The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

استقالة وزير الدفاع الأوكراني تتسبب بانقسام في القيادة العسكرية

afp_tickers

وجّه وزير الدفاع الأوكراني المنتهية ولايته ميخايلو فيدوروف انتقادات حادة إلى قائد الجيش، ما حدا بالرئيس فولوديمير زيلينسكي إلى الحضّ على الوحدة في ظل مؤشرات إلى شرخ في القيادة العسكرية.

في الموازاة، تجمّع مئات الأوكرانيين الخميس في كييف ومدن أخرى احتجاجا على استقالة فيدوروف التي اعتُبرت إقالة إذ جاءت في إطار تعديل حكومي يريده زيلينسكي.

وعيّن زيلينسكي يفغيني خمارا الذي كان مسؤولا في جهاز الأمن الأوكراني “إس.بي.يو” خلفا لفيدوروف بالوكالة. ويُفترَض بالبرلمان أن يقرّ هذه التعديلات.

وكتب زيلينسكي على إكس “سنواصل تنفيذ كل البرامج الجارية التي تهدف إلى تطوير قواتنا الدفاعية وتعزيزها”.

وكان فيدوروف (35 عاما) يُعَدّ إصلاحيا عَمل على تحديث الجيش الأوكراني وإدخال تقنيات جديدة إلى الجبهة، ابرزها الطائرات المسيّرة، للتعويض عن النقص في العديد والذخيرة.

وأكد فيدوروف الخميس أن خلافه مع قائد القوات المسلحة أولكسندر سيرسكي كان سبب تركه منصبه. ويُتهَم سيرسكي البالغ 60 عاما والذي يتولى قيادة الجيش منذ العام 2024، بأنه ينتهج رؤية تقليدية جدا للعمليات العسكرية، ويأخذ عليه منتقدوه عدم إيلائه اهتماما كافيا لحياة الجنود.

– “انقسام” – 

ووجّه فيدوروف لصحافيين بينهم مندوبون لوكالة فرانس برس خلال مؤتمر صحافي في كييف انتقادات للجنرال سيرسكي متهما إياه بأنه “عرقل” مبادراته.

وقال فيدوروف “بدلا من التركيز على طريقة هزيمة روسيا في ظل انعدام التوازن، وهي مسؤولية القائد الأعلى، تسبَّبَ (سيرسكي) بانقسام في البلد الذي نعيش فيه اليوم”، لكنه أقرّ بأن قائد الجيش ساعد في “إنقاذ” أوكرانيا في بداية الغزو الروسي عام 2022.  

ودعا الرئيس زيلينسكي الخميس في ظل هذا التوتر إلى الحفاظ على “الوحدة” داخل القيادة العسكرية، معربا عن أسفه لكون فيدوروف والجنرال سيرسكي لم “يجداها”.

وأثار رحيل فيدوروف تساؤلات بشأن مستقبل الاستراتيجية الأوكرانية في وقت تراجع التقدم الميداني البطيء لكن الثابت للقوات الروسية على الجبهة، وتتصاعد حدّة الضربات التي ينفّذها البلدان كلاهما.

وفي تعليق علني نادر صادر عن رأس الهرمية العسكرية، أشاد قائد القوات المشتركة الأوكرانية ميخايلو دراباتي بدور فيدوروف، ودعا إلى مواصلة التحول الذي بدأه “إلى أن تسود قواعد عادلة وواضحة”. 

أما أولكسندر سيرسكي فدافع عمّا حققه ودعا إلى “التركيز على الحرب وعلى استراتيجية فاعلة تحقق حاليا نتائج ملموسة”، شاكرا للوزير المستقيل “عمله”.

وتجمّع نحو ألف شخص صباح الخميس في ساحة بوسط كييف رافعين الأعلام الأوكرانية والأوروبية وهاتفين “عار” و”أعيدوا فيدوروف”، وفق ما أفاد صحافيون من وكالة فرانس برس.

وأفادت وسائل إعلام أوكرانية بأن تظاهرات نُظمت أيضا في أوديسا في الجنوب، وخاركيف في الشمال الشرقي، ودنيبرو في وسط الشرق، ولفيف في الغرب حيث تجمّع نحو مئة شخص.

– قلق على الجبهة  –

وكان الرئيس الأوكراني كلّف الوزير الشاب ضخّ طاقة جديدة في المجهود الحربي لكييف التي تقاوم الغزو الروسي منذ أكثر من أربعة أعوام.

لكنّ “خلافات نشأت” بين فيدوروف و”عدد من الضباط الكبار وكذلك مع مختلف مورّدي الطائرات المسيّرة”، على ما قال المحلّل السياسي أناتولي أوكتيسيوك لوكالة فرانس برس، معتبرا أنه أطلق “إصلاحات عدة مفيدة كانت تهدّد بعض المصالح”.

وقالت سيدة الأعمال فلادا رومان (30 عاما) لوكالة فرانس برس في كييف “أعتقد أن تنحيته إهانة للشعب الأوكراني”.

وقال عسكري أوكراني يخدم على الجبهة لوكالة فرانس برس مشترطا عدم نشر اسمه إنه لا يفهم سبب ترك فيدوروف منصبه، معتبرا أنه غير مبرَّر بأي تقصير من الوزير.

وأعرب عن خشيته من أن تكون لهذه المرحلة الانتقالية الجديدة عواقب سلبية على الأرض، وسأل “هل ستصل الطائرة المسيّرة اللازمة في الوقت المناسب، وهل سيتم شراء المعدات المطلوبة، وهل ستستمر الإصلاحات الهادفة إلى الاستعاضة عن البشر بالآلات”. وأضاف “هل لن نخسر مرة أخرى بضعة أشهر لإعادة العمل بالنظام”. 

وغالبا ما تشهد أوكرانيا فضائح مرتبطة بتجنيد الأوكرانيين وبأساليب إدارة الحرب. 

وما لبث تنحّي فيدوروف أن أدّى إلى استقالة وجوه أخرى بارزة، من بينها المستشار في وزارة الدفاع سيرغي ستيرنينكو ونائب قائد سلاح الجو الأوكراني بافلو يليزاروف.

فف-اسي/ع ش-س ح-ح س-ب ح/الح

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية