نمو النشاط يخفف أثر ارتفاع أسعار الوقود على “إير فرانس-كيه إل إم”
أعلنت مجموعة الطيران “إير فرانس-كيه إل إم” الخميس أنها نجحت تقريبا في تعويض ارتفاع أسعار الوقود خلال الربع الثاني، بفضل نمو النشاط التجاري وزيادة أسعار التذاكر.
وتضررت كل من الخطوط الجوية الفرنسية (إير فرانس)، وشريكتها الهولندية “كيه إل إم”، وشركة الطيران منخفض التكلفة “ترانسافيا”، من جراء الحرب في الشرق الأوسط.
ارتفعت تكلفة الوقود بأكثر من 800 مليون يورو خلال الربع مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025. ومن المتوقع أن تصل إلى 8,9 مليارات دولار في كامل 2026، ارتفاعا من 6,9 مليارات في العام السابق.
كما انخفض صافي ربح مجموعة الطيران بنسبة 71% ليصل إلى 190 مليون يورو في الربع الثاني، لكنها أشارت في بيان إلى أن الزيادة في الإيرادات لكل راكب قد عوّضت “ما يقرب من 85% من الارتفاع في تكاليف الوقود”.
وقال المدير المالي للمجموعة ستيفن زات خلال إيجاز صحافي عبر الهاتف “لقد كان ربعا صعبا”.
سجلت المجموعة خسارة صافية في النصف الأول من السنة، على غرار ما حدث في الأعوام 2021 و2022 و2024. وقد بلغت الخسارة هذه المرة 61 مليون يورو، مقارنة بصافي ربح قدره 401 مليونا في 2025.
وعدّلت “إير فرانس-كيه إل إم” قليلا توقعاتها لنمو الطاقة الاستيعابية لعام 2026، لتتراوح بين 2% و3%، مقارنة بنطاق يتراوح بين 2% و4% سابقا.
وتوشك المجموعة على إتمام صفقة استحواذ يُتوقع أن تؤدي إلى تغيير اسمها، فهي تستعد بمجرد الحصول على الموافقات التنظيمية، بحلول نهاية العام على الأرجح، لدمج شركة الطيران الإسكندنافية “ساس”.
كما تسعى للاستحواذ على حصة تصل إلى 49,9% من شركة “تاب إير البرتغال” التي تخضع حاليا لعملية خصخصة.
هه/ح س/كام