The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

غروسي يزور محطة فوكوشيما مع عزم اليابان العودة إلى الطاقة النووية

afp_tickers

زار المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي الأربعاء محطة فوكوشيما النووية المتضررة في اليابان، غداة موافقة طوكيو على خطة طاقة تتضمن العودة إلى الطاقة النووية. 

وتراقب المنظمة العملية المتواصلة منذ عقود لوقف تشغيل محطة فوكوشيما داييتشي في شمال شرق البلاد، والتي تضررت بعد أن ضربها تسونامي في آذار/مارس 2011، في أسوأ كارثة نووية منذ تشيرنوبيل أودت ب 18 ألف شخص. 

وصل غروسي إلى اليابان الثلاثاء في اليوم الذي اعتمدت فيه طوكيو خطة لزيادة الاعتماد على الطاقة النووية لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة.

وقال بعد اجتماع مع وزير الخارجية الياباني تاكيشي إيوايا “بينما تبدأ اليابان إعادة الطاقة النووية تدريجا إلى مزيج الطاقة الخاص بها، من المهم أن يحدث ذلك بأمان تام وبثقة المجتمع”.

من المتوقع أن يشكل القطاع النووي نحو 20% من إمدادات الطاقة في اليابان بحلول عام 2040، مقابل 5,6% في عام 2022، بحسب أحدث خطة للطاقة في اليابان. 

وتتزامن العودة إلى الطاقة النووية مع قيام البلاد بتفكيك محطة فوكوشيما داييتشي الذي من المتوقع أن يستغرق عقودا والذي لم تبدأ بعد مرحلته الأكثر تعقيدا المتمثلة في إزالة نحو 880 طناً من حطام المفاعلات المشع.

وعاين غروسي خلال زيارته الخامسة لفوكوشيما الأربعاء لأول مرة منشآت خزنت فيها كميات كبيرة من التربة التي لوثتها كارثة فوكوشيما بالقرب من الموقع.

وفي إطار جهود إزالة التلوث بعد الكارثة، أزيل حوالى 13 مليون متر مكعب من التراب من منطقة فوكوشيما الأوسع إضافة إلى نحو 300 ألف متر مكعب من الرماد الناجم عن حرق مواد عضوية.

وكانت الشاحنات والآليات تسير ذهابا وايابا بين عدة مواقع حيث تتكدس مئات الأكياس السوداء الكبيرة المليئة بالتراب، على ما لاحظ مراسلو وكالة فرانس برس الأربعاء.

تعتزم اليابان تدوير حوالى 75 في المئة من التربة التي تمت إزالتها، وهي النسبة التي خلصت إلى أن مستويات الإشعاعات فيها منخفضة.

وإذا تأكدت سلامة هذه المواد، فستستخدمها الحكومة في أعمال بناء الطرق والجسور وغير ذلك من المشاريع. وسيتم التخلص من باقي التربة خارج منطقة فوكوشيما قبل مهلة نهائية في العام 2045.

وذكرت الحكومة أنها تنوي تأكيد موقع تدمير هذه المواد العام الحالي.

واعتبر غروسي الأربعاء في تصريح أمام الصحافيين أن هذه المهلة “ليست غير واقعية. إنها ممكنة”.

خلال زيارة غروسي، قام خبراء من الوكالة ومن عدة دول، بما في ذلك الصين وكوريا الجنوبية، بأخذ عينات من مياه البحر والأسماك.

وبرر رئيس الوكالة الأرجنتيني ذلك “حتى يتمكنوا أيضا من التحقق بأنفسهم من أن ما نقوم به غير منحاز وآمن تماما”.

وانتقدت دول، بينها الصين وروسيا، عملية تصريف المياه المخزنة في موقع المحطة إلى المحيط الهادئ بعد معالجتها للتخلص من معظم موادها المشعة في عملية تقول إنها آمنة، كما حظرت استيراد منتجات البحر من اليابان.

سج/ريم/ب ق

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية