ولاية جنوب غرب الصومال تقطع العلاقات مع الحكومة الاتحادية
مقديشو 17 مارس آذار (رويترز) – قالت ولاية جنوب غرب الصومال اليوم الثلاثاء إنها ستعلق كل أشكال التعاون والعلاقات مع حكومة مقديشو، في أحدث مؤشر على التوتر الذي يشهده النظام الاتحادي الهش في البلد الواقع بالقرن الأفريقي.
واتهم مسؤولون من الولاية في مؤتمر صحفي الحكومة الاتحادية بتسليح ميليشيات ومحاولة الإطاحة برئيس الولاية عبد العزيز حسن محمد.
ولم يرد وزيرا الدفاع والإعلام الصوماليان على طلبين من رويترز للتعليق.
وتؤدي الخلافات على التعديلات الدستورية والانتخابات وتوازن القوى بين مقديشو والإدارات المحلية إلى تكرار حدوث انقسامات سياسية في الصومال.
وذكرت إدارة جنوب غرب الصومال أن العلاقات مع مقديشو تدهورت بعد أن فرضت الحكومة الاتحادية تعديلات دستورية عارضها بعض قادة الولاية.
وقالت شركات سفر لرويترز اليوم الثلاثاء إن الرحلات الجوية التجارية بين مقديشو وبيدوة، العاصمة الإدارية للولاية، توقفت. واستمرت الرحلات الجوية الإنسانية بما يشمل تلك الخاصة بعمليات الأمم المتحدة.
وتقع بيدوة على بعد حوالي 245 كيلومترا شمال غربي مقديشو، وهي مدينة حساسة من الناحية السياسية والعسكرية لأنها تستضيف قوات اتحادية وقوات أمن وعمليات إنسانية دولية في منطقة تعاني الجفاف والصراع والنزوح.
والعلاقات متوترة أيضا بين حكومة مقديشو وولايات أخرى. وأعلنت أرض الصومال استقلالها في عام 1991 وخرجت عن سيطرة مقديشو منذ فترة طويلة.
وقالت إدارة إقليم بونتلاند شبه المستقل في مارس آذار 2024 إنها لن تعترف بعد الآن بالحكومة الاتحادية لحين الموافقة على التعديلات الدستورية محل الخلاف في استفتاء وطني.
وعلقت ولاية جوبالاند شبه المستقلة علاقاتها مع مقديشو في نوفمبر تشرين الثاني 2024 بسبب خلاف على الانتخابات المحلية.
(إعداد نهى زكريا للنشرة العربية – تحرير أيمن سعد مسلم )