The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

نتانياهو يقول إن مساعد قائد طائرة فلاي دبي تلقى “تلقينا عقائديا متطرفا”

afp_tickers

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الخميس أن مساعد الطيار الذي يشتبه بأنه طعن زميله على متن رحلة “فلاي دبي” التي هبطت اضطراريا الأربعاء في السعودية، خضع لـ”تلقين عقائدي إسلامي متطرف”، في وقت أعلنت الإمارات التحقيق في احتمال ارتباط واقعة الطائرة بـ”نشاط أو غرض إرهابي”.

وحطّت الطائرة التي كانت تقل 174 راكبا، 166 منهم إسرائيليون، اضطراريا في مطار تبوك السعودي خلال رحلة من دبي إلى تل أبيب. وتحدثت شركة “فلاي دبي” الإماراتية عن مشادة داخل قمرة القيادة تسببت في تشغيل إشارة الاستغاثة، فيما قال ركّاب ومسؤولون إسرائيليون إن مساعد الطيار هاجم الطيار وحاول إسقاط الطائرة.  

وقال نتانياهو لشبكة “فوكس نيوز” الأميركية الخميس إن “مساعد الطيار الذي هاجم قبطان الطائرة يخضع للاستجواب. لكن إليكم ما نعرفه: هو خضع لعملية تلقين عقائدي إسلامي متطرف”، مضيفا أن “المهاجم صاح لأفراد الطاقم +اقتلوني، اقتلوني+”، ما يُظهر “بوضوح أنه كان انتحاريا”.

في أبو ظبي، أوردت وكالة أنباء الإمارات الرسمية “وام” الخميس أن فريق تحقيق “باشر… أعماله في الواقعة، بالتنسيق مع الهيئة العامة للطيران المدني والجهات المعنية بالدولة”، وأن النائب العام وجّه ب”التحقّق في مدى ارتباطها بأي نشاط أو غرض إرهابي أو وجود تخطيط أو توجيه مسبق لها”.

وقال نتانياهو إنه يتوقع أن تتولى الإمارات زمام التحقيق، لكن إسرائيل ستنضم إليها.

وقالت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان الخميس إن “السلطات القضائية في دولة الإمارات تختص بالتحقيق في الواقعة وفقا للتشريعات النافذة، باعتبار أن الطائرة مسجلة في الدولة وتحمل علمها، بما يترتب عليه سريان أحكام القانون الإماراتي على الجرائم التي ترتكب على متنها ولو وقعت خارج إقليم الدولة”.

– قائد الطائرة “بصحة جيدة” –

وأعلنت سفارة الهند لدى الإمارات الخميس أن طيار شركة “فلاي دبي” المصاب سميت ماتشار “بصحة جيدة ويتعافى بشكل جيد”.

وذكرت وسائل إعلام هندية أنه نُقل من السعودية إلى الإمارات.

وقال نتانياهو عبر “فوكس نيوز” إن ماتشار “تعرّض للطعن في رأسه، وكانت ذراعه تقريبا منقسمة إلى نصفين، وكان هناك الكثير من الدماء”.

وكان نتانياهو أشاد بالطيار الهندي الذي قاوم المهاجم، وبركّاب إسرائيليين قال إنهم “أبطال” ساهموا في شلّ حركة المهاجم ومساعدة طاقم الطائرة لتحطّ في مطار تبوك السعودي.

وأضاف أن الإسرائيليين الذين تدخلوا للسيطرة على المهاجم، “أنقذوا أرواحا كثيرة” وسمحوا “بتجنب كارثة كبرى”.

وحيّا في منشور على منصة إكس “الكابتن سميت ماتشار على شجاعته الاستثنائية، فرغم تعرّضه للطعن وإصابته بجرح خطير، إلا أنه قاوم… وحال دون وقوع كارثة جوية مروعة”.

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الخميس عن “قلقه البالغ إزاء الحادث الخطير”، مؤكدا في الوقت نفسه “ارتياحه لتجنب وقوع كارثة”. 

– تحقيق في الدوافع –

في إسرائيل، ندّد وزير الدفاع يسرائيل كاتس بـ”محاولة هجوم إرهابي جهادي” تمّ “إحباطه بفضل بطولة عدد من الركاب الإسرائيليين”.

وأبلغت وزارة الخارجية الإسرائيلية دبلوماسييها الأربعاء بأن الحادث كان هجوما يهدف إلى تقويض العلاقات بين اسرائيل والإمارات، واتفاقات أبراهام، في إشارة إلى اتفاق التطبيع الذي وقعه البلدان عام 2020.

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إنه تحدث مع نظيره الإماراتي عبدالله بن زايد آل نهيان واتفق معه على “التنسيق ضد المتطرفين الساعين الى المس بالأمن وزعزعة الاستقرار”.

ولم تصدر حتى الآن أي معلومات عن حقيقة ما حصل على متن الطائرة عن شركة “فلاي دبي” أو عن الحكومة الإماراتية أو السعودية، إنما جاءت كل المعلومات المتداولة من مسؤولين وركاب إسرائيليين.

– السعودية ترفض طلب إسرائيل –

ومنذ تطبيع العلاقات بين الامارات واسرائيل في العام 2020، تسير رحلات جوية بانتظام بين البلدين. إلا أن الرياض التي أعطت إذنا الأربعاء بهبوط الطائرة على أراضيها لا تزال ترفض تطبيع العلاقات مع الدولة العبرية.

وقال مصدر سعودي مطلع على ما حصل أمس لوكالة فرانس برس الخميس إن الإسرائيليين “طلبوا إرسال طائرات عسكرية، اثنتين أو ثلاثا مباشرة الى مطار تبوك”، و”تم رفض الطلب”. وتابع “طلبوا إرسال طائرة تجارية تابعة ل(شركة) العال. تمّ رفض طلبهم أيضا”.

وأفاد المصدر أيضا فرانس برس بأن الرسائل نُقلت عبر الإمارات، ولم تكن تواصلا مباشرا بين السعودية وإسرائيل.

وتشترط السعودية إحراز تقدّم في الملف الفلسطيني لجهة الدفع في اتجاه إقامة دولة فلسطينية، لاستئناف المفاوضات حول التطبيع.

ونُقل الركاب مساء الأربعاء من تبوك على متن طائرة أخرى تابعة لفلاي دبي إلى مطار بن غوريون قرب تل أبيب حيث استقبلوا بتصفيق وهتافات. وشارك نتانياهو في الاستقبال.

ويأتي الحادث وسط تصاعد التوتر في منطقة الشرق الأوسط، على خلفية الحرب التي اندلعت في نهاية شباط/فبراير مع الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، وفي وقت تشهد إسرائيل تجاذبات سياسية حادة مع اقتراب الانتخابات.

س ح/رض

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية