The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

اتفاق أوروبي على خطة إنعاش وكورونا يواصل انتشاره في القارة الأميركية

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إلى جانب مستشارين خلال قمة أوروبية في بروكسل في 20 تموز/يوليو 2020 afp_tickers

توصل القادة الأوربيون في ختام قمة ماراتونية في بروكسل الثلاثاء إلى اتفاق على خطة ضخمة لإنعاش اقتصادات دولهم التي يهددها ركود غير مسبوق جراء كوفيد-19، في حين يواصل الوباء التقدم في القارة الأميركية.

وفي مؤشر إلى ازدياد الوضع الوبائي سوءاً في الولايات المتحدة، أكثر دول العالم تضرراً من الوباء من حيث عدد الوفيات (140,900 وفاة)، يستأنف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء مؤتمراته الصحافية شبه اليومية عن الأزمة الصحية.

وبعد أربعة أيام من مفاوضات مكثفة ومتوترة، نجح رؤساء دول وحكومات أعضاء الاتحاد الأوروبي الـ27 بالتوصل إلى اتفاق على ترتيبات الإنعاش الاقتصادية البالغة قيمتها 750 مليار يورو والممولة لأول مرة بواسطة دين مشترك.

وكتب رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال الساعة 3,31 ت غ في تغريدة “اتفاق!”، بينما رحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بـ”يوم تاريخي لأوروبا” وأشادت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بهذه “الاستجابة لأكبر أزمة يواجهها الاتحاد الأوروبي منذ تأسيسه”.

والاتفاق الذي يأتي بعد جولات من المحادثات المعقدة، ينص بشكله النهائي على خفض حصة الإعانات من خطة الإنعاش، في بادرة تجاه الدول “المقتصدة” أي هولندا والسويد والدنمارك والنمسا، ومعها فنلندا.

وحددت قيمة الإعانات بـ390 مليار يورو مقابل 500 مليار يورو كانت مقررة بداية. وتعد هذه الإعانات مطلباً فرنسياً ألمانياً بشكل رئيسي، فكل من باريس وبرلين تريان بها رمزاً للتضامن الأوروبي مع الدول الأكثر تضرراً من الوباء مثل إيطاليا وإسبانيا.

وفي مثال جديد على الآثار المدمرة لتدابير الحد من الوباء اقتصادياً، أغلقت نحو 15% من الحانات والفنادق والمطاعم في إسبانيا، أي نحو 40 ألف مؤسسة، نتيجة نقص السياح والعاملين في المكاتب، كما أكدت الثلاثاء جمعية تمثل القطاع.

عالمياً، أسفر الوباء حتى الآن عن وفاة 610,604 أشخاص بحسب تعداد لفرانس برس من بين 14,736,130 إصابة، وهو يواصل التفشي.

– ارتفاع الإصابات في فلوريدا –

سجلت الولايات المتحدة 60 ألف إصابة جديدة خلال 24 ساعة، لليوم السابع على التوالي.

والوضع مقلق بشكل خاص في الولايات الجنوبية لا سيما كاليفورنيا وفلويدا وتكساس. وتسجل فلوريدا ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الإصابات فيما لم يعد يتوفر فيها إلا 18% من إجمالي الأسرة في وحدات الإنعاش.

في الأثناء، يحاول ترامب الذي يواجه تراجعاً في استطلاعات الرأي قبل مئة يوم من الانتخابات الرئاسية وانتقادات لإدارته أزمة الوباء، الإمساك بزمام الأمور من جديد عبر استئنافه مؤتمراته الصحافية اليومية حول كورونا.

وكتب ترامب صباحاً على تويتر “أحرز تقدم كبير في مجال اللقاحات والعلاجات!”، في تغريدة تعدّ مقدّمة لتصريح يتوقع ان يكون متفائلاً مقرر عند الساعة 17,00 (21,00 ت غ).

والصورة قاتمة أيضاً في أميركا الجنوبية لاسيما في البرازيل، ثاني أكثر دول العالم تضرراً من الوباء، والتي تخطت الاثنين عتبة ثمانين ألف وفاة جراء كورونا. وأصاب الفيروس الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو الموجود في الحجر كما عددا من أعضاء حكومته.

في الأثناء، أشارت السلطات الصحية البوليفية إلى “تصاعد سريع جداً” للوباء في البلاد لا سيما في العاصمة لاباز. وأفادت شهادات نقلت على مواقع التواصل الاجتماعي عن وفاة مرضى كوفيد-19 في العاصمة البوليفية في بيوتهم أو على أبواب المستشفيات.

– أعلى حصيلة وفيات في إيران –

يثير الوضع الصحي في إفريقيا القلق أيضاً رغم أن القارة تسجل ثاني أقل عدد وفيات (أكثر من 15 ألف وفاة) في العالم بعد أوقيانيا.

وفي عاصمة مدغشقر أنتاناناريفو، أغرقت المستشفيات الرئيسية بتدفق مرضى كوفيد-19 وسجل نقص في الأسرة.

في مستشفى أندوهوتابيناكا، “لم نعد نستقبل إلا الحالات الخطيرة”، كما أعلن لفرانس برس مدير المستشفى ناسولوتسيري رافيلوسون، مضيفاً “لم يبق إلا أربعة أمكنة متوفرة” من أصل 50.

وحذرت منظمة الصحة العالمية حذرت من أن الوضع في جنوب إفريقيا التي سجلت الأحد فقط 5 آلاف وفاة، “قد يشكل مقدمة لما سيحصل في سائر أنحاء إفريقيا”.

في الشرق الأوسط، أعلنت إيران الثلاثاء تسجيل 229 وفاة جديدة مرتبطة بفيروس كورونا المستجد خلال الساعات الـ24 الماضية، للمرة الأولى منذ بدء تفشي الفيروس في إيران في شباط/فبراير.

ووسط هذا القلق من موجة ثانية وظهور بؤر وبائية جديدة، يتخذ إمكان التوصل للقاح ضد الفيروس أهمية خاصة.

– بصيص أمل –

وظهر بصيص أمل الاثنين بنتائج إيجابية لتجربتين سريريتين على لقاحين منفصلين، الأول بريطاني والثاني صيني، نشرت نتائجهما الاثنين مجلة “ذي لانسيت” الطبية البريطانية.

وأثار اللقاح الأول الذي تطوره جامعة أكسفورد بالتعاون مع شركة “أسترازينيكا” للأدوية “استجابة مناعية قوية” في تجربة شملت اكثر من ألف مريض.

كما أظهر لقاح ثان يطوّره باحثون في مدينة ووهان الصينية بتمويل من شركة “كانسينو بيولوجيكس” الصينية، استجابة قوية على صعيد إنتاج الأجسام المضادة لدى غالبية المرضى الـ500 المشاركين في تجربة منفصلة.

ولم يسجل أي منهما نتائج خطيرة، لكن ينبغي إخضاع عدد أكبر من المرضى لتجارب حتى يصبح تسويقهما ممكناً.

وإلى حين إنتاج لقاح فعال، عززت دول عدة التدابير الوقائية على غرار النمسا التي فرضت اعتباراً من الجمعة وضع الكمامة في السوبرماركت والمصارف ومراكز البريد.

بورز-تم/لو/ب ق

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية