تداعيات حرب الشرق الأوسط على اقتصاد العالم
في ما يلي آخر التطورات الاقتصادية العالمية مع دخول الحرب في الشرق الأوسط السبت أسبوعها الرابع:
– تراجع أسعار النفط وسط آمال في التوصل إلى سلام –
تراجعت أسعار النفط بنحو سبعة في المئة الاثنين، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة وإيران تجريان محادثات “جيدة ومثمرة للغاية”، وأنه سيؤجل الضربات التي هدد بشنّها على منشآت الطاقة الإيرانية.
وارتفعت أسعار النفط في وقت سابق الاثنين، بعدما حذرت الولايات المتحدة وإسرائيل في نهاية الأسبوع، من أنّ الحرب ضد إيران التي أدت إلى تعطيل إمدادات النفط عبر مضيق هرمز، ستستمرّ لعدة أسابيع أخرى.
ولكن في أعقاب تصريحات ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي، انخفض سعر خام تكساس الوسيط، وهو الخام القياسي الأميركي، إلى أقل من 90 دولارا للبرميل بينما تجاوز سعر خام برنت بحر الشمال 100 دولار بقليل، في انخفاض حاد عن أعلى مستوياته الأخيرة ولكنه لا يزال أعلى بكثير مما كان عليه قبل الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران.
– انتعاش الأسواق الأوروبية –
انتعشت أسواق الأسهم الأوروبية بشكل كبير الاثنين، بعدما أعلن الرئيس الأميركي إرجاء الضربات التي هدد بتنفيذها على منشآت ايران لتوليد الطاقة الكهربائية، لإتاحة مزيد من الوقت لإجراء محادثات بشأن “حل كامل وشامل للأعمال العدائية” في الشرق الأوسط.
وفي وقت سابق، تراجعت الأسهم الأوروبية وأغلقت الأسواق الآسيوية على انخفاض مع تبادل ترامب والزعماء الإيرانيين التهديدات بشأن مضيق هرمز.
وارتفع مؤشر “إف تي اس اي 100” القياسي في لندن بنسبة 0,6 في المئة، بينما ارتفع مؤشرا باريس وفرانكفورت بأكثر من واحد في المئة.
– وزير الطاقة الأميركي: ضطرابات سوق النفط “موقتة” –
أكد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت الإثنين، أنّ اضطرابات سوق النفط “موقتة”.
وقال في مؤتمر “سيراوويك” (CERAWeek) السنوي في هيوستن، “لم ترتفع الأسعار بما يكفي حتى الآن، لتؤدي إلى انخفاض كبير في الطلب”.
وأضاف أنّ واشنطن تبنت “حلولا عملية” للسماح باستخدام النفط الخاضع لعقوبات والموجود في سفن في عرض البحر، مؤكدا أنّ “هذه حلول لتخفيف حدة وضع موقت”.
– مدير وكالة الطاقة الدولية يُحذر –
حذر مدير وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول من أن الاقتصاد العالمي يواجه “تهديدا جسيما” جراء أزمة الطاقة الناجمة عن حرب الشرق الأوسط، مضيفا أنه “لن يكون أي بلد بمنأى” من آثارها.
وتضررت أكثر من 40 منشأة طاقة في تسع دول بالمنطقة “بشكل بالغ أو بالغ جدا” بسبب الحرب، وفق بيرول.
– إجراءات في اليونان للتخفيف من تداعيات الحرب –
أعلن رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس عن مجموعة من الإجراءات الإضافية للتخفيف من عبء ارتفاع أسعار الطاقة بسبب حرب الشرق الأوسط. وقال في خطاب متلفز إن الحكومة خصصت 300 مليون يورو (346 مليون دولار) بشكل إغاثة للأسر والمزارعين في شهري نيسان/أبريل وأيار/مايو.
وتهدف الإعانات إلى خفض تكلفة وقود الديزل والبنزين والأسمدة. ويُخصص جزء من المبادرة إلى وقف ارتفاع أسعار تذاكر العبّارات إلى الجزر.
– الصين تضع سقفا لزيادة أسعار الوقود –
حدّدت الصين سقفا للزيادة المسموح بها لأسعار الوقود في البلاد، بحسب ما أعلنت الحكومة.
وقالت هيئة التخطيط التابعة للدولة الصينية “اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح” إنها رفعت الحد الأقصى لسعر بيع البنزين والديزل في أسواق التجزئة بمقدار 1160 يوان (168 دولارا) و1115 يوان لكل طن متري على التوالي، اعتبارا من منتصف الليل.
– السويد تقرر خفض الضرائب على الوقود –
أعلنت الحكومة السويدية أنها اقترحت خفض الضرائب على البنزين والديزل موقتا. وفي حال تبنى البرلمان المقترح، فسيتم تطبيقه في الأول من أيار/مايو حتى نهاية أيلول/سبتمبر.
وقال رئيس الحكومة السويدية أولف كريسترسن إن “على جميع الأطراف إدراك أن ما يحصل في الشرق الأوسط وباقي العالم يشكّل اختبارا لاقتصاد السويد”.
– إندونيسيا تدرس ترشيد استهلاك الوقود –
تدرس إندونيسيا توفير ما يصل إلى 80 تريليون روبية (4,7 مليارات دولار) لتخفيف آثار الحرب في الشرق الأوسط على اقتصادها، وذلك من خلال اتخاذ تدابير لترشيد استهلاك الوقود، مثل تطبيق نظام العمل عن بُعد ليوم واحد أسبوعيا لموظفي الحكومة وبعض موظفي القطاع العام.
– أستراليا وسنغافورة تتعاونان في مجال الطاقة –
اتفقت أستراليا وسنغافورة على التعاون لضمان سلاسة سلاسل إمداد النفط والغاز الطبيعي المسال والديزل.
وفي بيان مشترك عبرت الدولتان اللتان تعتمدان على الاستيراد الاثنين عن “قلقهما البالغ إزاء الوضع في الشرق الأوسط وتداعياته على منطقتنا، مثل تأثيره على سلاسل إمداد الطاقة وأسعارها”.
أضاف البيان “نحن ملتزمون بالعمل معا لتعزيز مرونة سلاسل إمداد الطاقة”.
– قادة الطاقة يجتمعون في هيوستن –
يجتمع قادة قطاع الطاقة في تكساس هذا الأسبوع لحضور مؤتمر الطاقة السنوي الذي سيهيمن عليه هذا العام اضطراب إمدادات النفط والغاز نتيجة حرب الشرق الأوسط.
ومن المتوقع حضور أكثر من عشرة آلاف شخص في أسبوع الطاقة (سيراويك) (CERAWeek)، وهو التجمع الربيعي في هيوستن والذي اكتسب أهمية غير متوقعة مع ارتفاع أسعار الوقود منذ بدء الحرب في أواخر شباط/فبراير.
– واشنطن تدافع عن تخفيف العقوبات النفطية على إيران –
دافع وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت عن التخفيف الموقت للعقوبات الأميركية المفروضة على النفط الإيراني والروسي لتهدئة اضطرابات السوق قائلا إن ذلك يُضعف قدرة إيران على بيع النفط بأسعار أعلى، وأنه كان سيُباع للصين على أي حال.
وقال في مقابلة مع قناة إن بي سي “ذلك النفط الإيراني كان سيُباع للصينيين، وبسعر مُخفض”.
ثم تساءل “إذن، أيهما أفضل: أن ترتفع أسعار النفط إلى 150 دولارا وتحصل إيران على 70% من هذا السعر، أم أن تنخفض أسعار النفط إلى أقل من 100 دولار؟”.
– شركة كبرى في كمبوديا توقف بيع الغاز المسال –
أعلنت شركة سوكيمكس، الموردة لغاز الطهو والوقود عالي الجودة في كمبوديا، عن توقفها عن بيع الغاز المسال اعتبارا من بداية الشهر المقبل، وذلك بسبب اضطرابات في الإمدادات ناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط.
وأعلنت الشركة مساء الأحد أنها “ستوقف موقتا إمدادات الغاز المسال اعتبارا من الأول من نيسان/أبريل.
بور/غد-ناش/ب ق