The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

ترامب يحضّ طهران على أخذ مسألة التفاوض “بجدية” قبل “فوات الأوان”

afp_tickers

حضّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس إيران على التعامل “بجدية” في ملف التفاوض لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط “قبل فوات الأوان”، في حين قدّمت إيران عبر الوسطاء ردّها على مقترح أميركي لإنهاء الحرب وتنتظر الجواب عليه.

وتحدّث المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف الخميس عن “مؤشرات قوية” حول إمكان إقناع إيران بإبرام تسوية لإنهاء الحرب، مؤكدا أن واشنطن قدمت مقترحا من 15 بندا إلى طهران عبر باكستان.

وأضاف ويتكوف خلال اجتماع في البيت الأبيض “سنرى إلى أين ستؤول الأمور، وما إذا بإمكاننا إقناع إيران بأن هذه هي نقطة التحول الجذري، وأنه لم يعد أمامها خيارات جيدة سوى المزيد من الموت والدمار”.

في المقابل، أوردت وكالة تسنيم الإيرانية أن إيران قدّمت عبر الوسطاء الباكستانيين ردّها على المقترح الأميركي الذي لم يتم نشر فحواه رسميا.

ونقلت الوكالة عن مصدر لم تسمّه “رد إيران على الخطة المؤلفة من 15 بندا والتي اقترحتها الولايات المتحدة، تمّ تقديمه رسميا أمس (الأربعاء) عبر الوسطاء، وإيران تنتظر جوابا عليه من الطرف الآخر”، من دون تفاصيل إضافية.

وأفادت “تسنيم” نقلا عن المصدر، بأن إيران ردّت بمقترح مقابل يتألف من خمسة بنود.

والبنود الخمسة هي: إنهاء “العدوان”، ووضع آلية تضمن عدم استئناف إسرائيل أو الولايات المتحدة الحرب، والتعويض المالي، وإنهاء الأعمال العدائية على كل الجبهات، ما يعني وقف إسرائيل القتال مع حزب الله في لبنان مع إمكان أن ينسحب ذلك على القتال مع حركة حماس في غزة.

وأكدت إسلام أباد الخميس وجود “مفاوضات غير مباشرة” جارية بين واشنطن وطهران.

– “لا عودة إلى الوراء” –

وقال ترامب عبر منصته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشال” إن المفاوضين الإيرانيين “يتوسّلون إلينا” لإبرام صفقة، مشيرا الى أن ذلك “هو ما ينبغي أن يفعلوه بما أنهم أُبيدوا عسكريا”، مضيفا “من الأفضل لهم أن يصبحوا جادين قريبا، قبل أن يفوت الأوان، لأنه عندما يحدث ذلك، لن تكون هناك عودة إلى الوراء”.

لاحقا، قال الرئيس الأميركي إن إيران سمحت لعشر ناقلات نفط بعبور مضيق هرمز الاستراتيجي، واصفا الأمر بأنه “هدية” لإظهار جديتها في المفاوضات لإنهاء الحرب.

وتغلق إيران عمليا المضيق بالهجمات على السفن والتهديدات.

وخلال اجتماع لإدارته، قال ترامب لصحافيين ردا على سؤال حول ما إذا يتطلّع للسيطرة على نفط إيران “إنه خيار مطروح”، لافتا إلى أن أداء الولايات المتحدة كان “جيدا جدا” في ما يتّصل باحتياطيات فنزويلا.

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد نفى الأربعاء بدء أي مفاوضات مع الإدارة الأميركية، لكنه قال “تُنقل رسائل أحيانا عبر دول صديقة أو عبر أفراد معينين لكن لا يمكن أبدا اعتبار ذلك حوارا أو مفاوضات”.

في إسلام أباد، قال وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار الخميس إن “محادثات غير مباشرة تجري بين الولايات المتحدة وإيران عبر رسائل تنقلها باكستان”.

– تفاقم المعاناة –

وتشكّل الحرب في الشرق الأوسط التي بدأت في 28 شباط/فبراير بضربات أميركية إسرائيلية على إيران وامتدّت الى المنطقة وقوّضت الاقتصاد العالمي، محور اجتماع الخميس في فرنسا يضمّ وزراء خارجية مجموعة الدول السبع. وسينضمّ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الى الاجتماع الجمعة.

الخميس، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اغتيال قائد سلاح البحرية في الحرس الثوري الإيراني علي رضا تنكسيري في غارة جوية.

واعتبر قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) الجنرال براد كوبر أنّ مقتل قائد بحرية الحرس الثوري الإيراني علي رضا تنكسيري الذي أعلنته إسرائيل في وقت سابق الخميس، يجعل المنطقة “أكثر أمانا”.

وأعلن الجيش الإسرائيلي صباح الخميس أنه نفّذ “ضربات واسعة النطاق” على بنى تحتية لم يحدّدها في عدّة مناطق في إيران.

وقد طالت الضربات مدن أصفهان في وسط إيران، ومشهد (شمال شرق) وتبريز (شمال غرب)، ومدينة بندر عباس الساحلية، بحسب وكالة تسنيم الإيرانية التي أفادت بمقتل ثمانية أشخاص في محافظة فارس بجنوب البلاد.

وأكّد الجيش الأميركي أنه دمّر أو ألحق أضرارا في “أكثر من ثلثي” منشآت إنتاج المسيّرات والصورايخ في إيران، فضلا عن قواعد بحرية إيرانية و”92%” من الأسطول الإيراني.

في جزيرة قشم، كبرى الجزر الإيرانية في الخليج قبالة سواحل بندر عباس، يأمل أمل صادق (42 عاما) الذي تواصلت معه وكالة فرانس برس عبر تلغرام ألا تتحوّل هذه المنطقة السياحية إلى مركز عسكري.

وقال “كل سنة تتفاقم معاناة الناس، ومعها الفقر والقمع السياسي”، مشيرا إلى أن “الحرب ليست في رأيي الحلّ لهذه المشاكل. لكن إنهاء الحرب لن يغيّر الوضع كثيرا بالنسبة لنا. فحربنا الأكبر هي ضدّ الجمهورية الإسلامية”.

في لبنان، قتل خمسة اشخاص في غارات اسرائيلية على جنوب لبنان الخميس، وفق الاعلام الرسمي، فيما أعلنت الحكومة اللبنانية انها ستتقدم بشكوى لمجلس الأمن الدولي ضد هجمات إسرائيل على البنى التحتية والتي أدت إلى تهجير جماعي.

وأعلن الجيش الإسرائيلي الخميس مقتل جندي في اشتباكات في جنوب لبنان مع حزب الله، ليرتفع بذلك عدد القتلى من الجنود الإسرائيليين في الجنوب اللبناني إلى ثلاثة منذ بدء الحرب.

واندلعت الحرب بين إسرائيل وحزب الله في لبنان في 2 آذار/مارس حين هاجم الحزب الدولة العبرية بصواريخ ردا على مقتل المرشد الأعلى الإيراني في ضربات إسرائيلية أميركية.

في الخليج الواقع في مرمى الصواريخ والمسيرات الإيرانية، أعلنت الإمارات مقتل شخصين إثر اعتراض صاروخ بالستي إيراني على مشارف أبوظبي الخميس.

في الأثناء، أفادت مصر من جانبها الخميس بنقل رسائل بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء الحرب.

وقال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال زيارة لبيروت “قمنا ونقوم حاليا بنقل الرسائل بين الجانبين الإيراني والأميركي” بالتعاون مع باكستان وتركيا.

وأعلن عبد العاطي أن مصر أرسلت إلى لبنان الخميس شحنة مساعدات “إنسانية وإغاثية متنوعة” تزن نحو ألف طن مقدمة إلى النازحين بسبب الحرب.

وأفادت السعودية والكويت والبحرين حيث تستهدف البنى التحتية للطاقة والمصالح الأميركية عن ضربات جديدة.

ووصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الخميس الى السعودية، في زيارة لم يُعلن عنها مسبقا. 

وقال مسؤول رفيع لوكالة فرانس برس مشترطا عدم كشف هويته إن السعودية وأوكرانيا ستوقّعان اتفاقية بشأن “التعاون الأمني، خصوصا في مجال حماية الأجواء”.

وشدّد مجلس التعاون الخليجي الخميس على أهمية مشاركته في أي محادثات بين إيران والولايات المتحدة لوقف الحرب.

بور-ماج/م ن-ود/ب ق

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية