The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

ترامب يلمّح إلى تواصل مع كيم بعد تقليص المناورات العسكرية مع كوريا الجنوبية

afp_tickers

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين إن كيم جونغ أون استجاب لمبادراته الأخيرة، وذلك غداة تقليص سيّد البيت الأبيض المناورات العسكرية مع كوريا الجنوبية وإشادته بعلاقته مع الزعيم الكوري الشمالي.

وقال ترامب إنه يجعل الوضع “أكثر أمانا بكثير” من خلال علاقاته مع كيم الذي التقاه ثلاث مرات خلال ولايته الرئاسية الأولى، إلا أن أي لقاء بينهما لم يُعقد في ولايته الثانية غير المتتالية.

وإذ أشاد بزعيم كوريا الشمالية التي تتمتع بقدرات عسكرية نووية، وجّه ترامب انتقادات لحليفته سيول على خلفية عدم مؤازرتها واشنطن في الحرب ضد إيران والتي يقول الملياردير الجمهوري إنها ترمي إلى منع طهران من حيازة قنبلة ذرية.

ولدى سؤاله عن سبب عدم تجاوب كيم مع طلباته لإجراء محادثات منذ عودته إلى البيت الأبيض العام الماضي، قال ترامب لصحافيين في المكتب البيضوي “كيف تعرفون أنه لم يرد؟” وعندما أُلحّ عليه بالسؤال عمّا إذا كان كيم قد ردّ بالفعل، قال ترامب “نعم، فعل”.

ولدى سؤاله عن المرحلة التي وصلت إليها المحادثات مع كيم، قال ترامب “إنها إيجابية للغاية”، من دون الخوض في أي تفاصيل.

ثم أشاد بكيم، قائلا إن علاقاتهما خفّضت منسوب التوتر.

وقال ترامب “أنا في الواقع أجعل الأمور أكثر أمانا بكثير. كيم جونغ أون عاملني دائما باحترام كبير”، وأضاف “أنا أفهمه. وهو يفهمني”.

– “إنه لأمر غريب” –

وكان ترامب وجّه انتقادات إلى سيول في منشور على منصته تروث سوشال ليل الأحد، أعلن فيه على نحو مفاجئ أنه أمر وزارة الدفاع بتقليص حجم المناورات العسكرية السنوية مع كوريا الجنوبية.

ووصف ترامب المناورات المشتركة السنوية التي تحاكي التصدي لهجوم من بيونغ يانغ على كوريا الجنوبية، بأنها “غير ملائمة وعدائية”.

وربط القرار برفض كوريا الجنوبية تقدم المساعدة في الحرب الأميركية-الإسرائيلية ضد إيران.

وقال ترامب في المكتب البيضوي “لدينا 39 ألف جندي هناك، يحمونكم من جاركم كيم جونغ أون، وأنتم لن تساعدونا في عملية عسكرية سهلة جدا في إيران. إنه لأمر غريب”.

وشكّك ترامب مجددا في جدوى دعم الولايات المتحدة لكوريا الجنوبية والشركاء في حلف شمال الأطلسي الذين رفضوا الانخراط في الحرب في إيران.

وقال “لا يمكننا أن نجوب العالم ونحمي كل هذه الدول، خصوصا عندما لا تساعدنا”.

وقال مسؤولون كوريون جنوبيون إن المناورات بدأت وفقا لما كان مقررا، وأعربوا عن أملهم بأن “تقود العلاقة الودية بين زعيمي الولايات المتحدة وكوريا الشمالية إلى حوار بنّاء”.

ولم تصدر كوريا الشمالية أي تعليق علني، علما بأنها عادة ما تعبّر عن غضبها حيال المناورات الأميركية-الكورية الجنوبية.

ووصف جاك ريد كبير الديموقراطيين في مجلس الأميركي للشؤون العسكرية أمر ترامب بأنّه “سخيف”، مؤكدا أنّ الصين وروسيا “تراقبان مدى سهولة تخلّي هذا الرئيس عن حلفاء أميركا”.

وقال العضو البارز في لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ في بيان، “هذا قرار آخر سخيف وعشوائي من الرئيس ترامب وإدارته الفوضوية”.

– قلق في آسيا –

وتُجرى مناورات “أولتشي فريدوم شيلد” التي انطلقت الاثنين وتستمر لمدة 11 يوما، في ظل التقارب الحالي بين بيونغ يانغ وموسكو، حيث تقدم كوريا الشمالية دعما عسكريا، بما في ذلك قوات برية، لروسيا في حربها على أوكرانيا.

وكان الناطق باسم قيادة القوات المشتركة الأميركية الكورية الجنوبية الكولونيل راين دونالد قال إن المناورات ستحاكي قتالا ضد قوات كورية شمالية اكتسبت خبرة كبيرة من مشاركتها في الحرب في أوكرانيا.

من جهتها، قالت الرئاسة الكورية الجنوبية في بيان تلقته وكالة فرانس برس إن كوريا الجنوبية “حافظت على تنسيق وثيق مع الولايات المتحدة بشأن الإبقاء على موقف دفاعي مشترك متين، وبشأن تدريباتهما ومناوراتهما المشتركة، وستواصلان التنسيق الوثيق”.

وتندد بيونغ يانغ بهذه المناورات، وتصفها بأنها تدريبات تحضيرية لغزو.

وأجرت بيونغ يانغ مؤخرا تجربة إطلاق صاروخ بالستي فوق بحر اليابان، وحذّرت الجمعة من أنها قد تردّ على المناورات عبر “مستوى جديد من الردع”.

وكان ترامب قد أعلن خلال ولايته الأولى، بعد لقائه الأول مع كيم في سنغافورة في حزيران/يونيو 2018 أن الولايات المتحدة ستوقف المناورات العسكرية “الاستفزازية”.

وتنشر الولايات المتحدة نحو 28500 جندي في كوريا الجنوبية لتعزيز دفاعات هذا البلد في مواجهة التهديدات العسكرية القادمة من بيونغ يانغ.

ويندرج موقف ترامب ضمن سلسلة من الصفعات التي وجهها إلى حلفاء تقليديين للولايات المتحدة منذ عودته إلى البيت الأبيض عام 2025، بمن فيهم حلف شمال الأطلسي.

بورز-دك/هشا-ود/سام

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية