The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

المستشار الألماني: لا قرار بعد بشأن دعم فرض عقوبات على إسرائيل

reuters_tickers

من ديفيد لاتونا وأندرياس رينكه

مدريد (رويترز) – قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس خلال زيارة إلى مدريد يوم الخميس إن ألمانيا ستتخذ قرارها بشأن ما إذا كانت ستدعم فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على إسرائيل قبل اجتماع التكتل في كوبنهاجن في أكتوبر تشرين الأول.

وأضاف ميرتس خلال حديثه إلى جوار رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث أن إجراءات إسرائيل في غزة لا تتناسب مع أهدافها المعلنة، لكن ألمانيا لا تتفق مع الرأي القائل بأنها تصل لمستوى الإبادة الجماعية.

وأردف قائلا إن ألمانيا لا ترى في الاعتراف بدولة فلسطينية أمرا مطروحا للنقاش حاليا.

وتؤكد تعليقات ميرتس أن ألمانيا باتت أكثر استعدادا لانتقاد إسرائيل، لكنها لا تزال مترددة في اتخاذ إجراءات عقابية ضد بلد تشعر حكومته بمسؤولية خاصة تجاهه.

واقترحت المفوضية الأوروبية يوم الأربعاء تعليق ترتيب تجاري بشمل صادرات إسرائيلية بنحو 5.8 مليار يورو (6.87 مليار دولار) بسبب حرب غزة على الرغم من أن الإجراء لا يحظى حاليا بدعم كاف بين دول الاتحاد الأوروبي لإقراره.

وقال ميرتس “سنتوصل إلى رأي نهائي للحكومة الألمانية بشأن هذه القضايا التي تحتاج الآن إلى حل على المستوى الأوروبي خلال الأيام المقبلة”.

وأضاف “سنناقش هذه القضايا مرة أخرى الأسبوع المقبل على مستوى مجلس الوزراء الاتحادي. أفترض أنه سيكون لدينا بعد ذلك موقف في اجتماع المجلس غير الرسمي في أول أكتوبر في كوبنهاجن والذي ستدعمه الحكومة الألمانية بأكملها أيضا”.

وترى ألمانيا أن لديها التزاما خاصا تجاه إسرائيل بسبب مسؤوليتها عن محرقة النازية (الهولوكوست) ليهود أوروبا، وهو موقف يتعرض لضغوط سببها تزايد القلق الأوروبي إزاء الصراع في قطاع غزة الذي قُتل فيه نحو 64 ألف فلسطيني.

وتتوغل الدبابات الإسرائيلية يوم الخميس في منطقتين في مدينة غزة تعتبران بوابتين إلى وسط المدينة، في حين قُطعت خطوط الإنترنت والهاتف في أنحاء القطاع، في إشارة إلى احتمال تصاعد العمليات البرية في وقت قريب.

وفر مئات الآلاف من الفلسطينيين من مدينة غزة منذ أن أعلنت إسرائيل في 10 أغسطس آب أنها تعتزم السيطرة عليها، لكن عددا أكبر من الفلسطينيين لا يزالون في أماكنهم، إما في منازل مدمرة بين الأنقاض أو في خيام.

ويلقي الجيش منشورات تقول إن على السكان الفرار نحو “منطقة إنسانية” في جنوب القطاع، لكن وكالات الإغاثة تقول إن الأوضاع هناك مزرية، حيث لا يوجد ما يكفي من الغذاء ولا الدواء ولا المأوى.

وقالت السلطات الصحية في غزة يوم الأربعاء إن عدد القتلى الفلسطينيين جراء الحرب تجاوز 65 ألفا.

واندلعت أحدث حرب في القطاع بعد هجوم شنته حركة المقاومة الإسلامية الفلسيطنية (حماس) على بلدات جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023 مما أدى، بحسب الإحصاءات الإسرائيلية، إلى مقتل حوالي 1200 شخص واحتجاز 251 رهينة.

(إعداد محمد علي فرج ومحمد أيسم ورحاب علاء للنشرة العربية – تحرير علي خفاجي)

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية