي عملية”.

وقال المسؤول الإسرائيلي “لا تقدم الوثيقة المذكورة المؤلفة من 15 بندا استجابة مُرضية لهذه المطالب، وعبرت إسرائيل عن اعتراضاتها”.

وأبلغت نائبة المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة آنا إيفستينييفا مجلس الأمن يوم الثلاثاء بأن خارطة الطريق، التي أعدها مبعوث مجلس السلام إلى غزة نيكولاي ملادينوف، لم تحظ حتى الآن بدعم إسرائيل أو حماس إذ لا يزال نزع السلاح في غزة هو العقبة الرئيسية.

وأضاف الدبلوماسي المقرب من المحادثات أن المفاوضات جارية وتحرز تقدما صوب التوصل لخارطة طريق تفضي إلى تفكيك كل الأسلحة الثقيلة والخفيفة في قطاع غزة.

ويجري قادة حركة حماس في القاهرة محادثات مع وسطاء من مصر وقطر وتركيا بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاصة بغزة. وقدم هذه الخطة مجلس السلام الذي أنشأه ترامب. ويشرف المجلس على تنفيذها.

وتنص الخطة على زيادة كبيرة في المساعدات الإنسانية وتولي إدارة فلسطينية مدنية شؤون القطاع ونزع سلاح حماس وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع ونشر قوة دولية للمساعدة في حفظ الأمن. لكن لم يحرز تقدم خلال الأشهر الماضية.

* مسألة سلاح حماس

قال مسؤول في حماس اليوم الخميس إن الحركة جاءت برد “إيجابي وجيد”، لكنه لم يوضح ما إذا كانت وافقت على إلقاء سلاحها بالكامل، وهي نقطة خلاف رئيسية في المحادثات خلال الأشهر الأربعة الماضية.

وتطالب حماس بالتزام إسرائيل بوقف الهجمات على قطاع غزة وبسحب قواتها منه.

وقالت مصادر مقربة من حماس إن الحركة مستعدة “لحصر وتخزين” الأسلحة الثقيلة تحت إشراف جهة فلسطينية، وليس تسليمها إلى إسرائيل. ولم تعلق حماس على ذلك.

ولم يتضح بعد مصير الأسلحة الخفيفة أو التي يملكها الأفراد، كما لم يتضح ما إذا كان الموقف الجديد لحماس سيحظى بقبول إسرائيل ومجلس السلام.

وصرح الدبلوماسي المشارك في المحادثات بأن خارطة الطريق قيد البحث في القاهرة، والتي تتضمن تفكيك كل الأسلحة الثقيلة والخفيفة في قطاع غزة، تنص أيضا على نقل السلطة على مراحل إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة المدعومة من الولايات المتحدة، “دون استثناءات” ووفقا لمبدأ “سلطة واحدة وقانون واحد وسلاح واحد”.

وأضاف أن الخطة تتضمن هدم الأنفاق والتخلص من مخزونات الأسلحة ومنشآت إنتاج السلاح. وأوضح أن نهاية العملية ستعني عدم وجود بنية تحتية لجماعات مسلحة في القطاع.

وقال الدبلوماسي إن خارطة الطريق تستند إلى خطوات متبادلة أكثر من الثقة.

لكن الواقع في قطاع غزة لا يزال بعيدا عن خارطة الطريق تلك، إذ يواصل الجيش الإسرائيلي توسيع نطاق سيطرته العسكرية مع قول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن إسرائيل تعتزم توسيع المنطقة التي تسيطر عليها إلى 70 بالمئة.

ومقر اللجنة الوطنية لإدارة غزة لا يزال القاهرة دون الإعلان عن جدول زمني لدخولها القطاع.

ولم يتضح بعد أيضا حجم القوات المتاحة للمشاركة في قوات تأمين دولية وما إذا كانت القوات الإسرائيلية ستنسحب من القطاع.

وقال مصدران مصريان إن حماس وافقت على عدة نقاط محل خلاف من بينها تسليم الأسلحة، لكنها طلبت تعديلات على الوثيقة المتعلقة بتعريف البنية التحتية المراد تفكيكها.

وأضاف المصدران أن المناقشات جارية بشأن هذه التعديلات المطلوبة في محاولة للتوصل إلى صيغة مقبولة للطرفين مع مجلس السلام.

وأحجم مجلس السلام عن الإدلاء بتعليق بشأن محادثات القاهرة حتى الآن.

* استمرار الغارات

أنهى وقف إطلاق النار العمليات القتالية واسعة النطاق، لكنه لم ينجح في وقف الهجمات الإسرائيلية شبه اليومية.

وقال مسؤولون في قطاع الصحة في غزة إن غارات إسرائيلية منفصلة على مناطق في القطاع أودت بحياة ستة على الأقل، هم طفلان وامرأة وثلاثة رجال.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف عناصر من حركة حماس، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

ووفقا لمسؤولين في قطاع الصحة في غزة، ترفع هذه الوفيات عدد القتلى إلى أكثر من 1200 فلسطيني، معظمهم من المدنيين، قضوا في هجمات إسرائيلية منذ سريان وقف إطلاق النار.

وتقول إسرائيل إن مسلحين في غزة قتلوا أربعة من جنودها منذ إعلان وقف إطلاق النار. ولا تكشف حماس عادة عن الخسائر في صفوفها.

(شارك في التغطية أحمد شلبي من القاهرة – إعداد شيرين عبد العزيز وسلمى نجم للنشرة العربية – تحرير رحاب علاء ومحمد علي فرج)

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية