The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

17 قتيلا على الأقل في ضربات روسية على أوكرانيا وكييف تكثّف مطالبتها بصواريخ اعتراضية

afp_tickers

أسفرت هجمات ليلية شنتها روسيا بالصواريخ والمسيرات على كييف والمنطقة المحيطة بها عن مقتل 17 شخصا على الأقل وإصابة العشرات وفق ما أعلنت السلطات الأربعاء، ما دفع أوكرانيا إلى تكثيف مناشداتها لحلفائها بتزويدها صواريخ اعتراضية، وتحديدا من نوع باتريوت الأميركي الصنع.

وكثفت موسكو بشكل كبير هجماتها على العاصمة الأوكرانية خلال الأشهر الأخيرة، مطلقة رشقات من الصواريخ الباليستية التي يصعب اعتراضها في هجمات خاطفة قصيرة، عادة ما تهزّ المباني وتجعل دوي الانفجارات يتردد في أنحاء المدينة.

وعلى الرغم من أن سلاح الجو الأوكراني أكد إسقاط أوكرانيا 98 من أصل 115 طائرة مسيّرة أطلقتها موسكو خلال الليل، أشارت الإحصاءات الأولية الصادرة عنه إلى أن كييف فشلت في إسقاط أي من الصواريخ الروسية.

وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأربعاء مقتل 17 شخصا، معتبرا أن “صواريخ الاعتراض الباليستية هي التي كانت قادرة على إنقاذ أرواح الذين قتلوا اليوم”.

وقال زيلينسكي في وقت لاحق الأربعاء إنه أجرى محادثات مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، بشأن الحصول على صواريخ اعتراضية.

وكتب على فيسبوك “من المهم تجاوز كل التعقيدات البيروقراطية واتخاذ القرارات السياسية اللازمة”.

وأضاف “كل يوم، بكل ما للكملة من معنى، تكون حياة الناس هنا في أوكرانيا رهنَ عزيمة شركائنا في أوروبا والولايات المتحدة”.

وقالت  السلطات المحلية إن أكثر من 40 شخصا أُصيبوا أيضا بجروح في العاصمة والمناطق المحيطة بها.

وتستطيع كييف اعتراض الغالبية العظمى من الطائرات المسيّرة، إلا أنها لا تزال تعتمد على إمدادات حلفائها للتصدي للصواريخ.

وحذّر الرئيس الأوكراني من أن بلاده تواجه نقصا حادا في أنظمة الدفاع الجوي اللازمة لمواجهة الهجمات الصاروخية، ولا سيما مع تزايد استخدام روسيا للصواريخ الباليستية.

وأظهر تحليل أجرته وكالة فرانس برس لبيانات سلاح الجو الأوكراني ونُشر السبت أن موسكو أطلقت خلال شهر تموز/يوليو عددا قياسيا من الصواريخ على أوكرانيا.

وسمع مراسلو وكالة فرانس برس دوي انفجارات في كييف بُعيد منتصف الليل (21,00 بتوقيت غرينتش الثلاثاء)، بعدما حذّر سلاح الجو الأوكراني من هجمات بصواريخ بالستية.

وكتب تيمور تكاتشينكو، رئيس الإدارة العسكرية للعاصمة الأوكرانية عبر تطبيق تلغرام “شهدت منطقة كييف الليلة واحدة من أكثر الهجمات المعادية مأساوية حتى الآن”.

وأضاف “جلبت روسيا مجددا الموت والدمار إلى أرضنا وحصدت أرواح المدنيين. وسيكون هناك حساب عادل على كل جريمة من هذا النوع”.

وندّدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، الأربعاء، بـ”الفظائع المروّعة” التي ارتكبتها في منطقة كييف، وأعلنت عن تحويل 1,4 مليار يورو إضافية للمجهود الحربي في أوكرانيا.

وفي حصيلة كبيرة أخرى في الأيام الماضية، أسفرت هجمات روسية على كييف وضواحيها السبت عن مقتل 10 أشخاص وإصابة أكثر من 30 آخرين، فيما أغرقت مسيّرات أوكرانية سفينة حاويات روسية ضخمة في البحر الأسود.

وتلقّت مئات العائلات في كراماتورسك بشرق أوكرانيا أمرا بإخلاء مدينتهم بسبب تكثيف روسيا هجماتها عليها، بحسب ما أعلنت الإدارة العسكرية في المنطقة الأربعاء. 

وقال حاكم منطقة دونيتسك فاديم فيلاتشكين إن “هذا القرار صعب لكنه ضروري”، مشيرا إلى أن “الوضع الأمني يتدهور، ومن غير المقبول تاليا تَرْك الأطفال عرضة للتهديد المستمر للهجمات الروسية”. 

-المستودعات هدفا أساسيا-

وقالت كييف إن الهجمات الروسية خلال ليل  الثلاثاء الأربعاء ركزت بشكل رئيسي على المستودعات، فيما طالت بعض الضربات الأخرى منشآت للبنية التحتية ومحطة للقطارات. 

وقال مسؤول محلي إن ثمانية أشخاص قُتلوا في ضربة استهدفت محطة قطارات في الطرف الشرقي من كييف.

بدورها، أكدت سلسلة متاجر إيبيسنتر العامة تعرّض مراكزها اللوجستية للقصف، ماأدى إلى احتراق أحد المراكز بالكامل ومقتل أحد الموظفين، بالإضافة إلى ثلاثة أشخاص كانوا يعملون في مركز لفرز البريد.

وأكدت موسكو أنها استهدفت “مراكز النقل والخدمات اللوجستية والتوزيع في مدينة ومنطقة كييف، والتي كانت تُستخدم لتخزين مختلف الأسلحة والشحنات العسكرية وتسليمها، بما في ذلك الطائرات المسيرة”. 

وفي روسيا، قال رئيس بلدية موسكو الأربعاء إن أنظمة الدفاع الجوي الروسية اعترضت ودمرت عشر طائرات مسيّرة على الأقل كانت متجهة إلى العاصمة الروسية.

كذلك، أعلن حاكم منطقة تولا الواقعة جنوب موسكو أن الدفاعات أسقطت 107 طائرات مسيّرة أوكرانية في المنطقة خلال الليل.

وأضاف أن مبنيين سكنيين على الأقل تعرضا لأضرار، مشيرا إلى سقوط طائرة مسيّرة داخل مجمع لوجستي تابع لشركة وايلدبيريز في المنطقة مما أسفر عن اندلاع حريق فيه، فيما أكدت الشركة أنها أمرت بـ”إخلاء احترازي” للموقع.

وقُتل خمسة أشخاص وأُصيب عشرة آخرون في منطقة موسكو صباح الثلاثاء، جراء هجمات استهدفت مستودعات الشركة.

وتعرّضت وايلدبيريز، عملاقة التجارة الإلكترونية الروسية لنحو 12 استهداف منذ منتصف تموز/يوليو، تسببت في مقتل ما لا يقل عن ثمانية أشخاص وتعطيل جزء كبير من قدرة الشركة التخزينية.

وتتهم كييف الشركة الروسية العملاقة بتخزين قطع للطائرات المسيّرة ومساعدة الجيش الروسي.

وباتت الهجمات بالطائرات المسيرة من سمات هذا النزاع، وتعتمد عليها أوكرانيا لتصعيد هجماتها على البنية التحتية المدنية في روسيا، بما في ذلك منشآت النفط والغاز ومراكز الخدمات اللوجستية.

– صيد متعمد –

وأعربت أوكرانيا الثلاثاء عن استيائها من فيديو يُظهر طائرة مسيرة تطارد رجلا وتستهدفه في مدينة خيرسون، واصفة ما حصل بأنه عملية “صيد” للمدنيين.

وكثّف الجانبان هجماتهما المتبادلة البعيدة المدى في الأسابيع الأخيرة، فيما أعرب مراقبون حقوقيون تابعون للأمم المتحدة عن قلقهم إزاء تزايد أعداد الضحايا المدنيين التي بلغت أعلى مستوياتها منذ الغزو الروسي في شباط/فبراير 2022.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن نقص الصواريخ الاعتراضية للصواريخ البالستية “لا يؤدي إلا إلى تشجيع روسيا على شن هجمات تحصد الأرواح”.

والتقى نظيره الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء الماضي سعيا للحصول على موافقة واشنطن على منح تراخيص لإنتاج صواريخ باتريوت محليا.

ورغم إعلان زيلينسكي عقب الاجتماع أن ترامب وافق على منح أوكرانيا ترخيصا لإنتاج صواريخ باتريوت، إلا أن الرئيس الأميركي اكتفى بالإشارة إلى أنه تم خلال الاجتماع “مناقشة أمور كثيرة” وأنه “سار بشكل جيد للغاية”.

وقال في وقت لاحق إنّ على الولايات المتحدة أن تكون “حذرة جدا” بشأن منح أوكرانيا ترخيصا لإنتاج هذه الصواريخ.

بور-لغا/ره-ب ح/ناش/ع ش

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية