أمبري تشارك في إنقاذ ناقلة يتسرب منها نفط قبالة ساحل عمان
لندن 13 أغسطس آب (رويترز) – قالت شركة أمبري البريطانية لإدارة المخاطر اليوم الخميس إنها تنسق عملية إنقاذ ناقلة نفط يتسرب منها خام روسي في بحر العرب قبالة ساحل سلطنة عمان، في واحدة من أسوأ حالات التسرب النفطي في العالم منذ سنوات.
وقالت الشركة في بيان لها إنها تعاقدت مع “شركة دولية رائدة في مجال الاستجابة لحالات التسرب النفطي”، وتعمل بالتنسيق مع سلطنة عمان وجهات معنية أخرى لتأمين الناقلة (كارولين بيزنجي).
ولم تكشف أمبري عن هوية الشركة التي تتعامل مع حالة التسرب أو عن الجدول الزمني المتوقع لإنجاز المهمة، لكنها ذكرت أن الاستجابة تشمل سفن إنقاذ وطائرات وخبراء يستخدمون معدات تزن نحو 100 طن.
وجنحت الناقلة المحملة بما يقدر بنحو 800 ألف برميل من النفط الروسي وتخضع لعقوبات دولية، في 30 يونيو حزيران إثر ما بدا أنه هجوم. وتوجد الناقلة حاليا بالقرب من محمية بحرية طبيعية عمانية تضم أنواعا من كائنات الحياة البرية، من بينها الحيتان الحدباء في بحر العرب وطيور الغاق السقطرى.
وقالت أمبري إن الرياح الموسمية في المنطقة تزيد من تعقيد جهود الإنقاذ، وذلك بعد يوم من تأكيد سلطنة عمان وصول بقعة النفط الضخمة الناجمة عن التسرب إلى سواحلها.
* إبحار من ميناء روسي
أبلغت السفينة للمرة الأولى عن صعوبات قبالة اليمن في الثامن من يونيو حزيران بعد ما وصفته مصادر بحرية بأنه انفجار على ما يبدو.
ولم تعلن أي جهة أنها شنت هجوما على السفينة، لكنها مرت عبر منطقتي حرب خلال رحلتها من روسيا إلى الهند.
وأبحرت الناقلة في أبريل نيسان من ميناء نوفوروسيسك الروسي على البحر الأسود، وهو من أبرز بؤر التوتر في الحرب بين روسيا وأوكرانيا. وتشن أوكرانيا هجمات على ما يعرف بأسطول الظل المستخدم في نقل النفط الروسي للتحايل على العقوبات، ومنه الناقلة كارولين بيزنجي.
وأظهرت بيانات تتبع السفن أن الناقلة عبرت قناة السويس في أواخر مايو أيار قبل أن تبحر متجاوزة اليمن، في منطقة تشهد بين الحين والآخر هجمات يشنها الحوثيون المتحالفون مع إيران، وهي هجمات وسعت نطاق الحرب في المنطقة.
وقالت هيئة البيئة العمانية أمس الأربعاء إن بقعة النفط المتسربة من الناقلة كارولين بيزنجي بدأت تصل إلى سواحل البلاد، مما يهدد بأن تصبح واحدة من الأسوأ في العالم منذ سنوات بعد انتشارها دون احتواء على مدى أسابيع.
(تغطية صحفية جوناثان سول شاركت في التغطية تالا رمضان – إعداد نهى زكريا وبدور السعودي للنشرة العربية – تحرير أميرة زهران)