محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

عنصر من حرس الحدود السعودي على الحدود مه اليمن في محافظة جيزان يتاريخ 3 تشرين الأول/اكتوبر، 2017

(afp_tickers)

وصفت ايران الاثنين اتهام السعودية لها بالعمل على إفشال مساعي السلام في اليمن بأنه "مثير للسخرية ولا اساس له من الصحة".

وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي إن "اتهام وزير خارجية السعودية لايران بانها تعرقل السلام هو اتهام ‏مثير للسخرية ولا اساس له من الصحة".

وأضاف في بيان نشر باللغة العربية على موقع الوزارة أن بلاده "استنكرت" عمليات التحالف الذي تقوده في السعودية في اليمن منذ انطلاقها عام 2015 "وطالبت بوقف الحرب وما زالت ترى ان طريق الحل العسكري في اليمن مرفوض ولم ‏تدخر أي جهد لوضع حد لهذه الحرب الدامية".

وأكد أن "تكرار المزاعم الكاذبة (...) لا يخفف من ‏حجم المسؤولية الانسانية والدولية لمرتكبي الجرائم البشعة والمتمثلة بالقتل وتدمير ‏المدارس والمستشفيات وفرض الحصار والجوع على الشعب البريء".

ويأتي بيان قاسمي ردا على تصريحات ادلى بها وزير الخارجية السعودي عادل الجبير الأحد مشيرا إلى أنه "ما كان لهذه الميليشيات (المتمردين الحوثيين) الاستمرار في ممارساتها لولا دعم الراعي الاكبر للارهاب في العالم، النظام الايراني".

واتهم ايران بتهريب السلاح إلى الحوثيين وحلفائهم مضيفا أنها "تهدم كل مساعي الحل في اليمن ما أدى الى فشل كل المفاوضات السياسية بين الحكومة الشرعية وهذه الميليشيات".

ويشهد اليمن منذ 2014 نزاعا داميا بين المتمردين الحوثيين الشيعة والقوات الحكومية. وسقطت العاصمة صنعاء في أيدي المتمردين المتحالفين مع أنصار الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح في أيلول/سبتمبر من العام نفسه.

وشهد النزاع تصعيدا مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري في آذار/مارس 2015 بعدما تمكن الحوثيون من السيطرة على مناطق واسعة في البلد الفقير وأجبروا الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي المدعوم دوليا ومن الرياض تحديدا على الفرار.

وتنفي طهران الاتهامات الموجهة إليها بارسال السلاح الى المتمردين الحوثيين.

وخلّف النزاع اليمني اكثر من 8650 قتيلا و58 الف جريح بحسب ارقام الامم المتحدة، وتسبّب بانهيار النظام الصحي، وتوقف مئات المدارس عن استقبال الطلاب، وانتشار مرض الكوليرا، وازمة غذائية كبرى.

وفشلت عدة جولات حوار برعاية الامم المتحدة في التوصل الى حل للنزاع في البلد الافقر في شبه الجزيرة العربية. والمفاوضات السياسية متوقفة منذ اشهر طويلة في موازاة تراجع حدة المعارك على الارض.

ويضم "تحالف دعم الشرعية في اليمن" 13 دولة هي الى جانب السعودية واليمن، دولة الإمارات العربية المتحدة والاردن والبحرين ومصر وباكستان وجيبوتي والسودان والسنغال والكويت والمغرب وماليزيا.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب