محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

ايرانيون يشاركون طهران في تشييع جنازة ضحايا اعتداءي الاربعاء، في 9 حزيران/يونيو 2017

(afp_tickers)

اعلنت وزارة الاستخبارات وموقع ميزان اونلاين الالكتروني المقرب من السلطة القضائية الجمعة، ان عشرات "العملاء" الذين ينتمون الى تنظيم الدولة الاسلامية قد اعتقلوا في ايران بعد اعتداءات الاربعاء في طهران.

وجاء في بيان لوزارة الاستخبارات ان 41 شخصا اعتقلوا في طهران وفي محافظات كرمنشاه وكردستان واذربيجان الغربية، الواقعة جميعا في الشمال الغربي القريب من الحدود مع العراق وتركيا.

وذكرت الوزارة ان بين هؤلاء "عملاء" لتنظيم الدولة الاسلامية و"فرقا عملانية" و"ابرز منسقيهم".

واضافت الوزارة انه تم ضبط "وثائق ومعدات مخصصة لتنفيذ عمليات ارهابية".

وقبيل صدور هذا البيان، كان موقع ميزان اونلاين اعلن اعتقال تسعة اشخاص "على صلة" بتنظيم الدولة الاسلامية.

وقال الموقع ان سبعة اعتقلوا خلال عملية نفذت مساء الخميس في محافظة فارس (جنوب) واثنين آخرين صباح الجمعة في محافظة كرمنشاه.

وتضاف هذه الاعتقالات الى اعتقال خمسة "مشتبه بهم" اوقفوا في مكاني وقوع اعتداءات الاربعاء التي استهدفت مجلس الشورى ومرقد الإمام الخميني.

ومنذ وقوع تلك الاعتداءات التي اعلن تنظيم الدولة الاسلامية مسؤوليته عنها، شنت قوى الامن في كل انحاء البلاد حملة لتعقب المتواطئين والشبكات المفترضة لمنفذيها.

وقبيل اعلان موقع ميزان اونلاين هذه الاعتقالات، كان وزير الاستخبارات محمد علوي اكد "التعرف" الى عدد كبير من الجهاديين. واضاف ان الاماكن التي كانوا يتجمعون ويختبئون فيها باتت معروفة، وقد عثر فيها على "تجهيزات وعبوات واحزمة ناسفة".

من جهة اخرى، عثر في محافظة كرمنشاه على سيارة متروكة فيها 22 مسدسا على الاقل.

ونفذ اعتداءات الاربعاء التي اسفرت عن نحو خمسين قتيلا، خمسة مسلحين منهم انتحاريون فجروا انفسهم. وكانوا جميعا ايرانيين ينتمون الى تنظيم الدولة الاسلامية، وقاموا بعمليات في سوريا والعراق قبل ان يعودوا لتنفيذ عمليات في ايران.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب