The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

أول إطلالة منذ أشهر لراوول كاسترو في هافانا في مئوية ولادة شقيقه

afp_tickers

شكلت مشاركة الرئيس الكوبي السابق راوول كاسترو الخميس في احتفال في هافانا بمناسبة الذكرى المئوية لميلاد شقيقه الراحل فيدل كاسترو أول إطلالة علنية منذ أشهر للزعيم الذي وجّهت إليه الولايات المتحدة في أيار/مايو الفائت اتهامات جنائية.

وقوبل راوول كاسترو البالغ 95 عاما والذي كان يرتدي بزته التقليدية الزيتية اللون بتصفيق عارم عند دخوله إلى مسرح كارل ماركس في العاصمة الكوبية حيث أقيمت المراسم، بحسب ما لاحظ صحافيو وكالة فرانس برس.

وجلس كاسترو إلى جانب أرملة فيدل، داليا سوتو ديل بايي، التي نادرا ما تظهر في المناسبات العامة.

ويحتفظ راوول كاسترو بدور مهم في القرارات السياسية ويحظى بولاء القوات المسلحة مع أنه لا يتولى راهنا أي منصب رسمي في الحكومة أو في الحزب الشيوعي الكوبي الحاكم. 

وأعلنت الرئاسة الكوبية في حزيران/يونيو أنه أعطى الضوء الأخضر لإصلاحات اقتصادية لمواجهة الأزمة، نزولا عند ضغط الولايات المتحدة.

وتُعد هذه الإجراءات أكبر تغيير في النموذج الاقتصادي منذ أن اعتنقت كوبا الشيوعية قبل نحو سبعين عاما.

أما آخر ظهور علني لراوول كاسترو فكان في الأول من أيار/مايو أمام سفارة الولايات المتحدة في هافانا، وبدا عليه الوهن يومها.

ثم ظهر لاحقا عبر التلفزيون الرسمي خلال مناسبتين في حزيران/يونيو.

ووُجّهت إلى الشقيق الأصغر للزعيم الراحل فيدل كاسترو (1926-2016) في أيار/مايو الفائت في ميامي تهمة قتل والتآمر لقتل أربعة أميركيين جراء إسقاط طائرتين مدنيتين صغيرتين تابعتين لمجموعة مناهضة لكاسترو عام 1996. وكان راوول كاسترو آنذاك وزيرا للدفاع.

ويُحيي الحزب الشيوعي الكوبي منذ أيام عبر معارض وحفلات موسيقية ومحاضرات الذكرى المئة لولادة الزعيم الراحل فيدل كاسترو الملقّب “ليدر ماكسيمو” الذي قاد كوبا من عام 1959 إلى 2008. 

 لكن ذكرى الثالث عشر من آب/أغسطس تحلّ هذه السنة في وقت تمر كوبا بإحدى أسوأ الأزمات في تاريخها، إذ تعاني نقصا حادا في الغذاء والمياه، وانقطاعات مزمنة في التيار الكهربائي.

واعتمدت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب سياسة “الضغط الأقصى” على كوبا، ولا سيما منذ اعتقال القوات الأميركية في مطلع كانون الثاني/يناير الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي كان حتى ذلك الحين الحليف الأكبر لهافانا.

وأعلنت الولايات المتحدة في الأشهر الأخيرة فرض عقوبات على مسؤولين في هافانا وشركات ومؤسسات كوبية، من بينهم الرئيس ميغيل دياز-كانيل وبعض أفراد عائلته، إضافة الى عدد من أفراد عائلة كاسترو.

 وتُضاف هذه العقوبات إلى الحصار المفروض على كوبا منذ عام 1962، والحصار النفطي الذي فرضته عليها في كانون الثاني/يناير، الأمر الذي حرمها من إمدادات النفط الخام، وفاقم الأزمة الاقتصادية.

واعتبر ترامب مرارا أن كوبا الواقعة على بعد 150 كيلومترا من سواحل فلوريدا، تشكل “تهديدا” للأمن القومي للولايات المتحدة، ملمحا إلى أن الحكومة الكوبية قد تلقى مصير الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي أطاحته عملية عسكرية أميركية خاطفة.

رد-ليس/ب ح/ره

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية