The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

ناتاشا أطلس تغني في بيروت ألبومها مُهدى لفلسطين: نريد أن ندعو الناس لطرح الأسئلة

afp_tickers

تأمل المغنية البريطانية ناتاشا أطلس التي أصدرت مجموعة غنائية جديدة أهدتها لفلسطين وأدّتها في بيروت الخميس، أن تحضّ أغانيها الجمهور على طرح الأسئلة حول ما يجري في العالم، بحسب ما قالت في مقابلة مع وكالة فرانس برس.

وقالت أطلس قبيل بدء عرضها الغنائي فيما أزيز  طائرات الاستطلاع الإسرائيلية لا يكاد يفارق سماء العاصمة اللبنانية، إنها تسعى لأن تكون أغانيها “انعكاسا لما يحدث في العالم”، مضيفة “نحاول أن ندعو الناس إلى طرح الأسئلة، لا أن يكتفوا بتصديق ما يرونه (…) وإلا سننتهي إلى عالم أسوأ”.

قدمت أطلس في حفلتها الخميس 11 أغنية، معظمها من مجموعتها الغنائية الجديدة Parallel universe, Vol 1 المهداة إلى فلسطين، والتي تتضمّن أغنية بعنوان “صمود”.

ومن كلمات الأغنية “جرائمك تزيدنا تحديا… التاريخ لا ينسى قهر الأبرياء والدموع لا تمحو خطيئة الدنيء”.

وأسفرت الحرب الإسرائيلية في غزة بعد هجوم حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 الذي أوقع أكثر من 1200 قتيل في إسرائيل، عن مقتل أكثر من 73 ألف شخص في القطاع المحاصر، بحسب وزارة الصحة التي تديرها حماس، وتعتبر الأمم المتحدة أن بياناتها موثوقة.

وقال الموسيقي المصري سامي بشاي، شريك أطلس والذي رافقها عزفا على الكمان إلى جانب الموسيقي اللبناني زيد حمدان على الغيتار “كل أغنيات الألبوم تأثرت بشكل كبير بما كان يحصل” في السنوات الماضية، مضيفا “كُتبت كل الأغنيات في ظل تلك الأحداث وتداعياتها”.

– “نشر الفرح” –

قدمت أطلس حفلتها عند الواجهة البحرية لبيروت، قبل أيام من الذكرى السادسة لانفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب/أغسطس 2020 والذي أسفر عن مقتل نحو مئتي شخص وإصابة الآلاف بجروح وتدمير أحياء من العاصمة.

ويأتي إحياء هذه الحفلة فيما يواصل الجيش الإسرائيلي السيطرة على مناطق من الجنوب اللبناني احتلها بعد امتداد الحرب في الشرق الأوسط إلى لبنان، عقب إطلاق حزب الله الموالي لإيران صواريخ على الدولة العبرية انتقاما لمقتل المرشد علي خامنئي في اليوم الأول من الهجوم الأميركي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية. 

وتواصل القوات الإسرائيلية نسف مبان وشن غارات على ما تقول إنها منشآت لحزب الله، وتستمر طائراتها المسيّرة في التحليق في سماء العاصمة وأنحاء متفرقة من البلاد.

في هذه الظروف، تأمل أطلس أن تساهم أغانيها “بنشر بعض الفرح” في بلد يعيش منذ عقود حروبا وأزمات واضطرابات متعاقبة.

وتقول “نتابع ما يحصل، يراودنا شعور بوجود ظلم (…) ونشعر بالعجز التام عن فعل أي شيء. وأقل ما يمكننا فعله هو المجيء ونشر بعض البهجة بالموسيقى”.

– “جسر بين عالمين” –

تقول ناتاشا أطلس، ذات الأصول المصرية، إن الموسيقى اللبنانية شكلت أحد مكوّنات شخصيتها الفنية. وتذكر في هذا السياق فيروز “التي ألهمتني كثيرا” وودبع الصافي وصباح. 

وتقول “الحديث عن الموسيقى العربية غير ممكن من دون ذكر لبنان”.

سَعَت ناتاشا أطلس منذ بدايات مسيرتها في مطلع تسعينات القرن العشرين، “إلى مزج النمطين” الغربي والشرقي، من خلال الموسيقى الإلكترونية واليوم من خلال الجاز في ألبومها الجديد، وهي تأمل بذلك أن تكون “جسرا بين عالمين”.

وعلّق سامي بشاي الذي يتولى معها تأليف الأغنيات وتلحينها “لا مفرّ من أن تكون موسيقانا مزيجا بين ثقافتين (…). في الثمانينات والتسعينات، لم يكن يوجد الكثير من الفنانين الذين يجمعون بين ثقافتين أو أكثر، ولغتين مختلفتين. لكننا نرى أكثر فأكثر موسيقيين يشبهوننا”.

ولم تمنع حرارة الطقس ورطوبة بيروت أطلس من مواصلة الحفلة بحيوية، متنقلة بين الغناء والرقص، مستعينة أحيانا بمروحية يدوية.

وغنّت من ألبومها الجديد ومن قديمها “وأنا ليه” و”دوشا” و”حاجة زي كده”، إضافة إلى “مون آمي لاروز” Mon amie la rose، وهي أغنية من الستينات للفرنسية فرنسواز هاردي أعادت أطلس توزيعها عام 1999، وحققت لها شهرة في فرنسا والعالم.

رحب/خلص/كام

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية