The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

مسؤول إسرائيلي: بعض رهينات غزة المفرج عنهن احتجزن في أنفاق لشهور

reuters_tickers

من معيان لوبيل

القدس (رويترز) – قال مسؤول طبي في الجيش الإسرائيلي يوم الاثنين إن بعض الرهينات اللاتي أطلق سراحهن من قطاع غزة حتى الآن في إطار اتفاق وقف إطلاق النار احتجزن في أنفاق حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) لما يصل إلى ثمانية أشهر متتالية مع الحرمان من ضوء الشمس ومن أي اتصال يذكر بأي أشخاص آخرين.

وحتى الآن أطلق سراح ثلاث مدنيات وأربع جنديات من الرهائن الإسرائيليين في إطار المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير كانون الثاني، وفي المقابل أطلقت إسرائيل سراح 290 معتقلا فلسطينيا من المدانين وغير المدانين.

وقال الكولونيل آفي بانوف للصحفيين عبر الإنترنت “قالت لنا بعضهن إنهن بقين داخل الأنفاق في الأشهر القليلة الماضية، لقد قضين الوقت كله في الأنفاق تحت الأرض”.

وأضاف “ظلت بعضهن كل بمفردها طوال فترة الوجود هناك، أما اللاتي قلن إنهن بقين معا فيتمتعن بحالة أفضل”.

ويشرف الجيش الإسرائيلي على الفحوصات الطبية الأولى التي تخضع لها الرهينات لدى وصولهن إلى إسرائيل. ولم تتمكن رويترز من الوصول إلى كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، للتعليق. وقالت الكتائب يوم السبت إنها تحافظ على سلامة الرهائن.

وقال بانوف إن الرهينات قلن إن معاملتهن تحسنت في الأيام التي سبقت إطلاق سراحهن، إذ سُمح لهن بالاستحمام وتغيير الملابس وتلقين طعاما أفضل. وبدا أنهن في حالة جيدة ويبتسمن في مقاطع فيديو منذ إطلاق سراحهن.

وللحفاظ على خصوصية الرهينات السبعة، لم يذكر بانوف ما إذا كانت أي منهن ظهر عليها علامات تعذيب أو إساءة معاملة.

وقال بانوف إن بعضهن لم يحصلن على العلاج المناسب لجروح أُصبن بها عندما احتجزن خلال الهجوم الذي قادته حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023، وظهر على بعضهن علامات “جوع خفيف”.

وخرجت المدنيات الثلاث، اللاتي أطلق سراحهن في اليوم الأول من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، من المستشفى يوم الأحد، في حين لا تزال المجندات الأربع، اللواتي أطلق سراحهن في ثاني عملية تبادل ضمن الاتفاق يوم السبت، في مركز طبي آخر لتلقي العلاج.

وقال إيتان جونين، والد رومي (24 عاما) التي أُطلق سراحها في 19 يناير كانون الثاني الجاري، لهيئة البث العامة الإسرائيلية (راديو كان) “رومي مذهلة. استقبلنا امرأة ناضجة ومذهلة. أذهلتنا جميعا”.

ولم يوضح جونين حالة ابنته الطبية أو تفاصيل محنتها لكنه قال إنها استمعت في أثناء احتجازها إلى بعض المقابلات الإذاعية التي أجراها.

وأضاف “حتى لو وصل عشرة بالمئة فقط من هذه المقابلات إلى آذان الرهائن، فهذا يكفي لمنحهم القوة… منحتها (المقابلات) الكثير من القوة والطاقة وأملا كبيرا”.

واحتجز مقاتلون بقيادة حماس في أكتوبر تشرين الأول 2023 أكثر من 250 رهينة، وأُطلق سراح نحو نصفهم في نوفمبر تشرين الثاني خلال هدنة وحيدة سابقة خلال الحرب بينما أُعيد آخرون أحياء أو أموات خلال الأعمال القتالية. ولا تزال إسرائيل تشير إلى وجود 90 رهينة في غزة، من بينهم نحو 30 أُعلنت وفاتهم.

وبخلاف الرهينات السبع المفرج عنهم، لا يزال من المقرر إطلاق سراح 26 رهينة من النساء والأطفال وكبار السن والمرضى والجرحى في المرحلة الأولى اتفاق من وقف إطلاق النار والتي تستمر ستة أسابيع. وقالت حماس في ساعة متأخرة من مساء أمس الأحد إنها سلمت للوسطاء المعلومات المطلوبة عن قائمة الرهائن المقرر إطلاق سراحهم طوال المرحلة الأولى.

وقالت السلطات الإسرائيلية إنها تعتقد أن معظم المقرر إطلاق سراحهم في المرحلة الأولى ما زالوا على قيد الحياة وإنها تخشى على حياة الباقين. ولم تذكر أي تفاصيل جديدة منذ استلام القائمة.

وقال بانوف إنه يتوقع أن يطلق في الفترة المقبلة سراح رهائن “أكثر مرضا، إضافة إلى جثث من مات منهم خلال فترة وجودهم في غزة”.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية