3 آلاف حالة وفاة فوق المعدل المعتاد في بلجيكا بسبب موجات الحر
سجلت بلجيكا 2935 حالة وفاة إضافية مقارنة بما يُسجّل عادة، خلال موجات الحر الثلاث التي ضربت البلاد بين منتصف حزيران/يونيو ومنتصف آب/أغسطس، بحسب تقرير محدّث أصدره الخميس المعهد الوطني للصحة العامة “ساينسانو”.
يتضمن التقرير معدلات متعلقة بموجة الحر الأخيرة التي ضربت بلجيكا خلال النصف الأول من آب/أغسطس، إذ بلغت نسبة الوفيات الزائدة عن المعدل الاعتيادي 7% خلال هذه الفترة. ويمثل ذلك 365 حالة وفاة إضافية، تُضاف إلى 2570 حالة وفاة أُعلن عنها قبل أسبوعين لموجتي حر في حزيران/يونيو وتموز/يوليو.
ووزّع “ساينسانو” الأرقام بحسب المناطق، مشيرا إلى أن الوفيات الإضافية أعلى في والونيا (الجنوب الناطق بالفرنسية) منها في فلاندر (الشمال الناطق بالهولندية).
لوحظت هذه الحالات من الوفيات الزائدة في والونيا وفلاندر وبروكسل في حزيران/يونيو وتموز/يوليو (ولكن ليس في آب/أغسطس). وتُشير السلطات إلى أن هذه الوفيات يُعنى بها بشكل أساسي “الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 85 عاما في فلاندر وبروكسل” و”الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 85 عاما فأكثر في والونيا”.
وفي فرنسا، أعلنت وزيرة التحوّل البيئي مونيك باربو أن صيف 2026، الذي شهد موجات حرّ شديدة وجفافا وحرائق غابات كبيرة، كان الأكثر حرّا في البلاد منذ بدء تسجيل البيانات عام 1900.
وشهدت فرنسا ثلاث موجات حرّ، سجلت إحداها في نهاية حزيران/يونيو أرقاما قياسية، بينما عادلت موجة أخرى سُجلت من نهاية تموز/يوليو حتى آب/أغسطس، الرقم القياسي لأطول موجة حرّ تشهدها فرنسا، والتي تعود إلى العام 1983، إذ استمرت 23 يوما.
وشهدت البلاد خلال هذه الفترة حرائق غابات كبيرة، مثل الحريق الذي دمر جزءا من منطقة جيروند. وقالت باربو “بحلول نهاية آب/أغسطس، كانت حرائق الغابات قد أتت على مساحات أعلى بست مرات من متوسط المساحة المحترقة خلال السنوات العشرين الماضية”.
ماد-جمي-الب/رك/ع ش