تخفيف القيود على بيع الوقود في مناطق روسية
بدأت مدن روسية عدة تخفيف القيود على بيع الوقود والتي فُرضت بعدما أدت ضربات أوكرانية على مصافي النفط إلى نقص على مستوى البلاد، بحسب وسائل إعلام محلية ومسؤولين.
وفرضت كل المناطق الروسية تقريبا قيودا على مبيعات البنزين منذ حزيران/يونيو، تمثّلت بمعظمها بالحد من كميّة الوقود التي يمكن بيعها لجهة واحدة.
وبدأ تخفيف هذه القيود في الأيام الأخيرة، بحسب سلسلة قرارات صدرت عن مسؤولين إقليميين وأوردتها وسائل إعلام محلية.
وفي موسكو وسان بطرسبرغ، ألغت سلسلتان رئيسيتان من محطات الوقود، هما “لوك أويل” و”تيب أويل”، جميع القيود على كمية الوقود التي يمكن للسائقين تعبئتها في عملية شراء واحدة.
في حزيران/يونيو، استهدفت مسيّرات أوكرانية مصفاة موسكو للنفط، ما أدى إلى تصاعد سحب الدخان الأسود الكثيف فوق العاصمة في إحدى أكبر الضربات ضمن الهجمات المضادة التي تشنها كييف.
ويقول مسؤولون في كييف إن الضربات تشكّل ردّا منصفا على عمليات القصف الروسية الليلية بالصواريخ والمسيرات التي تستهدف المدن الأوكرانية.
وحاول مسؤولون روس بينهم الرئيس فلاديمير بوتين التقليل من أهمية تأثير ذلك على السوق المحلية، داعين الزبائن إلى عدم المسارعة لتخزين الوقود.
لكن تشكّلت في أنحاء البلاد طوابير طويلة انتظر فيها السائقون ساعات للحصول على الوقود، حتى أن بعض الطوابير كانت جلية من صور عبر الأقمار الصناعية التُقطت من الفضاء.
وانتشرت على شبكات التواصل الاجتماعي تسجيلات مصوّرة تظهر سائقين يتعاركون أثناء محاولتهم تخزين الوقود.
تعد روسيا من أكبر منتجي النفط في العالم وكانت في الماضي في منأى من صدمات الإمدادات العالمية إذ كان الوقود متوفرا بكثرة وبأسعار زهيدة على مدى عقود.
وفي منطقة أومسك في سيبيريا الغنية بالنفط حيث استُهدفت مصفاة أخرى، قال الحاكم الثلاثاء إن جميع القيود أُلغيت.
كما أُعلن عن تخفيف القيود في منطقتي روستوف وستافروبول في جنوب روسيا، إلى جانب مناطق أخرى.
وقال نائب رئيس الوزراء ألكسندر نوفاك نهاية الأسبوع إن “الوضع يستقر تدريجيا” بعدما “استأنفت محطات عدة عملياتها”.
بور/لين/ود