رياح بسرعة قياسية تضرب إيرلندا وتحرم أكثر من نصف مليون مشترك من الكهرباء
حرم أكثر من نصف مليون مشترك من التيار الكهربائي صباح الجمعة في إيرلندا حيث تهب العاصفة إوين مصحوبة برياح بقوة غير مسبوقة بلغت سرعتها أحيانا 183 كيلومترا في الساعة على ساحل البلاد الغربي.
وقد وضع هذا البلد البالغ عدد سكانه 5,4 ملايين نسمة في حالة إنذار قصوى بسبب الرياح العاتية على غرار إيرلندا الشمالية وجزء من اسكتلندا، ودعت السلطات السكان إلى لزوم المنازل.
وعصفت رياح زادت قوتها عن مئة كيلومتر في الساعة صباح الجمعة. وأشارت مصلحة الأرصاد الجوية الوطنية إلى تسجيل سرعة رياح قياسية غير مسبوقة منذ العام 1945، عند الساعة الخامسة بتوقيت غرينتش وبلغت 183 كيلومترا في الساعة قرب غالاوي.
وفي المنطقة نفسها، حُطم المعدل القياسي لسرعة الرياح مع 135 كيلومترا في الساعة ما “يوازي قوة إعصار” بحسب مصلحة الأرصاد الجوية.
وتتسبب هذه الرياح باضطرابات كبيرة في وسائل النقل فيما حرم أكثر من نصف مليون إيرلندي من الكهرباء.
وأوضحت الشركة العامة المشغلة لشبكة الكهرباء “إي أس بي”، “تعرضت المنشآت الكهربائية لأضرار واسعة وكبيرة مع أعطال تطال 560 ألف مشترك عند الساعة السادسة ت غ”.
وفي مطارات كورك وشانون ودبلن، ألغيت الكثير من الرحلات الجوية. وأعلن مطار دبلن عبر منصة اكس إلغاء أكثر من مئة رحلة مغادرة وأخرى قادمة وتوقعت حصول عمليات إلغاء أخرى أو تأخير في الرحلات خلال النهار.
وتطال العاصفة أيضا مقاطعة إيرلندا الشمالية في المملكة المتحدة حيث انقطع التيار الكهربائي عن 93 ألف مشترك بحسب الشركة المشغلة “ان آي إيه نتووركس”.
وقد فرض الانذار الأحمر من رياح عاتية منذ الساعة السابعة ت غ. وهي المرة الأولى التي يفعل فيها هذا الإنذار في المقاطعة منذ اعتماده في 2011.
وقالت رئيسة وزراء إيرلندا الشمالية ميشيل أونيل إن المقاطعة باتت “في عين العاصفة” داعية السكان إلى “البقاء في أماكن آمنة”.
وقد أقفلت المدارس الجمعة وتوقفت حركة القطارات والحافلات.
ويتوقع أن تنتقل العاصفة إوين إلى اسكتلندا حيث فُعّل الانذار الأحمر في بعض المناطق. وقد وضعت المملكة المتحدة برمتها في حالة تيقظ.
ويحذر عماء بانتظام من أن التغير المناخي يفاقم القوة المدمرة للعواصف والأعاصير وغيرها من الظواهر المناخية القصوى في العالم.
مهك/غ ر/الح