إيران تعتقل 4 على الأقل من قادة التيار الإصلاحي
دبي 9 فبراير شباط (رويترز) – قالت صحيفة (شرق) الإيرانية اليوم الاثنين إن حزب وحدة أمة إيران الإسلامية طالب بالإفراج عن الأمينة العامة للحزب آذر منصوري بعد اعتقالها مع قادة آخرين من (جبهة الإصلاح)، وهي مظلة للإصلاحيين والمعتدلين بالبلاد.
وشملت حملة اعتقالات وترويع واسعة القبض على الآلاف في محاولة من السلطات لردع المزيد من الاحتجاجات بعد الإجراءات العنيفة التي اتخذتها الشهر الماضي لمواجهة الاضطرابات الأكثر دموية منذ الثورة الإسلامية عام 1979.
وقالت وسائل إعلام حكومية أمس الأحد إنه تم اعتقال ثلاثة أشخاص بارزين من جبهة الإصلاح، وهم إبراهيم أصغر زاده ومحسن أمين زاده وآذر منصوري التي تترأس الجبهة.
وذكرت صحيفة شرق أن ما لا يقل عن عضوين آخرين في جبهة الإصلاح طُلب منهما المثول أمام مكتب المدعي العام في سجن إيفين بطهران غدا الثلاثاء.
وقال حجة كرماني، محامي منصوري، اليوم الاثنين إن جواد إمام المتحدث باسم جبهة الإصلاح اعتقل أيضا. وأضاف أنه لم تتضح بعد التهم الموجهة إلى المعتقلين.
وصرح كرماني لوكالة العمال الإيرانية “لا نعرف أساسا سبب هذه الاعتقالات، لأن جبهة الإصلاح لم تصدر بعد بيانا بشأن الأحداث الأخيرة (الاحتجاجات). ربما يكون أفراد قد أدلوا بتعليقات بصورة شخصية”.
وذكرت وكالة ميزان للأنباء التابعة للسلطة القضائية في إيران أنه جرى توجيه اتهامات إلى “أربعة عناصر سياسية مهمة تدعم (الكيان) الصهيوني والولايات المتحدة”، لكنها لم تقدم أي تفاصيل.
وألقت طهران باللوم في أعمال العنف المرتبطة بالاضطرابات على “مثيري شغب وإرهابيين مسلحين” تقول إنهم مدعومون من أكبر عدوين لها إسرائيل والولايات المتحدة.
وانتقدت جبهة الإصلاح في تصريحات سابقة السلطات بشدة. وبعد حرب استمرت 12 يوما بين إيران وإسرائيل، حذر أعضاء الجبهة من أن “انهيارا تدريجيا” ينتظر البلاد إذا لم تعتمد إصلاحات جذرية.
لكن كرماني قال إن الاعتقالات الأحدث لا علاقة لها بالقضية التي رفعت ضد الجبهة بعد ذلك البيان.
(إعداد أميرة زهران للنشرة العربية – تحرير مروة غريب)