كييف تعلن إصابة تسعة أشخاص في ضربة روسية على مستشفى للأطفال في خيرسون
استهدفت ضربة مستشفى للأطفال في مدينة خيرسون في جنوب أوكرانيا الأربعاء، مما أسفر عن إصابة تسعة أشخاص، بينهم أربعة أطفال، على ما أفادت سلطات كييف التي اتهمت موسكو بارتكاب “جريمة حرب جديدة”.
وقال الرئيس فولوديمير زيلينسكي “هذه ضربة روسية متعمدة تستهدف الأطفال والكادر الطبي تحديدا”، مشيرا إلى أن “نحو مئة شخص كانوا في المكان.
وكان المفوّض الأوكراني لحقوق الإنسان دميترو لوبينيتس أفاد في وقت سابق بأن “العدوّ استهدف مستشفى للأطفال في خيرسون. أصيب تسعة أشخاص، بينهم أربعة أطفال وثلاثة من الطاقم الطبي”.
وأضاف أن “أضرارا جسيمة” لحقت بمباني المستشفى.
وتابع لوبينيتس في بيان نشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي “إنها جريمة حرب جديدة ترتكبها روسيا التي تهاجم عمدا ممتلكات مدنية، في انتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي”.
وأرفق البيان بمقطع فيديو لم يتسنَّ لوكالة فرانس برس التحقق من صحته، يظهر مبنى نوافذه محطمة وواجهته متضررة، وغرفا تحتوي على معدات طبية وسط أنقاض، وبقع دماء على الأرض.
منذ تحرير القوات الأوكرانية خيرسون في تشرين الثاني/نوفمبر 2022 بعد ستة أشهر من احتلال موسكو لها، تتعرض هذه المدينة لقصف روسي شبه يومي يُسفر عن قتلى وإصابات بين صفوف المدنيين.
وفي منطقة أوديسا المجاورة، ألحقت ضربات روسية أضرارا بالمنشآت الكهربائية الأوكرانية، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن نحو 26,900 منزل وتسبب بأضرار جسيمة، بحسب شركة “دي تيك” (DTEK) الخاصة.
وفي مواجهة القصف المكثف الذي يستهدف أراضيها، ترد أوكرانيا بهجمات تنفذها مسيرات وغارات على الأراضي الروسية.
وأفاد حاكم منطقة بيلغورود الروسية فياتشيسلاف غلادكوف الأربعاء بأنّ هجوما بطائرة مسيرة أوكرانية أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة ثلاثة في قرية شيبيكينو الحدودية مع أوكرانيا.
في غضون ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الروسية الأربعاء أن القوات الروسية سيطرت على قرية فيشنيفي في منطقة دنيبروبتروفسك الأوكرانية. ورغم الخسائر الفادحة التي تكبدتها، تواصل القوات الروسية تقدّمها ببطء في بعض المناطق وتواجه القوات الأوكرانية التي تعاني نقصا في العديد.
بور-فف/رك-كام/ح س