مسؤول أمني إسرائيلي: نستعد لاستلام جثث 4 رهائن يوم الخميس
القدس (رويترز) – قال مسؤول أمني إسرائيلي يوم الاثنين إن إسرائيل تستعد لاستلام جثث أربعة رهائن من غزة يوم الخميس وإنها تعمل على إعادة ستة رهائن أحياء يوم السبت.
وفي حال إتمام ذلك، فلن يبقى في غزة سوى أربعة رهائن يفترض أنهم ماتوا من بين 33 رهينة من المقرر إطلاق سراحهم في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).
وظل الاتفاق، الذي جرى التوصل إليه بوساطة قطرية ومصرية، صامدا على الرغم من سلسلة من الانتكاسات المؤقتة وتبادل الاتهامات بين الجانبين بانتهاكه مما هدد بعرقلته.
واتهمت حماس إسرائيل بمنع وصول مواد خاصة بالإسكان لعشرات الآلاف من سكان غزة الذين أجبروا على الاحتماء من طقس الشتاء بين الأنقاض التي خلفها القصف الإسرائيلي على مدى 15 شهرا.
ونفت إسرائيل الاتهامات لكن زئيف إلكين، عضو مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي أكد أن عددا من المنازل المتنقلة لا تزال عالقة على الحدود.
وقال إلكين إن إسرائيل ستستخدم “أي نفوذ” لديها على حماس حتى يعود باقي الرهائن ضمن الاتفاق الذي يتضمن تحريرهم مقابل إطلاق سراح مئات السجناء والمحتجزين الفلسطينيين وانسحاب القوات الإسرائيلية.
وأضاف لهيئة البث العامة الإسرائيلية (راديو كان) “لدى إسرائيل هدف تقديم موعد إطلاق سراح الرهائن في المرحلة الأولى، وبالتأكيد الأحياء منهم”.
وجرى حتى الآن إطلاق سراح 19 رهينة إسرائيليا، بالإضافة إلى خمسة تايلانديين في عملية لم تكن مقررة. وقالت حماس إن 25 من الرهائن الثلاثة والثلاثين المقرر إطلاق سراحهم في المرحلة الأولى ما زالوا على قيد الحياة.
وطغت مطالبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإخراج الفلسطينيين من قطاع غزة وسيطرة الولايات المتحدة عليه لتطويره على اتفاق وقف إطلاق النار.
لكن مسؤولين قالوا إن العمل بدأ على المرحلة الثانية من الاتفاق والتي ستشمل عودة باقي الرهائن والانسحاب الإسرائيلي.
وسافر فريق إسرائيلي بالفعل إلى القاهرة، كما سمح مجلس الوزراء الأمني لوفد إسرائيلي رفيع المستوى بالسفر إلى قطر، لإجراء محادثات بشأن المرحلة الثانية.
وقال إلكين “نريد جميعا المضي قدما إلى المرحلة الثانية وإطلاق سراح الرهائن، والسؤال هو تحت أي ظروف تنتهي الحرب”. وأضاف “هذه هي القضية الأساسية لمفاوضات المرحلة الثانية”.
وجرى احتجاز الرهائن في الهجوم الذي قادته حماس على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023، والذي أسفر وفقا لإحصاءات إسرائيلية عن مقتل حوالي 1200 شخص.
وردا على ذلك أدى الهجوم الذي شنته إسرائيل على غزة إلى مقتل أكثر من 48 ألف فلسطيني، وفقا لمسؤولي الصحة الفلسطينيين، وتدمير جزء كبير من الجيب ونزوح مئات الآلاف.