The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

الإكوادور تتجه لدورة ثانية في الانتخابات الرئاسية مع تقدم مرشحة اليسار

afp_tickers

تبدو نتائج الانتخابات الرئاسية متقاربة بين الرئيس الحالي للإكوادور دانيال نوبوا ومنافسته اليسارية لويزا غونزاليس، ما يشير إلى احتمال خوضهما دورة ثانية في بلد يعاني أزمتين اقتصادية وأمنية بسبب تهريب المخدرات.

ويتّجه هذا البلد الذي يعاني العنف المرتبط بتجارة المخدرات نحو دورة ثانية في نيسان/أبريل.

وبعد فرز أكثر من 92 % من الأصوات حتى صباح الإثنين، حصل نوبوا على 44,31 % من الأصوات مقابل 43,83 % لغونزاليس.

وقال الرئيس المنتهية ولايته الاثنين “لقد فزنا في الدورة الأولى ضد كل أحزاب الإكوادور القديمة”، ملمّحا إلى دعم الرئيس الأسبق رافائيل كوريا الاشتراكي الذي بقي في هذا المنصب عشر سنوات (2007-2017) لغونزاليس.

من جهتها، صرّحت لويزا غونزاليس، المحامية البالغة 47 عاما والتي تسير على خطى الرئيس الاشتراكي الأسبق رافائيل كوريا (2007-2017)، أمام حشد من المؤيدين المتحمسين في كيتو إنه “انتصار عظيم، لقد فزنا… نحن متساوون تقنيا تقريبا”.

وقالت رئيسة المجلس الوطني للانتخابات ديانا أتامينت “إذا استمرت النتائج في هذا الاتجاه (…) فسنعود إلى صناديق الاقتراع في 13 نيسان/أبريل” لإجراء دورة ثانية من الانتخابات.

– “جرت بشكل طبيعي” –

وأشارت أتاميت في وقت سابق إلى أن عملية التصويت “جرت بشكل طبيعي تماما”، بمشاركة 83,38 % من أصل 14 مليون ناخب.

في العاصمة كيتو المحاطة بالبراكين، كما في مدينة غواياكيل الساحلية، رافقت المفرقعات والأبواق العد التنازلي.

ويأمل الإكوادوريون أن تتمكن الحكومة المقبلة من إنعاش بلادهم التي تعاني أزمة اقتصادية، والمنقسمة والعالقة في قبضة العنف.

وتدور حرب طاحنة في الإكوادور بين العصابات الإجرامية للسيطرة على طرق التهريب المربحة التي تربط مزارع الكوكا في كولومبيا والبيرو بأوروبا والولايات المتحدة.

وقال المحلل السياسي ليوناردو لاسو “هذه أسوأ أزمة (تواجهها الإكوادور) منذ عودتنا إلى الديموقراطية” قبل حوالى نصف قرن.

من جهته، قال لويس بريونيس، وهو مهندس يبلغ 56 عاما “الوضع في البلاد حرج للغاية، هناك انعدام أمن حاد، وفرص عمل قليلة، فيما يغادر الناس بأعداد كبيرة”.

– ارتفاع الدين العام وفقر –

يعد دانيال نوبوا (37 عاما) وهو ابن رجل أعمال ملياردير ومتشدد تجاه الكارتلات، أحد أصغر القادة في العالم.

وهذا الأسبوع، قال هذا النيوليبيرالي الذي أحدث مفاجأة عام 2023 بانتخابه بعد حملة شهدت اغتيال أحد المرشحين “لقد تغيرت الإكوادور وتريد مواصلة التغيير، إنها تريد تعزيز انتصارها”.

لكنه رغم ذلك يواجه انتقادات منظمات حقوقية تأخذ عليه تجاوزات سياسته الأمنية.

في كانون الأول/ديسمبر، أمر القضاء بتوقيف 16 عسكريا على ذمة التحقيق للاشتباه بضلوعهم في الاختفاء القسري لأربعة فتيان عثر على جثثهم متفحمة، في قضية أثارت صدمة في البلاد.

ورغم التدابير الجذرية خصوصا التفويض الممنوح للجيش للقيام بدوريات في الشوارع، بقيت نسبة جرائم القتل مرتفعة وبلغت 38 جريمة لكل مئة ألف نسمة عام 2024 بعد تسجيل رقم قياسي بلغ 47 جريمة لكل مئة ألف نسمة في العام السابق.

وفي العام 2018، قبل موجة الجريمة المرتبطة بتهريب المخدرات والتي دفعت عشرات الآلاف من الإكوادوريين إلى الفرار من بلادهم وأخافت المستثمرين والسياح، كان معدل جرائم القتل ستة لكل 100 ألف نسمة.

ويبلغ الدين العام للدولة التي تركز على تمويل الحرب المكلفة ضد تهريب المخدرات، حوالى 57 % من الناتج المحلي الإجمالي. أما معدل الفقر فيبلغ 28 %.

– تحدٍ –

من جهتها، تأمل لويزا غونزاليس، وهي نائبة سابقة، الأخذ بثأرها بعد الانتخابات التي فاز بها نوبوا في العام 2023.

لكن الدعم الذي يقدمه لها كوريا الذي حكم عليه غيابيا بالسجن ثماني سنوات بتهمة الفساد والذي يعيش الآن في المنفى، يقسم الناخبين.

وتطمح غونزاليس إلى أن تكون أول رئيسة منتخبة للإكوادور مع برنامج يعد بمزيد من الأمن واحترام حقوق الإنسان.

ويوم الانتخابات، قُتل شرطي وأصيب آخر خلال “هجوم مسلح” في مدينة غواياكيل الساحلية، بحسب الشرطة.

ارب-لف/الح/ب ق

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية