هيئة بريطانية: إجلاء طاقم ناقلة نفط بعد استهدافها بمضيق هرمز
20 يوليو تموز (رويترز) – أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية اليوم الثلاثاء باستهداف ناقلة نفط في مضيق هرمز بجسم مجهول، مما أجبر طاقمها على إخلاء الناقلة واللجوء إلى قارب نجاة.
وذكرت الهيئة البريطانية أنها تلقت بلاغات عدة اليوم عن إبلاغ الناقلة بإصابتها بمقذوف مجهول. ووقع الحادث على بعد ثمانية أميال بحرية شرق مدينة ليما العمانية، وتجري السلطات تحقيقا فيه.
وأوضحت الهيئة أن مسؤول الأمن في شركة الناقلة أفاد بإجلاء الطاقم ولجوئه إلى قارب نجاة، ولم ترد أنباء عن أي آثار بيئية.
ولم تكشف الهيئة البريطانية عن اسم السفينة أو مالكها.
وفي سياق منفصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني اليوم أن النيران اشتعلت في ناقلتي نفط جراء انفجارات في أثناء محاولتهما عبور الممر الجنوبي للمضيق.
وقال الحرس الثوري إن فرق الإنقاذ تعمل على إجلاء الطاقمين من المنطقة، لكنه لم يكشف عن هوية الناقلتين. ولم تتمكن رويترز من التحقق على نحو مستقل من بيان الحرس الثوري.
ولم يتضح بعد ما إذا كانت ناقلة النفط التي أبلغت عنها هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية من بين الناقلتين اللتين ذكرهما الحرس الثوري.
وكان مضيق هرمز، الواقع بين إيران وعُمان، الممر المائي الرئيسي قبل النزاع، إذ كان يمر عبره نحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.
وتصاعدت حدة التوتر منذ انهيار الهدنة الهشة بين واشنطن وطهران في أوائل يوليو تموز، مما أدى إلى تجدد تبادل الضربات العنيفة وتعطيل الملاحة عبر الممر المائي.
وعاودت الولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية اعتبارا من 14 يوليو تموز، وأطلقت النار على ناقلة نفط فارغة في المضيق، قالت واشنطن إنها كانت متجهة إلى إيران. وأعلنت طهران أنها شنت هجمات على قواعد أمريكية ردا على ما وصفته بانتهاكات بحرية.
وقال الحرس الثوري في بيان اليوم “سيظل مضيق هرمز مغلقا إذا استمرت المضايقات الأمريكية في المنطقة، ولن تُصدّر قطرة نفط أو غاز واحدة ولا شحنة واحدة من الأسمدة الكيماوية من المنطقة”.
(تغطية صحفية إيناس العشري-إعداد علي خفاجي للنشرة العربية)