The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

11 قتيلا بينهم ثلاثة أطفال في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان

afp_tickers

قُتل 11 شخصا، بينهم ثلاثة أطفال، في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان السبت، وفق مصادر رسمية، في أعلى حصيلة يومية منذ توقيع اتفاق الإطار بين لبنان والدولة العبرية أواخر حزيران/يونيو الماضي.

وقال الجيش الإسرائيلي السبت إن الغارات التي شنها على بلدة انصار في جنوب لبنان، استهدفت مسؤولا عسكريا في حزب الله، وجاءت ردا على عملية نفذها حزب الله ضد قواته.

وجاء في بيان للجيش على منصة إكس أن قواته هاجمت مقر قيادة تابعا لحزب الله وقتلت “علي سمير الحاج حسن والذي كان قائد قطاع في قوة الرضوان” التابعة للحزب.

وتطرّق إلى ما وصفه بأنه “ادّعاء” بمقتل أفراد من عائلة الحاج حسن، قائلا إنهم لم يكونوا مستهدفين وإن الحاج حسن “اتخذ من أفراد عائلته دروعا بشرية واختبأ معهم داخل مقر القيادة العسكري”.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارة على بلدة أنصار اسفرت عن مقتل سبعة اشخاص بينهم ثلاثة أطفال وامرأتان.

 كما أفادت الوزارة بمقتل أربعة أشخاص وإصابة 17 آخرين، بينهم طفل و11 امرأة، في غارة أخرى على دير الزهراني.

وقال الرئيس اللبناني جوزاف عون إن الغارة على أنصار أدت إلى “استشهاد عائلة كاملة”.

واعتبر عون أن الهجمات تشكل “رسالة واضحة” للمسار التفاوضي والجهود الأميركية الرامية إلى تطبيق اتفاق الإطار بين البلدين.

في المقابل، قال دورون سبيلمان، المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو السبت في تصريح لوكالة فرانس برس إن الضربات الإسرائيلية ضد حزب الله “ينبغي أن تمنح المحادثات دفعا قويا وتجعلها أكثر جدية، لا أن تُؤدي إلى العكس”.

من جهته، قال حزب الله إن على السلطات اللبنانية ألا تواصل “مسار المفاوضات المباشرة المذلة” مع إسرائيل. وأضاف أن “اعتداءات” إسرائيل ومحاولاتها “فرض أمر واقع لا يمكن أن تستمر، وستقابل بما يناسبها”.

– تصعيد للهجمات –

وفي وقت سابق، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بأن إسرائيل “صعّدت هجماتها” في جنوب لبنان في وقت مبكر السبت، مشيرة إلى غارة على منزل في أطراف بلدة أنصار، فيما استهدفت غارات أخرى تلة علي الطاهر الاستراتيجية.

وشاهد مراسل فرانس برس في أنصار مبنى مدمرا بالكامل، فيما عمل مسعفون على انتشال أشلاء من تحت الأنقاض قرب سيارات متضررة.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه “هاجم بنى تحتية تابعة لحزب الله الإرهابي في منطقتي النبطية وأنصار”، موضحا أن الغارات جاءت “في أعقاب نشاط” ضد قواته في منطقة مرتفعات علي الطاهر” المطلة على النبطية.

وأضاف الجيش الإسرائيلي لاحقا إن حزب الله “هاجم قواتنا داخل المنطقة الأمنية المتفق عليها”، وهي شريط بعمق نحو عشرة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية بمحاذاة الحدود حيث تعمل القوات الإسرائيلية، معتبرا ذلك “خرقا خطيرا للاتفاق”.

وفي دير الزهراني، شاهد مراسل فرانس برس دمارا واسعا وزحمة سير كثيفة باتجاه صيدا، مع توجه أشخاص شمالا بعدما حمّل بعضهم السيارات بالأمتعة.

وأفادت الوكالة الوطنية عن غارة قريبة من بلدة أنصار “هي الأولى التي تتعدى هذا العمق الجغرافي منذ وقف إطلاق النار منذ شهرين”.

وتقع أنصار ودير الزهراني على بعد نحو عشرين كيلومترا من الحدود مع إسرائيل.

– “برسم رعاة المفاوضات” –

قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام إن “الشهداء السبعة في الغارة الإسرائيلية على بلدة أنصار ليسوا +بنية تحتية عسكرية+، والنساء والأطفال الذين قُتلوا ليسوا أهدافا عسكرية”.

وأضاف أن “على إسرائيل أن توقف هذا التصعيد”.

ومن المقرر أن يعقد لبنان وإسرائيل جولة ثامنة من المفاوضات برعاية أميركية في روما مطلع الشهر المقبل، ويرفض حزب الله المدعوم من طهران بشكل مطلق التفاوض المباشر مع إسرائيل والتخلي عن سلاحه.

وقال رئيس مجلس النواب نبيه بري، حليف حزب الله، إن العدوان الإسرائيلي هو “برسم رعاة المفاوضات واتفاقات وقف النار لتحمل المسؤولية لوقف حرب الإبادة قبل فوات الأوان”.

واعتبر حزب الله أن التصعيد الإسرائيلي، عبر “استهداف المدنيين وتوسيع دائرة المناطق المستهدفة”، يعكس رغبة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو “بتصعيد الحرب تعزيزا لواقعه السياسي الداخلي”.

وفي الثاني من آذار/مارس، توسّعت الحرب في الشرق الأوسط إلى لبنان بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل ردا على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الغارات الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وتراجعت وتيرة العنف منذ توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في منتصف حزيران/يونيو، أعقبها اتفاق إطاري برعاية واشنطن بين لبنان وإسرائيل في 26 من الشهر نفسه.

وينص اتفاق الإطار الذي أُبرم بين لبنان وإسرائيل بعد خمس جولات تفاوض برعاية أميركية، على نزع سلاح حزب الله وانسحاب الدولة العبرية تدريجيا من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من مناطق “تجريبية”.

وفي وقت سابق من الأسبوع الحالي، زار وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس جنوب لبنان، متعهدا إبقاء قوات في ما تسميه إسرائيل “منطقة أمنية” هناك، وقائلا إن الجيش الإسرائيلي “يدمر البنى التحتية تحت الأرض” و”يدمر كل المنازل” في المنطقة.

وردا على سؤال عن تصريحات كاتس، قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية لوكالة فرانس برس إن “وجودا عسكريا دائما في جنوب لبنان لا يتسق مع الالتزامات الواردة في اتفاق الإطار”.

لغ/مون-ود/ب ق

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية