وزارة الطاقة السعودية تعلن عودة مرافق نفط وخط أنابيب شرق–غرب لـ”طاقتها التشغيلية” (بيان)
أعلنت وزارة الطاقة السعودية الأحد عودة مرافق نفط وخط أنابيب شرق–غرب لـ”طاقتها التشغيلية” بعد أيام على إعلانها توقف العمليات في منشآت للطاقة في أنحاء المملكة إثر الهجمات الإيرانية التي استهدفتها مؤخرا خلال الحرب في الشرق الأوسط.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) بيانا لوزارة الطاقة أعلنت فيه “نجاح الجهود التشغيلية والفنية في استعادة طاقة الضخ الكاملة عبر خط أنابيب شرق-غرب، البالغة نحو سبعة ملايين برميل يوميًا، واستعادة الكميات المتأثرة من إنتاج حقل منيفة البالغة نحو 300 ألف برميل يوميًا، وذلك خلال فترة زمنية وجيزة”. وأضافت “في ما يتعلق بحقل خريص، لا تزال الأعمال جارية لاستعادة القدرة الإنتاجية الكاملة”.
وقالت الوزارة إنّ “هذا التعافي السريع يعكس ما تتمتع به أرامكو السعودية، ومنظومة الطاقة في المملكة، من مرونة تشغيلية عالية وكفاءة في إدارة الأزمات، بما يعزز موثوقية الإمدادات واستمرارها للأسواق المحلية والعالمية، ويدعم الاقتصاد العالمي”.
وتنتج السعودية، أكبر مصدّر للنفط الخام في العالم، أكثر بقليل من 10 ملايين برميل نفط يوميا.
والخميس، أعلنت الوزارة أنّ الاستهدافات خلال الحرب تضمنت إحدى محطات الضخ على خط أنابيب شرق-غرب الحيوي، ما أدى إلى فقدان نحو 700 ألف برميل يوميًا من كميات الضخ عبر الخط.
واكتسى خطّ الأنابيب هذا القادر على نقل 7 ملايين برميل نفط خام في اليوم أهميّة متزايدة في تزويد الأسواق الدولية بالنفط، في ظلّ تعطّل الملاحة في مضيق هرمز حيث كان يعبر خُمس إمدادات الطاقة العالمية.
وأشارت الوزارة إلى انخفاض الطاقة الإنتاجية للمملكة بمقدار 600 ألف برميل يوميًا بعد استهداف معملي إنتاج منيف وخريص.
وأوضحت الخميس أنّ “الاستهدافات امتدت إلى مرافق التكرير الرئيسية، بما في ذلك مرافق ساتورب في الجبيل ومصفاة رأس تنورة ومصفاة سامرف في ينبع ومصفاة الرياض، مما أثر بشكل مباشر على صادرات المنتجات المكررة إلى الأسواق العالمية”.
ووجهت طهران ضربات انتقامية لدول الخليج منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في 28 شباط/فبراير والذي أشعل حربا في الشرق الأوسط، أوقفتها هدنة لمدة أسبوعين بدأ سريانها الأربعاء.
واستهدفت إيران قاعدة الأمير سلطان قرب الرياض التي تضم عسكريين أميركيين، والسفارة الأميركية في الحي الدبلوماسي في العاصمة السعودية، ومنشآت للطاقة وحقول نفط رئيسية في شرق المملكة على ساحل الخليج.
وهددت الجمهورية الإسلامية مرارا باستهداف البنية التحتية المدنية في دول الخليج، ردا على استهداف الولايات المتحدة وإسرائيل منشآتها الحيوية.
وتتهم طهران جيرانها الخليجيين بالسماح للقوات الأميركية بشن هجمات عليها انطلاقا من أراضيهم. لكن دول الخليج تنفي هذه الاتهامات.
هت/لين