The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

ترامب يؤكد أن واشنطن لم تنته من مهاجمة إيران وطهران تكثّف ضرباتها

afp_tickers

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء أن الولايات المتحدة لم تنته من مهاجمة إيران في وقت كثّفت طهران ضرباتها على دول المنطقة.

وأعلن الجيش الأميركي أن الولايات المتحدة شنت الثلاثاء موجة جديدة من الضربات في إيران لـ”الليلة الحادية عشرة على التوالي”.

وقالت القيادة المركزية الأميركي “سنتكوم” إن الضربات التي بدأت في الساعة 23,00 بتوقيت غرينتش “تهدف إلى مواصلة إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية المستخدمة في مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز”.

وردّ مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات الإيرانية، بالقول إن إيران ستضرب كل المصالح الأميركية ومصالح حلفائها في الشرق الأوسط إذا تم تنفيذ هذه التهديدات.

وتردّ طهران على الضربات الأميركية عبر استهداف حلفاء الولايات المتحدة الإقليميين، وتواصل إغلاق مضيق هرمز حيث استهدفت فيه سفنا عدة خلال الأيام الأخيرة.

وقدّر الرئيس الأميركي أن تستغرق الجمهورية الإسلامية أكثر من 20 عاما لإعادة بناء ما دمّرته حرب الشرق الأوسط، بعد أسبوعين على تجدد القتال بين البلدين.

وقال “إذا غادرنا الآن، فستحتاج ايران الى ما بين 20 و15 عاما لإعادة البناء. لكننا لم ننه عملنا على الإطلاق… لن نغادر الآن”.

وجاءت تصريحاته بعدما تعرّضت كل من الكويت والبحرين والأردن لهجمات جديدة الثلاثاء.

وجددت باكستان التي أدت دور الوساطة بين واشنطن وطهران خلال الأشهر الماضية، دعوتها الى ضبط النفس، في ظل غياب أي أفق جدي لتسوية تعيد إحياء مذكرة التفاهم الموقعة في حزيران/يونيو. 

يضاف الى ذلك، الخشية من اتساع نطاق الحرب مع تهديد الحوثيين المدعومين من طهران، السعودية بفرض حظر على موانئها، ما قد يثير اضطرابات إضافية في سوق الطاقة المتأثرة بإغلاق مضيق هرمز.

– جهود باكستانية متواصلة –

وحض رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف خلال استقباله وزير الداخلية الإيراني اسكندر مومني “كل الأطراف على ممارسة ضبط النفس والامتناع عن الخطوات التي قد تساهم في زعزعة استقرار المنطقة بشكل إضافي”.

واندلعت الحرب في 28 شباط/فبراير بالهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران. ووقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في 17 حزيران/يونيو هدفت الى تثبيت وقف إطلاق النار المعلن منذ نيسان/أبريل، والتمهيد لمفاوضات تثمر اتفاقا نهائيا في مهلة 60 يوما.

وصمدت الهدنة رغم بعض الانتهاكات، إلى أن استأنف الجانبان بشكل تصاعدي الأعمال الحربية منذ 7 تموز/يوليو.

وكما في الأيام الأخيرة، تركزت هجمات إيران على البحرين والكويت والأردن حيث تنشر الولايات المتحدة قوات وتستخدم قواعد عسكرية.

وأعلنت الكويت والبحرين غير مرة الثلاثاء، تفعيل الدفاعات الجوية للتصدي لهجمات إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، بينما سمع مراسلو فرانس برس في البلدين دوي انفجارات.

وفي الأردن، أعلن الجيش إسقاط ثلاثة صواريخ وخمس مسيّرات أطلقتها إيران.

كذلك، أعلن الجيش الكويتي ليل الثلاثاء الأربعاء أنه يتصدى لـ”طائرات مسيّرة معادية”.

واستهدفت القوات الأميركية في الليلة العاشرة من ضرباتها على إيران على وجه الخصوص مراكز قيادة عسكرية وأهدافا بحرية.

في المقابل، قال الحرس الثوري إنه استهدف منظومتين للدفاع الجوي ومحطة رادار في موقعين أميركيين في البحرين، ومنظومات للدفاع الصاروخي ورادارات وأنظمة اتصال في الكويت، محذّرا من هجمات أشد قوة.

