البابا ليو يأسف لمقتل مدنيين وأطفال في حرب إيران
مدينة الفاتيكان 11 مارس آذار (رويترز) – عبر البابا ليو بابا الفاتيكان اليوم الأربعاء عن أسفه الشديد لمقتل عدد كبير من المدنيين في حرب إيران، وأبدى أيضا تضامنه مع الشعب اللبناني قائلا إن البلاد، التي تتعرض لضربات إسرائيلية، تمر “بمحنة شديدة”.
ودعا ليو، وهو أول بابا أمريكي، في لقائه الأسبوعي مع الجمهور في ساحة القديس بطرس إلى الصلاة من أجل السلام.
وقال “لنواصل الصلاة من أجل السلام في إيران وفي أنحاء الشرق الأوسط، خاصة من أجل العدد الكبير من الضحايا المدنيين، بمن فيهم العديد من الأطفال الأبرياء”.
ولم يشر إلى أي حادثة محددة تتعلق بالأطفال.
وتعرضت مدرسة للبنات في ميناب جنوب إيران للقصف في 28 فبراير شباط خلال اليوم الأول من الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على البلاد. وقال سفير إيران لدى الأمم المتحدة في جنيف علي بحريني، إن الغارة أسفرت عن مقتل 150 طالبة. ولم تتمكن رويترز بعد من التأكد بشكل مستقل من عدد القتلى.
ويحقق الجيش الأمريكي في الواقعة.
وعبر البابا ليو عن أسفه لمقتل قسيس يوم الاثنين في غارات على جنوب لبنان، حيث تهاجم إسرائيل جماعة حزب الله التي أطلقت النار على إسرائيل من لبنان تضامنا مع الحكومة الإيرانية.
وأضاف البابا إن القس بيير الراعي كان “راعيا حقيقيا” قتل في أثناء محاولته تقديم المساعدة لأبناء رعيته الذين أصيبوا في غارة.
وزار البابا لبنان في ديسمبر كانون الأول الماضي في إطار أول رحلة خارجية له بعد تنصيبه.
(إعداد دعاء محمد وأحمد هشام للنشرة العربية – تحرير حسن عمار)