The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

نايجل فاراج يهزم “الكونت وجه السطل” في الانتخابات الفرعية البريطانية

afp_tickers

فاز زعيم حزب “ريفورم يو كاي” اليميني المتطرف نايجل فاراج في الانتخابات الفرعية التي جرت في كلاكتون بجنوب شرق إنكلترا، متفوقا بفارق كبير على خصمه الهزلي “الكونت وجه السطل”، وفق النتائج الصادرة الجمعة.

وتشير الأرقام الصادرة عن السلطات الانتخابية إلى فوز فاراج (62 عاما) بحوالى 63% من الأصوات محققا  22239 صوتا مقابل 9455 لخصمه، في الانتخابات الفرعية التي تسبب بنفسه بتنظيمها بعد استقالته من منصبه نائبا عن كلاكتون، فيما قاطعتها الأحزاب البريطانية الكبرى.

وتوقع المحللون واستطلاعات الرأي فوز فاراج الذي كان في طليعة الداعين إلى بريكست، لكن خصمه الذي حصل على 27% من الأصوات حقق نتيجة أعلى بكثير من التوقعات التي كانت تشير إلى 20%، وهي نفسها نسبة اعتبُرت لافتة.

وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات 44%، وهي أدنى بكثير من نسبة 59% المسجلة في الانتخابات التشريعية عام 2024، غير أنها ليست غير اعتيادية لانتخابات فرعية.

وعلق فاراج على إكس “نتيجة كلاكتون تتحدث عن نفسها”.

من جانبه، أعلن “الكونت وجه السطل” (كاونت بينفايس) لوكالة فرانس برس أنه إزاء هذا الوضع “من واجبي المتواضع” تجسيد المعارضة.

وأضاف “إذا قالت غالبية من ناخبي كلاكتون أنها تريد عودته كنائب عنهم، يجب احترام هذا الخيار” مضيفا “وإن خلص تحقيق برلماني إلى ارتكابه مخالفات مالية لم يكن يجدر به ارتكابها، فيجب احترام هذا أيضا”.

وقاطعت الأحزاب التقليدية من عماليين ومحافظين وليبراليين ديموقراطيين الاقتراع ما إن أعلن فاراج في السابع من تموز/يوليو استقالته من البرلمان، مطلقا تلقائيا آلية الانتخابات المبكرة.

وقرر فاراج إعادة طرح مقعده النيابي الذي انتخب فيه للمرة الأولى في تموز/يوليو 2024 بعد سبع محاولات فاشلة، إثر إحالته إلى لجنة الأخلاقيات في البرلمان في قضايا تتعلق بتلقيه تبرعات ومنافع عينية عدة قبل انتخابه.

وفتحت اللجنة تحقيقا بحق فاراج لعدم إفصاحه عن تبرّع بقيمة خمسة ملايين جنيه إسترليني (6,67 ملايين دولار) تلقاه قبل أشهر قليلة من إعلانه ترشحه للانتخابات البرلمانية في تموز/يوليو 2024.

وكشفت صحيفة “ذا غارديان” في نهاية نيسان/أبريل أن فاراج الذي أعلن في البداية عدم ترشحه، عدل عن رأيه قبل أسابيع قليلة من الاستحقاق بعد تلقيه تبرّعا من قطب العملات المشفرة التايلاندي البريطاني كريستوفر هاربورن.

كذلك أوردت صحيفة “تايمز” أن فاراج تلقى تبرعا ثانيا لم يعلن عنه من جورج كوتريل، رجل الأعمال في قطاع العملات المشفرة الذي دين في الولايات المتحدة بتهمة الاحتيال عام 2017.

– “الشعب” ضد “النخب” –

وبوجه هذه التحقيقات التي هزّته وسلطت الضوء على ثروته، قدم فاراج الانتخابات الفرعية على أنها “حكم الشعب” ضد “النخب”.

وأعلن “قررت مؤسسات الحكم شن هجوم على جميع الأصعدة علينا” مضيفا “ليحكم عليّ الشعب، وليس نخب وستمنستر”.

وحقّق حزب “ريفورم يو كاي” (إصلاح المملكة المتحدة) صعودا لافتا قبل عامين ولا سيما مع انضمام عدد من الشخصيات المحافظة إليه، وفاز في انتخابات محلية في أيار/مايو، ما ساهم في استقالة رئيس الوزراء السابق العمالي كير ستارمر الذي حل محله أندي بورنم في 20 تموز/يوليو.

لكن الحزب تراجع في استطلاعات الرأي بعد وصول بورنم إلى داونينغ ستريت، ويتساءل بعض المعلقين إن لم يكن تخطى المرحلة التي وصل فيها إلى أوجه، في حين أن الانتخابات التشريعية المقبلة في المملكة المتحدة لن تحلّ قبل العام 2029. 

فهل يمنحه الفوز في الانتخابات الفرعية نفسا جديدا؟

يرى العديد من المحللين أن هذه الانتخابات لا تعطيه سوى استراحة قصيرة لأن التحقيق البرلماني الذي علق لفترة الانتخابات سيستأنف الآن.

وإذا ما خلص إلى ارتكابه خطأ جسيما، فقد تعلّق مهامه في البرلمان لأكثر من عشرة أيام، ما سيطلق تلقائيا انتخابات جديدة، أعلنت الأحزاب التقليدية منذ الآن أنها ستخوضها.

وإن بدا فاراج في المرحلة الأخيرة في موقع أضعف من قبل، إلا أن الخبير السياسي جون كورتيس يعتبر أنه قد يخرج سليما من التحقيقات ويعاود نشاطه السياسي بزخم كبير مركزا بصورة خاصة على الحزب المحافظ على أمل “تدميره” أو “ابتلاعه”، بعدما نجح في ضم عدد من شخصياته إلى حزبه.

بور/دص/ب ح

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية