The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

هاريس تسعى لكسب الأصوات في ويسكنسن الحاسمة وترامب يثير الجدل

توجّهت كامالا هاريس إلى ولاية ويسكنسن الحاسمة الخميس بينما أثار دونالد ترامب الجدل بانتقاده أوكرانيا، فيما يسعى المرشحان للانتخابات الرئاسية الأميركية لكسب أصوات الناخبين الذين لم يحسموا مواقفهم بعد. 

ومع اقتراب موعد الانتخابات المقررة في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر، تتقدّم نائبة الرئيس الديموقراطية هاريس بفارق ضئيل على خصمها الجمهوري على الصعيد الوطني وفي عدد من الولايات الحاسمة المتأرجحة التي تصوّت مرة للجمهوريين وأخرى للديموقراطيين، علما بأنّ معظم الاستطلاعات ضمن هامش الخطأ.

وسعى كل منهما جاهدا لانتزاع الدعم من منافسه في الأسابيع الأخيرة من السباق، وتخطط هاريس لكسب تأييد الطبقة العاملة في لا كروس الصناعية وغرين باي التي تعد من أكبر مدن ويسكنسن.

أما ترامب، فشارك في مقابلة على مدونة صوتية مؤيدة له تطرقت بشكل خاص إلى الهجرة والاقتصاد وانتقاداته للإعلام الأميركي. لكن الرئيس السابق لفت الأنظار عندما حمّل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي المسؤولية عن الغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال ترامب عبر مدونة “بي بي دي” PBD الصوتية التي تحظى بمليوني مشترك إن “زيلينسكي من أفضل البائعين الذين مرّوا عليّ. في كلّ مرة يأتي فيها نعطيه 100 مليار دولار. من غيره حصل على هكذا مبالغ في التاريخ؟ لم يكن هناك أحد قط” مثله.

وأضاف “لا يعني ذلك بأنني لا أرغب بمساعدته لأنني أتعاطف كثيرا مع هؤلاء الناس. ما كان عليه أن يسمح لهذه الحرب بأن تندلع”.

وبينما أشارت حملته إلى أنّ ترامب كان يقصد بتصريحه هذا انتقاد الرئيس الأميركي جو بايدن، إلا أن كثيرين رأوا فيه انتقادا لأوكرانيا، بينما وصفه معارضوه على وسائل التواصل الاجتماعي بـ”الأحمق” و”الخائن”.

ورغم أن كييف تعتبر حليفة لواشنطن وموسكو تعتبر خصما لها، إلا أن ترامب أهان زيلينسكي أثناء لقاء مباشر بينهما في أيلول/سبتمبر عندما تباهى بعلاقاته الجيدة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

– “يوم حب” –

وجاءت مشاركته في “بي بي إس” بعدما واجه ترامب أسئلة أقل ودية بكثير أثناء لقاء مع الناخبين أدارته شبكة “يونيفيجن” الأربعاء، وخصوصا من ناخبين لاتينيين لم يحسموا موقفهم بعد، وهي فئة مهمة يحاول المرشح الجمهوري جاهدا استمالتها قبل الانتخابات.

ولم يأت الرئيس السابق على ذكر خطته التي يكررها في كل تجمع انتخابي لتنفيذ أكبر عمليات ترحيل في تاريخ الولايات المتحدة، مشيرا بدلا من ذلك إلى أنه مهتم بالتشجيع على الهجرة النظامية.

وعندما سأله عامل في مزرعة في كاليفورنيا عمّن سيعمل إذا تم ترحيل معظم العمال غير المسجّلين، وجد ترامب صعوبة في الإجابة ليندد بـ”الإرهابيين” و”القتلة” الأجانب الذين يسرقون وظائف الأميركيين السود واللاتينيين.

وسئل ترامب أيضا عن مهاجمة مجموعة من أنصاره الكابيتول لمنع المصادقة على هزيمته أمام بايدن في انتخابات 2020.

وجاءت أعمال العنف التي وقعت يومها بعد حديثه المتكرر عن مؤامرة مفترضة لسرقة الفوز منه، وهو أمر واجه اتهامات قضائية بشأنه، لكنّ ترامب نفى أي مسؤولية له، واصفا يوم السادس من كانون الثاني/يناير 2021 بأنه “يوم الحب”.

وواجه ترامب أسئلة أيضا بشأن ترويجه لنظرية مؤامرة عنصرية تفيد بأنّ الهايتيين في سبرينغفيلد في أوهايو يأكلون الحيوانات الأليفة للسكان، ليردّ بأنّ كلّ ما قام به هو “قول ما تناقلته تقارير”.

ويقدّر عدد اللاتينيين الذين يحقّ لهم التصويت هذا العام بحوالى 36 مليونا ويحمل الحصول على تأييدهم أهمية خاصة في ولايتي أريزونا ونيفادا الحاسمتين.

وأشار استطلاع لـ”تايمز/سيينا كوليدج” لآراء الناخبين اللاتينيين نشر السبت إلى أن 56 في المئة قالوا إنهم سيصوّتون لهاريس بينما قال 37 في المئة إنهم سيصوّتون لترامب.

– “غير مستقر” –

لكنّ هاريس لم تحقق أي تقدّم يذكر في الاستطلاعات خلال الأسابيع الأخيرة فيما يتوجّه كلّ من المرشحين إلى منصات الإعلام التقليدية والحديثة على حد سواء على أمل كسب تأييد العدد الصغير من الناخبين الذين لم يحسموا مواقفهم بعد.

وشاركت نائبة الرئيس في مقابلة أجرتها معها شبكة “فوكس نيوز” اليمينية الأربعاء في بنسلفانيا حيث واجهت أصعب أسئلة تطرح عليها حتى الآن، إذ تعرّضت لانتقادات بشأن سياساتها بينما حاولت تجنّب الرد على بعض الأسئلة.

وواجهت هاريس أسئلة كثيرة من بينها متى بدأت تلاحظ “تراجع” قدرات بايدن الذهنية، وعدد اللاجئين الذين دخلوا البلاد بشكل غير شرعي، وبشأن إن كانت ستعتذر إلى والديّ طفلة قُتلت بأيدي مهاجرين غير مسجلين.

لكنّ هاريس نجحت مرارا في مهاجمة ترامب “غير المستقر”، لتعطي مشاهدي فوكس نيوز لمحة نادرة من نوعها عن سلوكه وخطابه، وهو أمر يمكن أن يؤثر على آراء الجمهوريين الساخطين والناخبين الذين لم يحسموا آراءهم.

فت/لين/بم

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية