The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

رجل في الأخبار-السنوار.. زعيم حماس الجديد العقل المدبر لهجوم 7 أكتوبر

reuters_tickers

من سامية نخول

دبي (رويترز) – لا يداري يحيى السنوار، الذي أعلنت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) يوم الثلاثاء اختياره رئيسا لمكتبها السياسي خلفا لإسماعيل هنية والعقل المدبر للهجوم الأكثر دموية على اليهود في يوم واحد منذ المحرقة (الهولوكوست)، رغبته في توجيه ضربة قوية لإسرائيل التي سجنته نصف عمره منذ أن شب عن الطوق.

وكان السنوار قد قال أمام حشد في غزة في ديسمبر كانون الأول 2022 إن حماس ستغرق إسرائيل “بطوفان” من المقاتلين والصواريخ، في كلمة حملت طابعا يستدر رضا الجماهير.

وقال السنوار في كلمته إنه سيغرق إسرائيل “بطوفان هادر وصواريخ دون عد، وبطوفان جنود دون حد، وبملايين من أمتنا مدا بعد مد”.

وبعد أقل من عام، اكتشفت إسرائيل أن هذا لم يكن مجرد تهديد أجوف، بعد أن اخترق مقاتلو حماس سياج غزة وقتلوا نحو 1200 شخص واحتجزوا أكثر من 200 رهائن، محطمين سمعة إسرائيل كعدو لا يُقهر.

وبدأ السنوار (61 عاما)، الذي كان يشغل منصب رئيس الحركة في قطاع غزة قبل إعلان الثلاثاء، عمله في حركة حماس كمنفذ صارم للقواعد عاقب وقتل المتعاونين مع إسرائيل قبل أن يرتقي إلى دور قيادي بعد إطلاق سراحه من السجن في عام 2011 وعودته إلى غزة.

وتسببت الحرب التي اندلعت عقب هجوم السابع من أكتوبر تشرين الأول في تدمير قطاع غزة بينما تسعى إسرائيل للقضاء على حماس. ويتصدر السنوار قائمة الأشخاص الذين تسعى إسرائيل لاغتيالهم خلال الحرب.

وفي وقت إلقاء الكلمة في ديسمبر كانون الأول 2022، كان السنوار ومحمد الضيف، القائد العام لكتائب عز الدين القسام وهي الجناح العسكري لحماس، قد وضعا بالفعل خططا سرية لهجوم السابع من أكتوبر تشرين الأول، وهو اليوم الأكثر دموية في إسرائيل التي أعلنت قيامها قبل 75 عاما.

واعتبرت حماس الهجوم انتصارا كبيرا ضد الاحتلال الإسرائيلي، لكنه قوبل بإدانة من المحكمة الجنائية الدولية.

وقال المدعي العام للمحكمة إنه طلب إصدار أوامر اعتقال بحق السنوار والضيف وشخصية أخرى من حماس بشأن الهجوم، وكذلك بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نينتناهو ووزير دفاعه بشأن رد إسرائيل الذي حول أغلب قطاع غزة إلى أنقاض.

ورفضت كل من إسرائيل وحماس الاتهامات وقالتا إنهما اعترضتا على الطريقة التي بدا بها إعلان الطلب في نفس اليوم وكأنه يساوي بينهما – على الرغم من أنهما يواجهان اتهامات مختلفة.

ومن يستمع لكلمات السنوار الآن يكتشف أنها كانت نذيرا لما سيأتي، وهو الهجوم الذي أطلقت عليه حماس اسم “طوفان الأقصى”.

ولم يظهر السنوار علناً بعد هجوم السابع من أكتوبر تشرين الأول، لكنه كان يدير العمليات العسكرية مع الضيف وقائد آخر. كما أنه قاد مفاوضات مبادلة السجناء والرهائن من مخابئ تحت الأرض في غزة.

وقال رهائن مفرج عنهم إنهم شاهدوا السنوار في الأنفاق في الأيام التي تلت هجوم السابع من أكتوبر تشرين الأول. ولم تعلق حماس والمسؤولون الإسرائيليون علنا على ما تردد عن رؤيته.

وتعتبر مسألة الرهائن وتبادل المحتجزين شديدة الخصوصية للسنوار الذي كان واحدا من 1027 فلسطينيا أُطلق سراحهم من السجون الإسرائيلية في مبادلة بجندي إسرائيلي واحد احتُجز في غزة عام 2011. وتعهد بإطلاق سراح جميع الفلسطينيين المحتجزين في إسرائيل.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية