Navigation

"على سويسرا أن تعزز حضورها في الخليج"

وزيرة الإقتصاد السويسرية دوريس لويتهارد في حفل افتتاح فرع بنك ميرابو في دبي رفقة بيير ميرابو (على يسارها)، وعمر بن سليمان، رئيس المركز الدولي المالي في دبي swissinfo.ch

اختتمت وزيرة الاقتصاد السويسرية جولة في الخليج بتدشين مقر فرع بنك سويسري اختار الإستقرار في دبي لتعزيز التواجد السويسري في المركز المالي الدولي في الإمارة.

هذا المحتوى تم نشره يوم 06 نوفمبر 2007 - 14:00 يوليو,

وترى السيدة لويْـتهارد أن على سويسرا "تعزيز تواجدها في المنطقة"، كما اعتبرت أن هذه الزيارة أكدت "ضرورة الشروع في تنفيذ الاستراتيجية الجديدة"، التي حددتها الحكومة الفدرالية للتعامل مع منطقة الخليج.

انتهت الجولة التي قامت بها وزيرة الاقتصاد دوريس لويْـتهارد لكل من عُمان ودولة الإمارات العربية المتحدة، بتخصيص المحطة الأخيرة لدبي، حيث اطلعت الوزيرة والوفد المرافق لها على بعض المشاريع الخيالية التي تٌنجز فها بفضل توظيف مزدوج لأحدث الإبتكارات التكنولوجية والعائدات المالية المتأتية من الإرتفاع المستمر في أسعار النفط.

وإذا كان هذا الجانب الأخير من الزيارة قد اشتمل على جولة للإطلاع على عينة من المشاريع الضخمة جدا التي تعرفها دبي، مثل "جُـزر النخيل"، و"بوادي"، فإنها لم تخل من محطات رسمية وعملية تضمن إجراء لقاءات مع وزير المالية ونائب حاكم إمارة دبي الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم ومع مسؤولين من الغرفة التجارية بدبي وفي المركز المالي الدولي بدبي.

"مكسب سويسري جديد"

زيارة السيدة لويْـتهارد لدبي تزامنت أيضا مع تدشين فرع جديد لبنك ميرابو السويسري، وهو ما اعتبرته الوزيرة لويتهارد بمثابة "قصة نجاح سويسرية جديدة" في دبي.

فقد اتخذ الفرع الجديد لبنك ميرابو - الشرق الأوسط مقرا له في المركز المالي الدولي بدبي، الذي افتتح في عام 2004 ونجح إلى حد اليوم في استقطاب حوالي 500 مؤسسة مالية من مختلف أنحاء العالم، من بينها أكثر من عشر مؤسسات مالية سويسرية.

وعن نشاط هذا الفرع وما يمكن أن يجلبه للبنك الأم في سويسرا، يقول بيير ميرابو، العضو المؤسس لبنك ميرابو ورئيس جمعية أصحاب البنوك السويسرية إنه "سيسمح بإدارة حسابات دولية واستقطاب زبائن جدد من الطبقات الصاعدة اقتصاديا، ليس فقط في الإمارات ودبي، بل أيضا في الدول المجاورة"، والمقصود بإدارة حسابات دولية أنه من غير المسموح له بفتح حسابات بالعملة المحلية.

وعن أهمية القيام بنشاط من هذا النوع عبر فرع متواجد على عين المكان، يقول رئيس جمعية البنوك السويسرية "إنها منطقة تشهد تراكم ثروات هائلة وليس بها رقابة على أسعار الصرف، وتعرف حرية استثمار حيثما يرغب الشخص، وهذا يُعتبر وضعا مثاليا بالنسبة للبنوك السويسرية"، حسب قوله.

لا للتخلف عن الركب

عن حصيلة هذه الجولة التي تمخضت عن توقيع اتفاقية لتجنب الإزدواج الضريبي في مجال النقل الجوي مع سلطنة عُمان، والتي حصلت فيها الوزيرة من جهات مسؤولة في عُمان والإمارات على إشارات إيجابية باتجاه توقيع اتفاقية للتبادل التجاري الحر بين البلدان الأعضاء في الرابطة الأوروبية للتبادل التجاري الحر (إيفتا) ودول مجلس التعاون الخليجي، قالت السيدة دوريس لويْـتهارد "إن الحضور في عين المكان مهم للإطلاع على واقع المنطقة وأفضل من الاكتفاء بالتعرف على ذلك من خلال الوثائق المكتوبة".

وعن المشاريع العملاقة والخيالية التي اطلعت عليها في زيارتها، قالت عضوة الحكومة الفدرالية "إنها مشاريع تبهر وتدفع للدهشة، ولكن يجب أن ننظر لها بعين ناقدة وأن نتساءل عن مدى تلاؤمها مع التنمية المستدامة"، وأكدت في المقابل على ضرورة أن تكون "سويسرا حاضرة وأن تستثمر، ولكن في ميادين تتقنها، مثل البنوك والبورصة والاستشارات الهندسية والتأطير والتكوين المهني، وبالأخص في مجال السياحة".

وذهبت الوزيرة الى حد التعبير عن الرغبة في الإسهام في بعث مراكز تكوين مهني في المنطقة، بالإضافة الى الإستمرار في التكوين في المدارس السياحية السويسرية الشهيرة. ومع أنها نوهت إلى أنه "لا يجب إغفال الجانب السياسي بالمنطقة"، إلا أنها تنصح مع ذلك بأن لا تبقى سويسرا "متأخرة عن الركب الذي يعرف تحولا سريعا بالمنطقة".

سويس إنفو– محمد شريف – دبي

باختصار

تُـعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تتشكل من إمارات أبو ظبي وعجمان والشارقة ودبي والفجيرة ورأس الخيمة وأم القيوين، الشريك الاقتصادي الرئيسي لسويسرا في الشرق الأوسط.

في عام 2006، بلغت قيمة الصادرات السويسرية إلى الإمارات 1،75 مليار فرنك، فيما لم تتجاوز الورادات 635 مليون فرنك.

تشمل الصادرات السويسرية إلى الإمارات، المجوهرات والساعات والآلات، أما الواردات، فتشمل المجوهرات والأجهزة الكهربائية.

تتواجد العديد من الشركات السويسرية في دولة الإمارات العربية المتحدة، لكنها حضورها لا زال قليلا في سلطنة عُـمان.

في عام 2006، لم تتجاوز الصادرات السويسرية إلى سلطنة عُـمان 111 مليون فرنك، مقابل 20 مليون من الواردات.

End of insertion

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.