وكان الحرس قال إنه أوقف “ناقلتي نفط مخالفتين” أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، “بعد أن تسببت انفجارات باندلاع حرائق واسعة على متنهما”.

وأعلنت وزارة الخارجية الكويتية الثلاثاء استدعاء السفير الإيراني احتجاجا على استهداف ناقلة كويتية الاثنين أثناء محاولتها عبور المضيق، ما أدى لإصابة “عدد من أفراد طاقمها”.

كما أعلنت الدولة الخليجية أن ضربات إيرانية طالت منشآت للكهرباء والمياه الاثنين، لليوم الرابع على التوالي، مؤكدة “إخراج عدد من وحدات التوليد عن الخدمة” في إجراءات احترازية.

– أزمة مضاعفة – 

شكّلت الطاقة ورقة أساسية في الحرب. فقد أغلقت طهران مضيق هرمز الحيوي لامدادات النفط والغاز خلالها، وتتمسّك بإدارته مستقبلا، مؤكدة أن وضع الملاحة فيه لن يعود الى سابق عهده. وترفض واشنطن ودول في الخليج هذا الأمر.

وفي تطور يثير خشية من تعقيدات إضافية، أعلن الحوثيون الاثنين أنهم سيفرضون حظر ملاحة بحرية على السعودية، أكبر مصدّر للنفط في العالم، في ظلّ توتر متصاعد بين الطرفين.

ولم يوضح المتمردون اليمنيون كيف سيفرضون الحصار، لكن سبق أن نفذوا عمليات استهدفت حركة الملاحة البحرية في مضيق باب المندب الرابط بين البحر الأحمر وخليج عدن، على خلفية الحرب في غزة.

وقالت شركة الأمن البحري “فانغارد تيك” الثلاثاء إن ناقلة ترفع علم سنغافورة وأخرى ترفع علم ليبيريا “غيّرتا مسارهما” في البحر الأحمر بعد تحميلهما النفط الخام من ميناء ينبع السعودي، في أعقاب تحذير الحوثيين.

وحذّر رئيس وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول الثلاثاء من أن الوضع في هرمز “يزيد من المخاوف بشأن أمن إمدادات النفط”، مؤكدا في الآن نفسه وجود “عوامل تخفيف”.

وما زالت مواقف الأطراف آخذة بالتصعيد مع توعّد الرئيس الأميركي الاثنين بأن تدفع طهران الثمن “أضعافا” عن كل جندي أميركي يُقتل، واعتبار طهران أنها في “حرب شاملة”.

من جهته، قدّر وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث كلفة الحرب على إيران ب37,5 مليار دولار حتى الآن، وهو ما يمثل ارتفاعا عن تقدير سابق بلغ نحو 29 مليار دولار في منتصف شهر أيار/مايو.

ومنذ اندلاع الحرب، قُتل 17 عسكريا أميركيا من بينهم ثلاثة قضوا في الأيام الماضية في العراق والأردن، وهم أول قتلى أميركيين منذ تجدد الأعمال الحربية، وأصيب نحو مئة عسكري.

أما في الجانب الإيراني فإن آخر حصيلة رسمية صدرت الجمعة ذكرت مقتل خمسين شخصا على الأقل، وإصابة أكثر من 500 منذ أواخر حزيران/يونيو.

– لقاء عون وترامب –

وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان حيث دارت مواجهات بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من إيران. وتراجعت الأعمال القتالية على هذه الجبهة منذ توقيع مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية.

واستقبل ترامب عون في البيت الأبيض، في وقت تضغط الإدارة الأميركية على بيروت لنزع سلاح حزب الله.

في الأثناء، بدأ الجيش اللبناني الثلاثاء الانتشار في بلدة زوطر الغربية تطبيقا لـ”المناطق التجريبية” بموجب الاتفاق الإطار المُبرم مع إسرائيل، ومن أبرز بنوده نزع سلاح الحزب وانسحاب الدولة العبرية تدريجيا من الأراضي التي احتلتها في جنوب البلاد.

وقال الجيش اللبناني إن القوات الإسرائيلية أطلقت النار “على مقربة” من جنوده خلال انتشارهم في البلدة.

وتشترط الدولة العبرية نزع سلاح الحزب قبل أن تنسحب من جنوب لبنان.

بور-تمت/خلص-كام-لين-الح

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية