تكاليف “إير فورس وان” تفاقم خسائر شركة بوينغ
أعلنت مجموعة بوينغ الثلاثاء تكبّد خسائر أكبر من المتوقع، مدفوعة بتكاليف إضافية قدرها 280 مليون دولار لتجهيز طائرتين رئاسيتين أميركيتين، لكنها قالت إن نمو الإيرادات في مختلف أنشطتها يعكس تقدما بعد سنوات عدة من الاضطرابات.
وسجّلت مجموعة الصناعات الجوية الأميركية ارتفاعا بنسبة 8 في المئة في الإيرادات إلى 24,6 مليار دولار، بفضل زيادة تسليم الطائرات التجارية وارتفاع حجم الأعمال في قطاعات الدفاع والفضاء والأمن.
وأعلنت بوينغ خسارة قدرها 428 مليون دولار في الربع الثاني، وهي أقل من الخسارة المسجلة في الفترة نفسها من العام الماضي، لكنها أكبر مما توقعه المحللون.
وشملت النتائج خسائر بقيمة 280 مليون دولار مرتبطة ببرنامج “في سي-25 بي” الخاص بالطائرة الرئاسية “إير فورس وان”، والذي يعاني تأخيرات وتجاوزات في التكاليف.
وقالت بوينغ في بيان نتائجها إن النفقات الإضافية الأخيرة تتعلق بـ”موارد إضافية للإنتاج ومنح الشهادات”.
وكان العقد الأصلي المبرم عام 2018 ينص على تعديل وتجهيز طائرتين من طراز “747-8” للاستخدام الرئاسي.
وأكدت بوينغ أن إجراءات اعتماد الطرازين الجديدين “737 ماكس” و”777″ تسير وفق الجدول المقرر مع سلطات الطيران الأميركية.
وكانت المجموعة قد قالت إن أولى هذه الطائرات، وهي “737 ماكس 7″، باتت في “المراحل النهائية” من عملية الاعتماد.
وقال المدير العام كيلي أورتبرغ إنه راض عن التقدم الذي أحرزته الشركة.
وعانت بوينغ تداعيات حوادث تحطم ومشاكل تتعلق بالسلامة عندما تولى أورتبرغ منصبه قبل نحو عامين.
وقال “انصب تركيزنا على استعادة الثقة. ورغم أن مزيدا من العمل ينتظرنا في النصف الثاني من العام، فإن الزخم الذي نحققه يواصل دفع بوينغ في الاتجاه الصحيح”.
وارتفع سهم بوينغ بنسبة 0,2 في المئة في التداولات السابقة لافتتاح السوق.
جمب/ع ش/ب ق