إيداع صحافي معارض في تركيا الحجز الاحتياطي لمحاكمته في قضية نشر “معلومات مضللة”
أودعت السلطات التركية صحافيا يعمل في صحيفة بيرغون المعروفة بنقدها لحكومة الرئيس رجب طيب إردوغان، الحجز الاحتياطي تمهيدا لمحاكمته في قضية “نشر معلومات مضلّلة”، وفق ما أفادت وسيلة الإعلام اليسارية هذه.
واعتُقل اسماعيل أري السبت في محافظة توكات الشمالية التي كان يزورها بمناسبة عيد الفطر واقتيد إلى أنقرة صباح الأحد لاستجوابه، بحسب ما أفادت الصحيفة.
ولاحقا أفادت الصحيفة بأن أري أودع الحبس الاحتياطي تمهيدا لمحاكمته.
وقال أري في بيان نشره محاموه “لقد تم توقيفي بسبب فيديو نشر قبل ثلاثة أشهر”، من دون الخوض في أي تفاصيل.
وتابع “منذ العام الفائت يبحثون عن ذريعة لتوقيفي”.
ولم تحدّد الصحيفة ومقرّها في إسطنبول والمعروفة بتحقيقاتها التي تطال الحكومة التركية المقالات التي تسبّبت بتوقيف الصحافي.
وشدّدت في منشور على إكس على أن “اسماعيل لم يكذب يوما”.
وفي تحرّك احتجاجي في أنقرة دعما لأري، قال رئيس تحرير صحيفة بيرغون ياسر أيدين “لن نسكت. سنواصل الكتابة والكلام والتعبير عن أنفسنا”.
وجاء في منشور على إكس لاتحاد الصحافيين في تركيا “نقولها مرارا وتكرارا: الصحافة ليست جريمة. ولا بد من الإفراج فورا عن اسماعيل اري”.
في أواخر شباط/فبراير، أوقف الصحافي التركي أليجان أولوداغ من مجموعة “دويتشه فيله” الإعلامية الألمانية واحتجز على خلفية “إهانة الرئيس”، ما استدعى برلين إلى المطالبة بالإفراج عنه فورا.
وتحتلّ تركيا المرتبة 159 من أصل 180 في مؤشّر حرّية الصحافة الصادر عن “مراسلون بلا حدود”.
ربا/م ن-ود/س ح