The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

الصين تدعو الى “النضال دون هوادة” في ختام اجتماعها السياسي السنوي الرئيسي

afp_tickers

أسدلت الصين الستار الثلاثاء في بكين على اجتماعها السياسي السنوي الرئيسي، بالدعوة إلى “النضال بلا هوادة” في ضوء الصعوبات الاقتصادية والتنافس السياسي التجاري المتزايد مع الولايات المتحدة.

واجتمع نحو ثلاثة آلاف عضو من أعضاء المجلس الوطني لنواب الشعب، الهيئة التشريعية للبلاد ـ الخاضعة للحزب الشيوعي الصيني ـ في قاعة الشعب الكبرى المطلة على ساحة تيان ان مين المعلقة فيها صورة عملاقة للزعيم ماو تسي تونغ.

مع دخول الرئيس الصيني شي جينبينغ القاعة الضخمة على وقع عزف فرقة موسيقية عسكرية، افتتح المسؤول البرلماني لي هونغ تشونغ الجلسة.

وهو حل مكان رئيس اللجنة البرلمانية الدائمة والرجل الثالث في الحكومة تشاو لي جي الذي تغيب لإصابته بـ”التهاب في الجهاز التنفسي”.

وقال لي “لنتحد بشكل أكبر حول اللجنة المركزية للحزب الى جانب الرفيق شي جينبينغ”.

وسط تصفيق حاد، دعا أيضا إلى “النضال بلا هوادة لخدمة قضية تجديد شباب الشعب الصيني” في إشارة إلى التنمية الاقتصادية في الصين وعودتها إلى مصاف القوى العظمى في العالم.

ثم صوت المندوبون على تقارير العمل السنوية للحكومة ومحكمة الشعب العليا والنيابة الشعبية العليا.

– إجماع شبه كامل –

صوّت النواب وبينهم شي جينبينغ أيضا على قرارات بشأن الميزانيات المركزية والمحلية، وخطة التنمية الاقتصادية، فضلا عن تعديل لقانون المشرعين.

وهي عمليات تصويت تؤدي في كل مرة إلى إجماع شبه كامل يليه تصفيق قصير، قبل اختتام الحدث السنوي بالنشيد الوطني.

وكانت معظم المقترحات التي صوت عليها البرلمان الصيني قد صيغت في قمة هرم السلطة الشيوعية وأحيلت على البرلمان بعد مشاورات مكثفة.

وقال لي هونغ تشونغ “أتاح الاجتماع استكمال كل بند من بنود جدول الأعمال بنجاح وتعزيز الديموقراطية”.

من أكثر اللحظات المرتقبة في هذه الدورة السنوية للبرلمان التي بدأت الأربعاء، كان خطاب رئيس الوزراء لي تشيانغ.

وكشف خلاله عن هدف النمو بـ”حوالي 5%” لعام 2025 كما العام الماضي، وزيادة غير مسبوقة في عجز ميزانية الصين ودعم أرباب العمل في القطاع الخاص، وقال إنه يأمل في استحداث 12 مليون فرصة عمل هذا العام في المدن.

في الواقع، تأثر ثاني أكبر اقتصاد في العالم منذ جائحة كوفيد-19، بأزمة القطاع العقاري وتباطؤ الاستهلاك وارتفاع معدلات البطالة بين الشباب.

ناهيك عن الرسوم الجمركية الإضافية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على جميع المنتجات الصينية وتبلغ الآن 20%.

– الذكاء الاصطناعي –

قال وزير التجارة وانغ وينتاو إن الإجراءات الأميركية تساهم في ابطاء “تطور الاقتصاد العالمي” وتؤثر على “استقرار السلاسل الصناعية”، وتعهد الأسبوع الماضي بأن بلاده ستحارب “حتى النهاية” في هذا المجال.

ووعد التقرير حول نشاط الحكومة الذي قدمه لي تشيانغ، بأن يصبح الطلب المحلي “محرك النمو وركيزته”.

وأعرب المندوب تشنغ يويمينغ من مقاطعة شاندونغ (شرق) لوكالة فرانس برس عن ثقته بالاقتصاد الصيني في ضوء المناخ العالمي الحالي.

وأضاف “أعتقد أنه سيكون لدينا نمو في مجالات جديدة يمكن أن تخفف بعض الصعوبات”.

وأمام النجاح الذي حققته الشركة الصينية الناشئة ديبسيك، يمكن أن يكون الذكاء الاصطناعي أحد هذه الحوافز لأنه يظهر “قدرة الصين على الابتكار”، وفق ما قال وو تشينغ رئيس هيئة تنظيم السوق الصينية للصحافيين.

وأعلنت الحكومة الأحد أنها ستعزز استخدام الذكاء الاصطناعي في مجال رعاية المسنين الذين يتزايد عددهم في الصين.

وقالت ليو ييان عضو البرلمان في شنغهاي لفرانس برس “أعتقد أنه سيكون هناك ترويج كبير لهذا (…) التقدم التكنولوجي لذلك يجب سنّ قوانين مناسبة”.

ميا/ليل/ح س

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية