The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

مهاجمة سفينتين مع وصول جهود إنهاء حرب إيران لطريق مسدود

reuters_tickers

دبي 12 أغسطس آب (رويترز) – أعلنت الولايات المتحدة والحوثيون في اليمن، المتحالفون مع إيران، عن شن هجومين منفصلين على سفينتين أمس الثلاثاء، في الوقت الذي تضاءلت فيه على ما يبدو فرص إنهاء حرب إيران التي اندلعت قبل خمسة أشهر، إذ أكدت طهران أن مضيق هرمز سيظل مغلقا ما لم تقبل واشنطن شروطها.

وجاء الهجومان، اللذان وقعا في خليج عمان المؤدي إلى المضيق وعند مدخل البحر الأحمر — وكلاهما ممران مهمان لإمدادات النفط العالمية — في وقت لا تظهر فيه الحرب أي بوادر على الانتهاء، على الرغم من التأكيدات المتكررة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن التوصل إلى اتفاق بات وشيكا.

وارتفعت أسعار النفط وتراجعت الأسهم العالمية وسط عودة التشاؤم إزاء إمكانية إنهاء الصراع سريعا. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.4 بالمئة لتسجل 88.91 دولار للبرميل عند التسوية أمس، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.3 بالمئة إلى 83.20 دولار.

وارتفعت أسعار النفط صباح اليوم الأربعاء، وزادت العقود الآجلة لخام برنت 72 سنتا إلى 89.63 دولار للبرميل بحلول الساعة 0053 بتوقيت جرينتش.

وقالت وزارة النقل اليمنية إن أربعة من أفراد طاقم سفينة شحن صغيرة قتلوا في هجوم يشتبه بأن جماعة الحوثي اليمنية شنته في مضيق باب المندب أمس الثلاثاء. وأفاد خفر السواحل اليمني أيضا بمقتل اثنين من رجال الإنقاذ اليمنيين التابعين لمجموعة عسكرية مناهضة للحوثيين.

وسيمثل سقوط قتلى على متن السفينة (تهامة) المملوكة لشركات مصرية، أول وفيات في هجوم للحوثيين على السفن منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير شباط.

وأوردت وكالة سبأ للأنباء التي تديرها جماعة الحوثي أن الجماعة “استهدفت سفينة نقل معدات عسكرية سعودية” في مضيق باب المندب، دون أن تذكر اسم السفينة.

ولم يصدر بعد أي رد من المملكة على التقرير.

وقال الحوثيون في 20 يوليو تموز إنهم سيفرضون حظر ملاحة بحرية على السعودية في البحر الأحمر، ردا على ما وصفوه بأنه حصار سعودي على اليمن، وهو اتهام نفته الرياض.

من ناحية أخرى، قال الجيش الأمريكي إن طائرة هليكوبتر من طراز إم إتش-60 تابعة للبحرية أطلقت صاروخين من طراز (هيلفاير) لتعطيل جهاز التوجيه في سفينة شحن ترفع علم بنما.

وذكرت القيادة المركزية الأمريكية أن السفينة تجاهلت التحذيرات المتكررة بالتوقف عن خرق الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية. وأبلغت مصادر رويترز بأن السفينة أصيبت قبالة سواحل باكستان في أثناء إبحارها إلى خليج عمان.

* تصعيد كلامي

صعدت كل من إيران والولايات المتحدة من حدة الخطاب خلال اليومين الماضيين.

وقال محسن رضائي الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أمس الثلاثاء إن مضيق هرمز سيظل مغلقا ما لم تقبل الولايات المتحدة شروط إيران لإنهاء الحرب، وهي الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وإنهاء الحروب في أنحاء المنطقة، بما في ذلك لبنان وغزة.

جاء ذلك في أعقاب مطلب جديد لترامب يوم الاثنين بأن تدفع إيران تعويضات عن قتلى سقطوا خلال حروب وهجمات واحتجاجات على مدى 50 عاما.

وطوال فترة الصراع، تباينت تعليقات ترامب بين التهديد بالتصعيد والقول إن التوصل إلى اتفاق بات وشيكا.

وأشار في مقابلة أذيعت في وقت متأخر يوم الاثنين إلى أن حالة ضبابية الحالية قد تستمر لفترة من الوقت، قائلا إنه قد يكتفي “بالتريث” وترك طهران تنهار اقتصاديا، أو ضربها “بقوة شديدة جدا”.

وأضاف في مقابلة مع (ريل أمريكا فويس) “أنا أتفاوض نوعا ما… إنهم مفاوضون ماكرون للغاية”.

وفي تصريحات للصحفيين بعد زيارة إلى ولاية أوهايو أمس الثلاثاء، قال ترامب إن ملف إيران “يسير على ما يرام تماما”.

وأضاف “إننا نسيطر سيطرة تامة على مضيق هرمز… لا أحد غيرنا، نحن فقط”.

وقال عن إيران “في مرحلة ما، ربما يفعلون شيئا ما ثم يتم القضاء عليهم”.

وتابع “لكن في الوقت الحالي، نحن في وضع جيد جدا. لدينا دولة كانت المستأسد في الشرق الأوسط لمدة 50 عاما، بل 51 عاما في الواقع إذا فكرتم في الأمر… ولم تعد كذلك”.

وردا على سؤال حول عملية تغيير طائرته في تركيا الشهر الماضي بسبب مخاوف تتعلق بتقارير تفيد بوجود تهديد إيراني محتمل باغتياله، أشار ترامب إلى أن الطائرة البديلة ربما كانت في خطر أكبر.

وقال للصحفيين بعد أن نشرت صحيفة واشنطن بوست تقريرا عن مغادرته سرا على متن رحلة جوية عسكرية بدلا من طائرة الرئاسة (إير فورس وان) في عملية تضمنت نقله بين الطائرتين داخل شاحنة لنقل الطعام “تلك هي الطائرة التي أعتقد أنهم كانوا سيستهدفونها على الأرجح”.

وأضاف ترامب “أي رئيس ذو شأن يواجه الكثير من التهديدات. أنا لا أقلق بخصوص أي شيء”.

وتعليقات رضائي، الذي عُين في منصبه يوم الأحد ليصبح الرجل الثاني في المجلس المسؤول عن تنسيق السياسة الأمنية والخارجية لإيران، هي أقوى مؤشر حتى الآن على أن مضيق هرمز لن يفتح أمام حركة الملاحة البحرية قريبا. وكان خمس تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية تمر عبر هذا الممر المائي قبل الحرب.

ونقلت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية شبه الرسمية عن رضائي قوله “ما دامت أمريكا لم تغير سلوكها ولم تقبل شروط إيران، فلن يُفتح مضيق هرمز”.

ولم تعلق واشنطن بعد على أحدث التصريحات الإيرانية.

وأودت الحرب بحياة الآلاف، لا سيما في إيران ولبنان، منذ الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير شباط.

وردت إيران بشن هجمات على الأصول والبنية التحتية الأمريكية في دول منها عُمان والأردن والكويت وإسرائيل والإمارات والسعودية.

وفي مؤشر على إمكانية حدوث مزيد من التصعيد، قال محمد رضا نقدي، وهو مستشار لقائد الحرس الثوري الإيراني، في تصريح بثه التلفزيون الحكومي أمس الثلاثاء إن الحرس الثوري يطور قدرته على تنفيذ عمليات “على أراضي العدو”.

وأضاف “علينا أن نكون قادرين على نقل العمليات إلى أراضي العدو، متى دعت الحاجة إلى ذلك وصدر الأمر بتنفيذه. هذه هي السمة المميزة للعقيدة الهجومية التي يجب تحقيقها”.

(شاركت في التغطية تالا رمضان – إعداد محمد أيسم وطه محمد ودعاء محمد للنشرة العربية)

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية