The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

إسرائيل توسع نطاق علميتها البرية في قطاع غزة

afp_tickers

أعلن الجيش الإسرائيلي الخميس توسيع نطاق عمليته البرية لتشمل جنوب قطاع غزة فيما أطلقت  كتائب عز الدين القسام صواريخ من غزة باتجاه تل ابيب في أول رد عسكري لحركة حماس على استئناف إسرائيل عمليات العسكرية.

بعد هدنة هشة استمرت لشهرين، استأنفت إسرائيل الثلاثاء قصفها العنيف للقطاع وباشرت الأربعاء عمليات برية جديدة للضغط على حركة حماس لتفرج عن الرهائن المتبقين.

وأعلن الدفاع المدني في غزة أن عدد القتلى الفلسطينيين ارتفع الخميس إلى 504 بينهم أكثر من 190 قاصرا، نتيجة لتجدد الضربات الإسرائيلية.

والخميس أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن “عمليات برية في منطقة الشابورة في رفح” في أقصى جنوب قطاع غزة مضيفا أنه يواصل عملياته في “شمال القطاع ووسطه”.

قبل ساعات على ذلك، أكدت كتائب عز الدين القسام أنها استهدفت تل أبيب  في وسط تل أبيب بصواريخ “ردا على المجازر بحق المدنيين”.

وقال سلاح الجو الإسرائيلي إنه اعترض صاروخا موضحا أن اثنين آخرين سقطا في منطقة غير مأهولة.

ومساء انطلقت صافرات الإنذار في القدس. وقال الجيش إنها انطلقت بسبب “صاروخ أطلق من اليمن” الذي يسيطر الحوثيون المدعمون من إيران وحلفاء حماس، على مناطق كثيرة فيه.

– “وابل من المحن اللاانسانية” –

وتعد هذه الأحداث انتكاسة كبرى للهدنة التي بدأت 19 كانون الثاني/يناير. وتأتي الضربات التي أثارت مواقف دولية منددة، في ظل تعثّر المفاوضات بشأن المراحل التالية وتباين المواقف بين إسرائيل وحركة حماس.

وساهم الاتفاق في تحقيق هدوء نسبي والافراج عن رهائن إسرائيليين ومعتقلين فلسطينيين، ودخول مساعدات إنسانية إضافية الى القطاع، بعد 15 شهرا على بدء الحرب التي اندلعت عقب هجوم حماس على جنوب إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني الخميس إن ما يحصل “وابل لا نهاية له من المحن اللاانسانية” للسكان المحاصرين والذين يعانون من أزمة إنسانية حادة.

وقالت ميساء أبو نصر التي دمر قصف إسرائيلي منزلها في بيت لاهيا في شمال غزة لوكالة فرانس برس ، “ذنبنا كل يوم يبقى حصار وموت ووجع وأسى. ارحمونا! لقد تعبنا ما ذنب الضحايا وأطفالنا؟ ننتقل كل يوم من مكان إلى مكان ومن خيمة إلى خيمة ومن دار إلى دار”.

في المستشفى الإندونيسي شمال غزة، أدى فلسطينيون صلاة الجنازة على جثامين لفت بأكفان بيضاء ملطخة بالدماء، بحسب لقطات لوكالة فرانس برس.

وأكد محمد حسين “نحن شعب فلسطيني أعزل ولا نملك السلاح” مناشدا وقف الحرب والقتل، مضيفا “نريد وقفا لإطلاق النار. وقفا لإطلاق النار”.

وجددت الولايات المتحدة الخميس دعم حليفتها إسرائيل، محمّلة حماس مسؤولية التصعيد الراهن على خلفية عدم تجاوبها مع مقترحات للإفراج عن مزيد من الرهائن قبل بدء المرحلة الثانية.

وقالت المتحدثة باسم البيت الابيض كارولاين ليفيت  للصحافيين، ردا على سؤال عما إذا كان ترامب يسعى إلى إعادة تثبيت وقف إطلاق النار، إن الرئيس الأميركي “يدعم إسرائيل والجيش الإسرائيلي بالكامل وكل الخطوات التي قاما بها في الأيام الأخيرة”.

أضافت “لقد قال الرئيس لحماس بكل وضوح أنه إذا لم يتم إطلاق سراح جميع الرهائن فستفتح أبواب الجحيم، وللأسف اختارت حماس أن تلعب لعبة إعلامية، بالأرواح”، مشددة على أن تدهور الوضع “تتحمل مسؤوليته حماس بالكامل”.

صباح الخميس، أعلن الجيش الإسرائيلي حظر التنقل على محور صلاح الدين الرئيسي في غزة.

هربا من الشمال، سلك مئات الفلسطينيين عندها شارع الرشيد الساحلي جنوبا بعضهم مشيا وبعضهم الآخر على عربات حُملت ببعض المقتنيات.

وأوضح المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية دافيد مينسر إن إسرائيل تسيطر على وسط قطاع غزة وجنوبه وتقوم “بتوسيع المنطقة الأمنية” وإنشاء منطقة عازلة بين الشمال والجنوب.

– طريق مسدود –

وأفاد مسؤول في وزارة الداخلية في غزة فرانس برس بأن “الاحتلال أغلق منذ أمس مفترق الشهداء على طريق صلاح الدين (نتساريم) وقطع حركة التنقل بين شمال وجنوب قطاع غزة في انتهاك صارخ للاتفاق” الذي أبرم بوساطة الولايات المتحدة وقطر ومصر بعد 15 شهرا من بدء الحرب التي اندلعت في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وأضاف “دبابات الاحتلال توغلت على مفترق نتساريم بعد انسحاب عناصر الأمن الأميركي الخاص صباح أمس”. 

وانتشر هؤلاء في شباط/فبراير في إطار إجراءات تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.

أعلن الجيش الإسرائيلي الخميس أنه اغتال قائد جهاز الأمن العام في غزة رشيد جحجوح، ضمن سلسلة استهدافات لقياديين في حماس خلال الأيام الماضية.

وأعادت الغارات غير المسبوقة من حيث الكثافة والنطاق منذ سريان الهدنة، الى سكان القطاع ذكريات الأيام الأولى من الحرب التي ألحقت به دمارا هائلا وأزمة انسانية كارثية.   

وامتدّت المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار ستة أسابيع، تمّ خلالها الإفراج عن 33 رهينة بينهم ثماني جثث، في مقابل أكثر من 1800 معتقل فلسطيني. 

لكنّ المفاوضات التي جرت أثناء التهدئة بوساطة قطر والولايات المتحدة ومصر وصلت إلى طريق مسدود.

وتريد حماس الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق والتي تنصّ على وقف دائم لإطلاق النار، وانسحاب إسرائيل من غزة، وإعادة فتح المعابر لإدخال المساعدات الإنسانية، وإطلاق سراح الرهائن المتبقين.

في المقابل، تريد إسرائيل تمديد المرحلة الأولى حتى منتصف نيسان/أبريل وتطالب بـ”نزع السلاح” من غزة وإنهاء سلطة حماس التي تحكم القطاع منذ عام 2007، للمضي قدما في المرحلة الثانية.

وفي ما بدت محاولة للضغط على حماس، سبق لإسرائيل أن منعت دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة وقطع الكهرباء.

وأسفر هجوم حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر عن مقتل 1218 شخصا على الجانب الإسرائيلي، معظمهم مدنيون، وفق حصيلة لفرانس برس تستند إلى أرقام إسرائيلية رسمية، تشمل الرهائن الذين قُتلوا في الأسر.

ولا يزال 58 رهينة من أصل 251 خطفوا خلال هجوم حماس بينهم 34 أعلن الجيش الإسرائيلي انهم قضوا.

وأدّت الحرب في غزة إلى مقتل 49617 شخصا على الأقل، معظمهم من المدنيين النساء والأطفال، وفقا لبيانات وزارة الصحة التي تديرها حماس وتعتبرها الأمم المتحدة موثوقة.

بور/شي-غ ر/سام

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية