The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

توقعات برئاسة نتنياهو حكومة تصريف أعمال بعد انتخابات غير حاسمة

reuters_tickers

tag:reuters.com,2026:binary_LOA345127102026RP1-PREVIEW:48000:MP3 mpeg tag:reuters.com,2026:binary_LOA345127102026RP1-STREAM:22.050:MP3 mpeg tag:reuters.com,2026:binary_LOA345127102026RP1-STREAM:48000:M4A aac tag:reuters.com,2026:binary_LOA345127102026RP1-STREAM:48000:MP3 mpeg tag:reuters.com,2026:binary_LOA345127102026RP1-STREAM:48000:WAV wav tag:reuters.com,2026:binary_LOA345127102026RP1-STREAM:48000M:WAV wav tag:reuters.com,2026:binary_LOP345127102026RP1-BASEIMAGE:960X540 jpegBaseline tag:reuters.com,2026:binary_LOP345127102026RP1-THUMBNAIL:160X90 jpegBaseline tag:reuters.com,2026:binary_LOP345127102026RP1-THUMBNAILGRID jpegBaseline tag:reuters.com,2026:binary_LOP345127102026RP1-VIEWIMAGE:512X288 jpegBaseline tag:reuters.com,2026:binary_LOV345127102026RP1-STREAM:2000:16X9:MP4 H264/mpeg tag:reuters.com,2026:binary_LOV345127102026RP1-STREAM:5128:16X9:MP4 H264/mpeg tag:reuters.com,2026:binary_LOV345127102026RP1-STREAM:6756:16X9:MPG mpeg tag:reuters.com,2026:binary_LOV345127102026RP1-STREAM:700:16X9:MP4 H264/mpeg tag:reuters.com,2026:binary_LOV345127102026RP1-STREAM:700S:16X9:MP4 H264/mpeg tag:reuters.com,2026:binary_LOV345127102026RP1-STREAM:8256:16X9:MP4 H264/mpeg tag:reuters.com,2026:binary_LOV345127102026RP1-STREAM:8256M:16X9:MP4 H264/mpeg tag:reuters.com,2026:binary_LOV345127102026RP1-STREAM:CLOSEDCAPTION:SRT srt tag:reuters.com,2026:binary_LOV345127102026RP1-STREAM:CLOSEDCAPTION:VTT vtt tag:reuters.com,2026:binary_LOV345127102026RP1-STREAM:SHOTLIST:JSON json tag:reuters.com,2026:binary_LWD345127102026RP1-STREAM:13756:16X9:HD1080I50:MP4 mp4 tag:reuters.com,2026:binary_LWD345127102026RP1-STREAM:13756:16X9:HD1080I60:MP4 mp4 tag:reuters.com,2026:binary_LWD345127102026RP1-STREAM:2128:16X9:MP4 mp4 tag:reuters.com,2026:binary_LWD345127102026RP1-STREAM:6756:16X9:SD525I30:MPG mpeg tag:reuters.com,2026:binary_LWD345127102026RP1-STREAM:6756:16X9:SD625I25:MPG mpeg tag:reuters.com,2026:binary_LWD345127102026RP1-STREAM:700s:16X9:MP4 mp4 tag:reuters.com,2026:binary_LWD345127102026RP1-THUMBNAILGRID jpegBaseline tag:reuters.com,2026:binary_LWD345127102026RP1-VIEWIMAGE:768X432 jpegBaseline القدس 28 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) – من المنتظر أن يظل بنيامين نتنياهو رئيس وزراء في حكومة لتصريف الأعمال في إسرائيل بعد حصوله دعم قوي غير متوقع من الناخبين اليهود، الأمر الذي لم يترك لمعارضيه فرصة تذكر للإطاحة به رغم عدم تحقيق تكتله اليمني أغلبية في البرلمان.

ومع إحصاء نحو 86 بالمئة من الأصوات اليوم الأربعاء، أفادت القنوات التلفزيونية الإسرائيلية الرئيسية الثلاث بأن معسكر نتنياهو، الذي يضم أحزابا من اليمين واليمين المتطرف والأحزاب المتزمتة دينيا، في طريقه للفوز بإجمالي 53 مقعدا في البرلمان متجاوزا بفارق كبير معسكر المعارضة بزعامة منافسه جادي آيزينكوت المتوقع أن يحصل على 48 مقعدا.

أما الأحزاب التي تمثل الإسرائيليين من أصول عربية، فمن المتوقع أن تفوز بإجمالي 19 مقعدا، وهو عدد لم يسبق له مثيل، بعد إقبال واسع على التصويت.

ولا يزال من الممكن أن تتغير النتائج مع استمرار عملية الإحصاء، لكن أداء تكتل آيزينكوت الذي يضم أحزابا مناهضة لنتنياهو تتراوح توجهاتها من يسار الوسط إلى اليمين المتشدد جاء أقل من توقعات استطلاعات الرأي التي سبقت الانتخابات، والتي كانت تشير إلى منافسة متقاربة.

وسيظل نتنياهو في منصبه كرئيس لحكومة تصريف الأعمال خلال أي مفاوضات لتشكيل ائتلاف، أو إلى حين إجراء انتخابات جديدة في العام المقبل. وعلى الرغم من أن الحكومة الانتقالية تواجه بعض القيود، فإن خبراء يشيرون إلى أنها تحتفظ بصلاحياتها، بما في ذلك المتعلقة بالحرب مع إيران.

ويوضح جاي لوري الباحث في المعهد الإسرائيلي للديمقراطية أن الحكومة الانتقالية تتمتع رسميا بالصلاحيات نفسها التي تتمتع بها الحكومة العادية، لكن يقع على عاتقها في الوقت ذاته “واجب ضبط النفس”، فضلا عن أنها تتمتع بهامش حرية أقل في بعض المجالات.

*تصاعد الخلاف بشأن الأمن

دعا نتنياهو في كلمة ألقاها أمام أنصار حزب ليكود بعد الساعة الثالثة صباحا (0100 بتوقيت جرينتش) في المقر الانتخابي للحزب بالقدس إلى تشكيل “حكومة وطنية يمينية قوية”.

وسلط الضوء على نجاحات إسرائيل العسكرية ولوح بإمكان استئناف العمليات المشتركة ضد إيران بالتعاون مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قائلا إن البلدين أمامهما “فرصة تاريخية فريدة”، للقضاء على التهديد الإيراني “بصورة نهائية”.

وسئل ترامب، الذي كان قد أعلن دعمه لنتنياهو، في وقت مبكر من اليوم عقب جولة انتخابية في تكساس عن نتائج الانتخابات، فأجاب بأن نتنياهو حقق أداء جيدا للغاية بفضل دعمه له، وهو دعم قال ترامب إنه “ساعده كثيرا”.

ولم يلق الإقبال الكثيف على التصويت في إسرائيل اهتماما يذكر لدى البعض في بقية أنحاء الشرق الأوسط.

ففي طهران، ذكرت لافتات تحمل صورا للزعيم الأعلى الراحل آية الله علي خامنئي الإيرانيين بالضربات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في فبراير شباط، والتي كانت شرارة اندلاع الحرب. وعُلقت إلى جانبها صورة لزعيم حزب الله الراحل حسن نصر الله الذي قتل في لبنان بأوامر من نتنياهو.

ويقول المواطن الإيراني عبد الله كريمي، البالغ من العمر 50 عاما، “أرى فعليا احتمال وقوع هجوم”.

وفي مصر، أول دولة عربية تبرم اتفاق سلام مع إسرائيل عام 1979، كان الشعور بالإحباط جليا أيضا.

فقد عبر عثمان سليم، وهو محام يبلغ من العمر 62 عاما، عن خيبة أمله، مشيرا إلى تبدد الآمال التي كانت معقودة على هزيمة نتنياهو باعتبارها وسيلة لإبعاد إسرائيل عن مسار اليمين المتطرف.

وأقر آيزينكوت بأن نتنياهو لا يزال يشغل منصب رئيس وزراء حكومة تصريف الأعمال، لكنه حذر من احتمال لجوئه إلى توظيف الملف الأمني لتحقيق غايات سياسية.

وقال “أقول لقادة المؤسسة الأمنية والخدمة المدنية: نتنياهو رئيس وزراء انتقالي، ويفتقر إلى التفويض أو ثقة الشعب”.

وأضاف “تذكروا أنكم تخدمون الدولة ومصالح مواطني إسرائيل فقط. قفوا بحزم أمام أي محاولة للضغط عليكم. أدعمكم بشكل كامل وغير مشروط. ولنتنياهو، إياك أن تجرؤ على استغلال أمن إسرائيل لخدمة أغراضك السياسية”.

وسبق لمكتب نتنياهو أن رفض اتهامات بأنه يستغل الصراع مع إيران لتحقيق مكاسب سياسية، ولم يرد المكتب بعد على طلب للتعليق اليوم.

وألقى احتمال تشكيل حكومة تصريف أعمال تفتقر إلى أغلبية برلمانية بظلاله على الأسواق الإسرائيلية، إذ تراجع الشيقل بنحو 1.6 بالمئة إلى 3.10 مقابل الدولار، وانخفضت أيضا المؤشرات الرئيسية في بورصة تل أبيب بأكثر من ثلاثة بالمئة.

*تحول في السياسة الإسرائيلية

سلطت النتيجة الضوء على التحول نحو اليمين في أوساط اليهود الإسرائيليين خلال السنوات التي هيمن فيها نتنياهو على المشهد السياسي. فقد تراجع تيار يسار الوسط، الذي هيمن على إسرائيل طوال النصف الأول من تاريخها، ليصبح مجرد تيار هامشي صغير.

وباتت جميع الأحزاب اليهودية تقريبا تشارك نتنياهو رفضه إقامة دولة فلسطينية مستقلة في المستقبل، وهي الفكرة التي شكلت أساس جهود السلام المدعومة دوليا منذ تسعينيات القرن الماضي.

وكانت الانتخابات أول اقتراع تجريه إسرائيل منذ الهجوم الذي قادته حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023 وقتلوا خلاله 1200 شخص واحتجزوا 251 رهينة، لتخوض بعده إسرائيل حروبا في حروب في غزة ولبنان وإيران.

وأدت الحرب في غزة، التي سوت القطاع بالأرض وأودت بحياة 74 ألف فلسطيني، إلى تزايد عزلة إسرائيل على الساحة الدولية، وقادت لتحول كبير في الرأي العام العالمي ضدها بما في ذلك داخل الولايات المتحدة أوثق حلفائها.

ونتنياهو نفسه مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بتهم ارتكاب جرائم حرب، وهي تهم يصفها هو بأنها “سخيفة”. ويواجه في إسرائيل أيضا تهم فساد، وهي اتهامات ينفيها ويعتبرها مؤامرة ضده.

وبلغت نسبة المشاركة 77.7 بالمئة، وهي الأعلى في أكثر من عقدين وتزيد بنحو سبع نقاط مئوية عن مستويات عام 2022.

وكانت نسبة الإقبال مرتفعة بشكل خاص في أوساط الفلسطينيين داخل إسرائيل، الذين يشكلون أكثر من خُمس السكان، لكن ممثليهم استُبعدوا تاريخيا من المشاركة في الحكومات. وأقبل كثيرون منهم على التصويت احتجاجا على ما يرون أنها عنصرية صارخة من جانب حكومة نتنياهو التي تضم في صفوفها زعيما حزبيا أدين بالتحريض على الكراهية العنصرية ضد العرب.

وضج مقر القائمة المشتركة، وهي تحالف يضم عدة أحزاب عربية، بالصفير والتصفيق عند صدور نتائج استطلاعات الخروج من مراكز الاقتراع الليلة الماضية.

وقال فاتن غطاس المرشح ضمن القائمة المشتركة في كلمة بمقر القائمة في مدينة الناصرة “نرفض الاحتلال والعنصرية، وسنبقى هنا”.

واعتمد الائتلاف الذي سبق أن أطاح بنتنياهو على حزب عربي صغير واحد، لكن الأداء الضعيف لآيزينكوت يعني أن المعارضة ستحتاج الآن إلى دعم القائمة المشتركة ذاتها، وهو ما يعتبره القادة اليهود منذ قيام إسرائيل أمرا مشينا.

(شاركت في التغطية لينا عبيد وألكسندر كورنويل وسيد شعيشع وأحمد الكردي وداود أبو الكاس-إعداد محمد عطية ومروة غريب وأيمن سعد مسلم وعلي خفاجي للنشرة العربية – تحرير محمد علي فرج)

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

تفضيل Swissinfo على Google

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية