The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

الصحافة الدولية: رفضُ مبادرة “لا لسويسرا بعشرة ملايين نسمة!” اختيار للاستقرار وأوروبا

الانتخابات السويسرية: 10 ملايين في الصحافة الدولية
في شهر مايو، نظمت جمعية «إضراب المناخ» مظاهرة في برن احتجاجًا على مبادرة حزب الشعب السويسري، وردد المشاركون والمشاركات شعار «لنحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بدلًا من تقييد حركة الناس». Keystone / Peter Schneider

في الخارج، وعلى نطاق واسع، فُسِّر رفض مبادرة «لا لسويسرا بعشرة ملايين نسمة!» في تصويت يوم الأحد في بلد جبال الألب على أنه اختيار للاستقرار والانفتاح. وسلّطت العديد من وسائل الإعلام العالمية الضوء على المخاطر التي كان من الممكن أن يخلّفها فرض سقف لعدد السكان على علاقات الكنفدرالية مع الاتحاد الأوروبي وعلى الاقتصاد السويسري.

وبعد أن استأثرت الحملة التي سبقت التصويت باهتمام الصحافة الدولية، أثار رفض المبادرة بدوره ردود فعل واسعة في وسائل الإعلام الأجنبية.

وتذكّر العديد من الصحف بالطابع غير المسبوق للمبادرة التي أطلقها حزب الشعب السويسري (يمين محافظ)، والتي كانت تهدف إلى حصر عدد سكان البلاد عند عشرة ملايين نسمة من خلال تشديد قيود الهجرة بشكل كبير. وفي هذا السياق، أشارت صحيفة «لوموند» الفرنسيةرابط خارجي إلى أن «سويسرا لم تصبح، يوم الأحد 14 يونيو، أول دولة في العالم تفرض على نفسها سقفًا ديموغرافيًا، كما اقترحت مبادرة حزب الشعب السويسري التي هدفت أساسًا إلى الحد من الهجرة».

من جهتها، ذكّرت صحيفة «الغارديان» البريطانيةرابط خارجي بأنه، رغم اعتماد العديد من الدول سياسات تحدّ من الهجرة، فإن أياً منها لم يحاول تحديد سقف ديموغرافي عبر تصويت شعبي، وهو ما منح هذا الاقتراع بُعدًا دوليًا استثنائيًا.

مقالنا حول نتائج التصويت الذي جرى يوم الأحد على مبادرة حزب الشعب السويسري:

المزيد
احتفل أعضاء الحزب الاشتراكي الديمقراطي اليساري يوم الأحد بالنتائج الأولية التي تشير إلى أن الناخبين السويسريين قد رفضوا المبادرة الداعية إلى تحديد عدد السكان بعشرة ملايين نسمة.

المزيد

السياسة السويسرية

 الناخبون يرفضون مبادرة شعبية للحد من الهجرة

تم نشر هذا المحتوى على رفض الشعب السويسري مبادرة تهدف إلى الحد من السكان عند سقف عشرة ملايين نسمة، وأقر في المقابل تشديد قواعد الخدمة المدنية.

طالع المزيد الناخبون يرفضون مبادرة شعبية للحد من الهجرة

تصويت في قلب النقاش الأوروبي

وحلّلت معظم وسائل الإعلام الأجنبية نتيجة الاقتراع من زاوية العلاقات بين سويسرا والاتحاد الأوروبي. وتحدثت «لوموند» الفرنسية عن «ارتياح حقيقي» داخل الحكومة الفدرالية التي عارضت المبادرة. وأوضحت الصحيفة الناطقة بالفرنسية أنه «في حال قبول النص، كانت الحكومة ستجد نفسها، خلال سنوات قليلة، مضطرة إلى إلغاء سلسلة من الاتفاقيات الثنائية التي تربط سويسرا بالاتحاد الأوروبي، وهي علاقات تتسم أصلًا بالتعقيد».

أما صحيفة «فاينانشيال تايمز» البريطانيرابط خارجية، فرأت أن النتيجة «تبدّد تهديدًا مباشرًا كان يخيّم على الاتفاقيات بين سويسرا والاتحاد الأوروبي». واعتبرت أن رفض المبادرة قد يسهل المضي قدمًا في الحزمة الجديدة من الاتفاقيات بين برن وبروكسل.

ويُعد هذا المشروع، الهادف إلى تحديث العلاقات بين الكنفدرالية والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، أحد أبرز الملفات السياسية المقبلة في سويسرا، إذ من المنتظر أن يناقشه البرلمان خلال الخريف المقبل، قبل أن يُعرض على التصويت الشعبي، على الأرجح، في عام 2028.

بدورها، أشارت صحيفة «إلموندو» الإسبانيةرابط خارجي إلى أن التصويت حمل «بُعدًا أوروبيًا مهمًا». واعتبرت أن التشكيك في مبدأ حرية تنقل الأشخاص كان سيؤدي إلى إضعاف العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، مؤكدة أن «الاتحاد الأوروبي يظل، بفارق كبير، الشريك التجاري الأول لسويسرا، وأن أي قطيعة كانت ستولد حالة من عدم اليقين بالنسبة للاقتصاد والشركات».

الأولوية للاقتصاد والاستقرار

وركّزت الصحافة الألمانية على التداعيات الاقتصادية التي كان يمكن أن تترتب على قبول المبادرة. وكتبت صحيفة «فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ»رابط خارجي: «إن الـ”لا” التي قالها الناخبون والناخبات لسقف سكاني صارم تسمح للاقتصاد السويسري بتنفس الصعداء».

وأضافت الصحيفة أن الاقتصاد السويسري يعتمد بدرجة كبيرة على اليد العاملة الأجنبية المؤهلة، وأن الشركات كانت تخشى مواجهة نقص في الموظفين والموظفات وتراجع جاذبية البلاد للاستثمار والعمل.

كما سلّطت الضوء على خطر تآكل وصول سويسرا إلى سوقها التصديرية الرئيسية. فالمبادرة كانت تنص، كحل أخير، على إنهاء اتفاقية حرية تنقل الأشخاص مع الاتحاد الأوروبي. وأشارت الصحيفة إلى أنه «بسبب ما يُعرف بشرط المقصلة، كانت عدة اتفاقيات ثنائية أساسية أخرى مع الاتحاد الأوروبي ستفقد مفعولها أيضًا، وهو ما كان سيضر بالشركات المصدّرة بصورة مباشرة».

من جانبها، شددت قناة «إيه آر دي» الألمانيةرابط خارجي على العواقب المحتملة لإنهاء اتفاقية حرية التنقل، معتبرة أن ذلك «كان سيؤثر بشكل خطير في العلاقات الوثيقة التي تربط سويسرا، غير العضو في الاتحاد الأوروبي، بشريكها التجاري الرئيسي».

وفي العالم العربي، لخّصت صحيفة «الشرق الأوسط»رابط خارجي القراءة السائدة للنتيجة بالقول إن الناخبين والناخبات في سويسرا أعطوا الأولوية للاستقرار الاقتصادي وللعلاقات مع الاتحاد الأوروبي. وأشارت إلى أن بعض المراقبين شبّهوا التصويت بـ«لحظة بريكست» سويسرية بالنظر إلى التداعيات المحتملة التي كان يمكن أن تترتب عليه في حال قبول المبادرة.

أما قناة الجزيرة القطريةرابط خارجي، فرأت أن «رفض المقترح منح مجتمع الأعمال في سويسرا متنفسًا، بعدما حذّرت منظمات اقتصادية من أن تحديد سقف لعدد السكان سيقيد دخول العمالة الأجنبية، ويضر بالاقتصاد، ويزيد من توتر العلاقات مع بروكسل، الشريك التجاري الرئيسي لسويسرا».

وأضافت القناة أن منظمة «إيكونوميسويس» دعت الحكومة السويسرية إلى استثمار الزخم السياسي الناتج عن هذه النتيجة للمضي قدمًا في التصديق على الاتفاق الذي أُبرم مع الاتحاد الأوروبي أواخر عام 2024 بهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية.

كما نقلت عن رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين قولها إن بروكسل وبرن «ستواصلان العمل معًا بما يخدم مصالح المواطنين والمواطنات والشركات على جانبي العلاقة».

ردود الفعل الداخليةعن اقتراع الأحد 14 يونيو:

المزيد
فرع برن

المزيد

السياسة السويسرية

ردود الفعل على رفض مبادرة «لا لسويسرا بعشرة ملايين نسمة!»

تم نشر هذا المحتوى على استطلعت سويس إنفو آراء أنصار المعسكر المؤيد والمعسكر المعارض بشأن مبادرة حزب الشعب السويسري (UDC) «لا لسويسرا ذات العشرة ملايين نسمة». وأعرب المعسكران عن ردود أفعالهم الأولى إزاء رفض الناخبين السويسريين لهذه المبادرة.

طالع المزيدردود الفعل على رفض مبادرة «لا لسويسرا بعشرة ملايين نسمة!»

الهجرة.. القلق مستمر

وضعت العديد من وسائل الإعلام الأجنبية هذا التصويت في إطار النقاش العالمي المتواصل حول الهجرة. ولاحظت صحيفة «إكسبريسو» البرتغاليةرابط خارجي أن الهجرة ما زالت قضية حساسة في أوروبا، في ظل شيخوخة السكان وتصاعد المشاعر المعادية للأجانب.

وأبرزت الصحيفة خصوصية الحالة السويسرية، مشيرة إلى أنه «في حين تتركز هذه المشاعر في العديد من الدول الأوروبية الأخرى على المهاجرين القادمين من بلدان الجنوب، فإن غالبية الأجانب المقيمين في سويسرا ينحدرون من دول أوروبية».

وفي إيطاليا، ذكّرت صحيفة «كورييري ديلا سيرا»رابط خارجي بالسياق الديموغرافي الذي جرى فيه التصويت، مشيرة إلى أن سويسرا شهدت خلال السنوات الأخيرة نموًا سكانيًا لافتًا. وأضافت أن «32% من السكان من أصول أجنبية، وهي نسبة لا تتجاوزها بين دول منظمة الأمن والتعاون في أوروبا سوى لوكسمبورغ وأستراليا». كما لفتت إلى أن عدد السكان ارتفع من 7.2 مليون نسمة عام 2003، عند دخول اتفاقية حرية التنقل مع الاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ، إلى 9.1 مليون نسمة اليوم.

كما حظي التصويت باهتمام في روسيا، ولا سيما في صحيفة «فيدوموستي» الاقتصاديةرابط خارجي، التي استندت إلى آراء عدد من الخبراء والخبيرات.

ورأى فلاديمير شفايتزر، الباحث في معهد أوروبا التابع لأكاديمية العلوم الروسية، أن فكرة الحد من عدد السكان تعكس مخاوف لدى شريحة من المجتمع السويسري تسعى إلى الحفاظ على الإطار الثقافي والشعور بالأمان. وأضاف أن بعض المخاوف المرتبطة بالهجرة تتغذى من السياق الدولي ومن النزاعات المسلحة الدائرة في مناطق منشأ بعض المهاجرين والمهاجرات.

الهجرة، نقاش لا يتوقّف في سويسرا:

المزيد
الهجرة إلى سويسرا، الهجرة، الأجانب، الاستفتاءات في سويسرا

المزيد

السياسة السويسرية

نقاش لا يتوقف: عشرون مبادرةً شعبيةً حول الهجرة في سويسرا خلال الستين عامًا الماضية

تم نشر هذا المحتوى على جعلت الهجرةُ سويسرا أكثر ثراءً، لكنها وضعتها أيضًا أمام تحدياتٍ سياسية. وعلى مدى عقود، لم تتغير الحججُ في النقاش حول الهجرة كثيرًا.

طالع المزيدنقاش لا يتوقف: عشرون مبادرةً شعبيةً حول الهجرة في سويسرا خلال الستين عامًا الماضية

ترجمة: عبد الحفيظ العبدلّي

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية