The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

آندي بورنم زعيما جديدا لحزب العمال تمهيدا لتولي رئاسة وزراء بريطانيا

afp_tickers

تعهّد آندي بورنم الجمعة “إعادة الأمل” إلى الشعب البريطاني لدى مصادقة حزب العمّال الحاكم على انتخابه زعيما له، تمهيدا لتولّيه رئاسة الحكومة البريطانية.

وتعهّد بورنم الملقّب بـ”ملك الشمال” لفوزه في ثلاث انتخابات متتالية لمنصب رئيس بلدية مانشستر، العمل باتّجاه تحسين مستوى المعيشة في كل منطقة في المملكة المتحدة.

وقال أثناء مؤتمر خاص للحزب إن الناس ينتظرون “منذ زمن طويل كي تمنحهم السياسة سببا للأمل من جديد.. سنعيد إليهم الأمل”.

واضاف وسط هتافات الحاضرين “أنا (هنا) من أجلنا جميعا”.

ويحل بورنم (56 عاما) مكان كير ستارمر الذي استقال الشهر الماضي من منصب رئاسة الوزراء بعد شهور من الاضطرابات السياسية والفضائح والأخطاء.

ويحظى حزب العمال (يسار وسط) بأغلبية في البرلمان منذ انتخابات 2024 العامة، وبالتالي فإن زعيم أكبر حزب هو من يتولى رئاسة الوزراء من دون الحاجة لإجراء انتخابات جديدة.

وسيتولى بورنم رئاسة الوزراء الاثنين بعد لقاء الجمعة مع الملك تشارلز الثالث ليصبح سابع رئيس وزراء للمملكة المتحدة خلال عقد.

ويأتي توليه المنصب بعد أربعة أسابيع على عودته عضوا في البرلمان بعد غياب تسع سنوات.

ويراهن نواب حزب العمال على أنه يمثّل أفضل فرصة للحزب لكبح جماح نايجل فاراج، زعيم حزب “ريفورم يو كاي” (إصلاح المملكة المتحدة) المناهض للهجرة والذي تشير استطلاعات الرأي إلى أنه الأوفر حظا للفوز في الانتخابات العامة المقبلة المتوقع إجراؤها عام 2029.

– نقل مزيد من الصلاحيات –

وتقوم فكرة بورنم على نقل مزيد من الصلاحيات إلى المدن الأخرى، وإنشاء “داونينغ ستريت رقم 10 للشمال” في مانشستر على أمل تحريك عجلة الاقتصاد البريطاني.

ويؤيد بورنم المنتمي إلى ما يُعرف داخل الحزب بـ”اليسار المعتدل” مزيدا من السيطرة العامة على الخدمات مثل المياه وإعادة التصنيع.

وقال “إذا أردنا اقتصادا وبلدا مناسبا لجميع الناس والمناطق.. فإن ذلك يتطلب مسارا جديدا غير ذاك الذي اتبعناه خلال السنوات الأربعين الماضية”. 

وتعهّد بزيادة بناء المساكن العامة في محاولة لمعالجة أزمة التشرد وضخ مزيد من الموارد في قطاع الرعاية الاجتماعية.

وفي غياب أي منافسة، يتولى زعامة الحزب في ثالث محاولة له بعد محاولتين فاشلتين في 2010 و2015.

وكان بورنم نائبا في البرلمان بين عامي 2001 و2017 وتولى سابقا منصب وزير في حكومتي توني بلير وغوردن براون.

وأعاد مذاك تقديم نفسه مذاك كشخص قريب من عامة الناس، جامعا بين أسلوب شعبي بسيط ومقاطع فيديو احترافية وجذابة على وسائل التواصل الاجتماعي.

ويأمل نواب حزب العمال أن يكون قادرا على التواصل مع المواطنين بشكل أفضل من ستارمر وأن يكون مستعدا لتبنّي نهج جذري أكثر لإصلاح الخدمات العامّة.

وقال النائب عن حزب العمال ريتشارد بيكر لفرانس برس بعد خطاب بورنم “يبدو الأمر أشبه ببداية جديدة. هناك ما يدعو للتفاؤل”.

– زعيم جديد أمام تحديات قديمة –

وأعاد ستارمر حزب العمال إلى السلطة بعد 14 عاما قضاها في المعارضة في تموز/يوليو 2024 عندما حقق فوزا ساحقا على المحافظين الذين بدّلوا أربعة زعماء في خمس سنوات.

وسرعان ما وُصمت ولاية ستارمر بأخطاء في السياسة الداخلية وبقرارات مثيرة للجدل بما في ذلك تعيينه بيتر ماندلسون، المعروف بصلته بالأميركي جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية، سفيرا للمملكة المتحدة في واشنطن.

وفاقمت انتخابات محلية وإقليمية كارثية في أيار/مايو الضغط على ستارمر ولم يعد بإمكانه الصمود بعدما فاز بورنم في انتخابات فرعية لمقعد برلماني في 18 حزيران/يونيو، ما أتاح له الترشح لقيادة الحزب.

حصل بورنم الذي يُشاهد باستمرار مرتديا قميصه الداكنة المميزة وسترة غير رسمية، على دعم 379 من أصل 403 من نواب حزب العمال، في حين لم يتمكن أي منافس من جمع الحد الأدنى المطلوب، وهو 81 ترشيحا، لمنافسته على قيادة الحزب.

لكنه سيواجه التحديات ذاتها التي واجهها ستارمر: اقتصاد ضعيف وارتفاع تكاليف الاقتراض الحكومي واستمرار وصول مهاجرين غير نظاميين على متن قوارب صغيرة، وهو أمر ساهم على وجه الخصوص في زيادة التأييد لحزب “إصلاح المملكة المتحدة”.

ويهدد ولايته أيضا ارتفاع أسعار الطاقة بشكل غير متوقع نتيجة الحرب الأميركية-الإيرانية وتقلّب مواقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وتعهّد بورنم عدم زيادة الضرائب الرئيسية، لكن سيتعيّن عليه إيجاد مصادر تمويل أخرى لسد فجوة قدرها 4,7 مليارات جنيه إسترليني (6,3 مليارات دولار) على مدى أربع سنوات في خطة الاستثمار الدفاعي.

وقال استاذ السياسة توني تريفرز لفرانس برس “معظم ما قاله بورنم لأنصاره حتى الآن كان غامضا إلى حد كبير … سيتعيّن عليه وضع خطة وسياسات واضحة يمكن للناس فهمها … سريعا”، وإلا فإنه يواجه خطر “خسارة زخمه”.

بده-جكب/لين/ب ق

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية