The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

18 قتيلا في اشتباكات قبلية في ولاية غرب دارفور في السودان

قرية حمادة بجنوب دارفور شمال مدينة نيالا عاصمة الإقليم في 3 شباط/فبراير 2021 مع عودة السكان إلى القرية التي نزحوا منها بعد اتفاق السلام في تشرين الأول/أكتوبر بين الحكومة الانتقالية السودانية وجماعات متمردة afp_tickers

قتل 18 شخصا وجرح 54 آخرون في اشتباكات قبلية شهدتها مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور يومي السبت والأحد على ما أفادت لجنة أطباء السودان الاثنين.

وأوضح فرع غرب دارفور في اللجنة في بيان تلقته وسائل الاعلام “أحصت اللجنة 18 قتيلا و54 جريحا”، مشيرا إلى ان “الجرحى والمصابين يتلقون الرعاية الطبية في مستشفى الجنينة التعليمي”. وأكدت اللجنة أن الاشتباكات بدأت السبت واتسعت بصورة أكبر صباح الأحد.

واكد شهود عيان لفرانس برس استمرار الاشتباكات حتى صباح الإثنين.

وقال عبد الرحمن محمد أحمد أحد سكان المدينة لفرانس برس عبر الهاتف “اليوم الاثنين استيقظنا على أصوات إطلاق النار بمختلف انواع الاسلحة وما زالت الاشتباكات مستمرة وامتدت الى أغلب أحياء المدينة”.

في كانون الثاني/يناير الماضي قتل حوالي 50 شخصًا في اشتباكات بين مجموعات تنتمي الى القبائل العربية وأخرى تنتمي الى قبلية المساليت الافريقية.

وأشارت لجنة الاطباء الى هجوم تعرضت له سيارة إسعاف كانت تنقل بعض مصابي الاشتباكات القبلية .

وقالت اللجنة “ما زالت المستشفيات تستقبل المزيد من الضحايا”.

واشار شهود عيان الى ان الاشتباكات كانت مستمرة حتى الثالثة بعد الظهر بالتوقيت المحلي (13,00 ت غ) فيما تصاعد دخان كثيف فوق المدينة.

وقال آدم عيسى لفرانس برس عبر الهاتف “لزمنا منازلنا ولكننا نسمع أصوات اطلاق النار قريبة منا وقبل قليل سقطت قذيفة في منزل جارنا في حينا الذي يقع في الجزء الجنوبي الغربي من المدينة”.

وقال صالح عيسى “أنا أسكن في الجزء الشرقي من المدينة والآن أشاهد سحابة من الدخان تغطي الاجزاء الغربية والجنوبية والجنوبية الغربية وبعض سكان هذه الاحياء فروا في اتجاهنا وأغلبهم نساء وأطفال”.

يعاني إقليم دارفور الواقع غرب البلاد من اضطرابات منذ عام 2003 عندما حملت السلاح مجموعات تنتمي الى أقليات إفريقية بحجة تهميش الاقليم سياسيا واقتصاديا ضد حكومة الخرطوم التي ناصرتها مجموعات عربية.

تراجعت حدة القتال في الاقليم خلال السنوات الثلاث الأخيرة ولكن الاشتباكات القبلية ظلت مصدر التهديد الرئيسي للامن في الاقليم .

وفي نهاية كانون الاول/ديسمبر الماضي أنهت رسميا بعثة حفظ السلام المشتركة بين الامم المتحدة والاتحاد الفريقي مهمتها في الاقليم التي بدأتها في عام 2007.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية