الجنائية الدولية تقضي بإمكانية توجيه اتهامات لمشتبه به ليبي
لاهاي 16 يوليو تموز (رويترز) – حكم قضاة المحكمة الجنائية الدولية اليوم الخميس بإمكانية توجيه تهم متعددة إلى المشتبه به الليبي خالد محمد علي الهيشري المتهم بإدارة أحد أسوأ السجون سمعة في ليبيا، مما يمهد الطريق لمحاكمته.
• يواجه الهيشري (48 عاما) 17 اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، منها الاضطهاد والاستعباد والتعذيب والاغتصاب والقتل، في الفترة من 2014 إلى 2020.
• يقول الإدعاء إن الهيشري أشرف على عنبر النساء في سجن معيتيقة، وهو مركز احتجاز يديره جهاز الردع لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة في ليبيا.
• يشير الادعاء إلى أن آلاف الأشخاص تعرضوا للاعتقال غير القانوني وأودعوا في ظروف غير إنسانية، وتعرضوا لسوء المعاملة والتعذيب داخل سجن معيتيقة بصورة ممنهجة.
• في جلسات استماع سابقة، قال محامو الهيشري إن موكلهم ينفي التهم الموجهة إليه.
• أكد قضاة المحكمة الجنائية الدولية هذا الأسبوع اختصاصهم بالنظر في القضية، رافضين طعنا من جانب الدفاع حاول فيه الدفع بأن القضية غير مشمولة بقرار مجلس الأمن الدولي الذي منح المحكمة الصلاحية القانونية لمحاكمة مرتكبي الفظائع في ليبيا.
• ستكون قضية الهيشري أول محاكمة أمام المحكمة الجنائية الدولية تركز على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في ليبيا.
• تحقق المحكمة الجنائية الدولية في مزاعم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في ليبيا منذ أن أحال مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة هذه القضايا إلى المحكمة في عام 2011، في أعقاب انتفاضة مدعومة من حلف شمال الأطلسي.
• لم يتحدد بعد موعد لبدء المحاكمة، لكن من المتوقع أن تنطلق مطلع عام 2027.
(إعداد بدور السعودي للنشرة العربية – تحرير أيمن سعد مسلم )