The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

الزيدي يوجّه بالتحقيق في الهجوم بمسيّرة على مكتب رئيس حكومة كردستان العراق

afp_tickers

وجّه رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي مساء الاثنين بالتحقيق في هجوم بالطيران المسيّر على إقليم كردستان اعتبرته إيران “مشبوها”، فيما اتهمت السلطات الكردية طهران بالوقوف وراءه.

وكان مكتب رئيس حكومة إقليم كردستان العراق مسرور بارزاني ومقرّ إقامة مدير الاستخبارات المحلية في أربيل، تعرّضا ليل الأحد الاثنين لهجوم بطائرتين مسيّرتين، بحسب ما قالت السلطات المحلية.

وأعلن جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان “فجر اليوم الاثنين 17 آب (أغسطس) 2026 وفي تمام الساعة 00,28 (21,28 ت غ الأحد)، تم توجيه طائرتين مسيّرتين مفخختين من نوع +حديد-110+ من جهة الحدود الإيرانية، باتجاه مقر المكتب الخاص لرئيس وزراء إقليم كردستان ومقر إقامة مدير وكالة الحماية في قضاء بيرمام بمحافظة أربيل”، دون وقوع ضحايا.

من جهته، قال بارزاني في منشور على منصة إكس “تعرض مكتبي الشخصي ومقر إقامة رئيس وكالة (باراستن) اليوم لهجمات إيرانية بطائرات مسيّرة”، معتبرا أن “هذه الاعتداءات المتهورة وغير المقبولة تشكل تصعيدا خطيرا وتهديدا مباشرا لأمن الإقليم واستقراره”.

وفي وقت لاحق الاثنين، وجّه الزيدي “بتشكيل لجنة تحقيقية تتولى كشف مصادر ومنطلقات الاعتداء (…) وبإعلان نتائج التحقيق للرأي العام بأسرع وقت، والكشف عن كل ملابسات الاعتداء والجهات التي تقف وراءه”، حسبما جاء في بيان لمكتبه.

في الموازاة، أوردت وزارة الخارجية العراقية في بيان أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أبلغ نظيره العراقي فؤاد حسين بأنه “لا تتوافر لديه معلومات تفيد بانطلاق الهجمات من الأراضي الإيرانية” وبأن “لا مبرر لمثل هذه الأعمال”.

وشدّد عراقجي بحسب البيان على “العلاقات الإيجابية والمتينة التي تربط الحكومة الإيرانية بحكومة إقليم كردستان، ولا سيما مع الحزبين الرئيسيين في الإقليم” أحدهما الحزب الديموقراطي الكردستاني الذي ينتمي إليه بارزاني.

وفي منشور على منصة إكس، قال عراقجي إن “على الأصدقاء الأكراد توخي الحذر من حِيَل +الراية الزائفة+ الرامية إلى زرع الفتنة بين الجيران”.

بدوره، دان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي الإثنين الهجوم الذي وصفه بأنه “تطور مشبوه بشدّة يتطلّب الاهتمام الدقيق”، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية إرنا.

– “تصعيد خطير” –

ويعتمد إقليم كردستان الواقع بشمال العراق والمتمتع بحكم ذاتي منذ 1991 والمقرّب من الولايات المتحدة ودول غربية، مقاربة دقيقة في إدارة علاقاته مع إيران المجاورة.

ومنذ اندلاع حرب الشرق الأوسط في نهاية شباط/فبراير بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران، تعرّض الإقليم للقصف أكثر من ألف مرّة بحسب السلطات المحلية.

وتوزّعت الضربات بين هجمات أعلنت فصائل عراقية مسلحة شنّها على مصالح أميركية، وضربات إيرانية على مواقع للمعارضة الكردية الإيرانية المسلحة المتمركزة منذ سنوات في شمال العراق.

واعتبر رئيس الإقليم نيجرفان بارزاني في بيان الاثنين أن الهجوم يشكّل “تصعيدا خطيرا”، مطالبا الحكومة الاتحادية بـ”ممارسة مسؤولياتها والتزاماتها الدستورية في حماية أمن واستقرار البلاد” واتخاذ الإجراءات اللازمة “لضمان عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات”.

وتأتي الضربات في وقت تزداد الضغوط الأميركية على بغداد لضبط سلاح الفصائل الموالية لإيران، وهو ما تعهّد الزيدي تنفيذه منذ تسلّمه منصبه في منتصف أيار/مايو.

ومنح الزيدي الفصائل مهلة حتى 30 أيلول/سبتمبر للتخلي عن سلاحها، بالتزامن مع انتهاء مهمة التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، والذي تستند بعض الفصائل إلى وجوده في شمال العراق لتبرير احتفاظها بسلاحها.

غير أن بعضها لا يزال يرفض التعاون في هذا المجال.

ودان المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا والعراق توم برّاك الاثنين الهجوم على إقليم كردستان، معتبرا إياه “تهديدا مباشرا للاستقرار الإقليمي”.

وأكّد “دعمه الكامل” للزيدي “في جهوده الرامية إلى استعادة سيادة العراق الكاملة وضمان بقاء جميع الأسلحة والقوات الأمنية تحت سلطة الدولة العراقية”.

ولطالما واجه العراق تحديات متزايدة في الحفاظ على التوازن في علاقاته بين الولايات المتحدة وإيران، خصوصا أنه يشكل منذ الغزو الأميركي له عام 2003 ساحة تنافس بين القوتين.

كبج/ع ش

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية